اللاجئون الأفارقة في تونس: مخاوف أمنية أم خلفيات عنصرية

سمعي 05:09
في تونس العاصمة
في تونس العاصمة © رويترز

العقوبات المالية على السودان ومدى فعاليتها على النظام الحاكم في هذا البلد، إضافة إلى العلاقات التركية - الإسرائيلية وملف اللاجئين الأفارقة الذي أثار الكثير من الجدل مؤخرا في تونس، هي من المواضيع التي عالجتها الصحف العربية الصادرة يوم الخميس في 03 شباط/ فبراير 2022.  

إعلان

ماذا تعني عقوبات أمريكية جديدة للسودان؟ 

حسب عثمان مرغني في صحيفة الشرق الأوسط أن ضغط الكونغرس على إدارة بايدن سيؤدي للتحرك في اتجاه فرض عقوبات «موجهة» تستهدف معرقلي التحول المدني الديمقراطي ومصالحهم الاقتصادية والمالية، مضيفا أن المكوّن العسكري في السودان ما يزال يراهن على القوة وأسلوب المناورات، في حين أن الثورة السودانية أثبتت قدرة مذهلة على الصمود، وأظهر شبابها عزمهم على مواصلة الخروج في مواكبهم متحدّين سياسة القمع والقتل. بل إنهم وجدوا قضايا أخرى توحّدهم وتلهب حماسهم وتوسع نطاق الاحتجاجات في الأقاليم.  

ويرى الكاتب أن الكونغرس وقسم من السودانيين اعتبروا أن سياسة إدارة بايدن أرسلت إشارات خاطئة للمجلس العسكري الذي بدأ في الآونة الأخيرة يصعّد ويتشدد في مواقفه مراهناً على ورقة الوقت وأنها ستكون لصالحه. 

هل يمكن الخروج من النظام الطائفي؟ 

كتب راتب شعبو في صحيفة العربي الجديد أن الاحتجاجات التي تفجرت في وجه النظام الطائفي المعلن، كما شاهدنا في العراق ولبنان، تتبنّى خطاباً غير طائفي، ذلك أنه لا يمكن معارضة النظام الطائفي المعلن، طائفياً. 

ويضيف الكاتب أن هذا النوع من الأنظمة ذات المضمون الطائفي والشكل العلماني يتطلب سيطرة أقلية مذهبية أو عرقية أو عشائرية ... إلخ. فالأكثرية، بوصفها كذلك، لا تتوفر على عصبيةٍ  تُبنى عليها سلطة، ولا يمكن "تمييز" الأكثرية، فالتمييز يكون عادة لصالح أقليةٍ ما في مواجهة أكثريةٍ أو في مواجهة أقليات عديدة أخرى. 

صفحة جديدة في العلاقات التركية 

في مقال بتوران قشلاقجي في صحيفة القدس العربي، يرى الكاتب أن تصريح الرئيس أردوغان بإمكانية البدء بحقبة جديدة من العلاقات بين تركيا وإسرائيل يعد مثيرا للاهتمام، لأنه جاء بعد أن سحبت الولايات المتحدة دعمها لمشروع  إيست ميد  EastMed ، وكأن واشنطن أرادت بهذا القرار أن تسهل لتل أبيب فتح صفحة جديدة مع أنقرة من دون أن تغضب أثينا، وبهذا ستكون تل أبيب قادرة على التفاوض بشأن التعاون في مجال الطاقة مع أنقرة بشكل مريح. 

وتساءل الكاتب لماذا تصر تركيا على التطبيع في هذه الأيام؟ ولماذا تهتم الإمارات وإسرائيل وأرمينيا ودول أخرى بالتطبيع مع تركيا ؟ الجواب بحسب قشلاقجي، هو أن الجهات الفاعلة بدأت تراجع سياساتها بسبب النظام الإقليمي والعالمي المتغير، كما أن تركيا تريد تعزيز المكاسب التي حققتها باستخدام التوتر والقوة الخشنة. 

اللاجئون الأفارقة في تونس: مخاوف أمنية أم خلفيات عنصرية 

تناولت صحيفة العرب ما وصفته بالحملة المنظمة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التونسية ضد وجود اللاجئين الأفارقة في تونس، وتساءلت هل هي مرتبطة بأحداث معزولة اتهم فيها لاجئون بتجاوز القانون أم أن الأمر أكبر ويتعلق بالعنصرية.  

ونقلت الصحيفة أن البعض في تونس غاضب من وجود اللاجئين الأفارقة لإنهم باتوا ينافسون التونسيين على العمل وعلى السلع المدعومة من الدولة، وأن عددهم في ارتفاع ويهدد بـ”انقلاب ديموغرافي” حسب الباحث السياسي رافع الطبيب. 

في المقابل ترى فئة أخرى أن اللاجئين الأفارقة يعملون في قطاعات هامشية مثل الفلاحة والبناء والمقاهي والمطاعم بأجور زهيدة، ما يجعل التخويف منهم بسبب الضغط على سوق الشغل غير مبرر. كما أن الحديث عن استفادة هؤلاء اللاجئين من سلع غذائية مدعومة مبالغ فيه في بلد يتلقى دعما مستمرا من مانحين غربيين. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم