قراءة في الصحف العربية

لبنان.. مكان الاستراحة الوحيد للسياسات الإيرانية

بيروت، لبنان
بيروت، لبنان © فليكر ( Ghassan Tabet)

الأزمة اللبنانية والمستقبل السياسي لهذا البلد. إضافة إلى الشأن الليبي وتدهور القدرة الشرائية للمواطن التونسي.. من المواضيع التي تناوبتها الصحف اليوم

إعلان

لبنان مقبل على أيّام أسوأ.. 

حسب خير الله خير الله كلّما تعقّدت المفاوضات الأميركيّة – الإيرانيّة في فيينا أو غير فيينا كلّما زاد تمسّك إيران بورقة لبنان الذي يعاني من حال انهيار في ظلّ الفراغ السياسي على أعلى مستوى. ويرى الكاتب أن الانتخابات النيابيّة المقبلة تعتبر محطة لبنانيّة مهمّة، لكنّها غير حاسمة. يعود ذلك إلى قدرة "حزب الله" على استغلال هذه الانتخابات لتكريس شرعيّته بالقوة، قوّة السلاح وقوّة القانون الانتخابي المعمول به كي يؤكّد أن لبنان لا يستطيع الإفلات من الأسر الإيراني

إيران غير مرتاحة في سوريا يعلق الكاتب، والعراق ليس المكان الوحيد الذي تواجه فيه إيران صعوبات. هناك اليمن أيضا، ليبقى لبنان مكان الاستراحة الوحيد في المنطقة. تمارس فيه إيران هيمنتها بشكل كامل.

المسكوت عنه في الأزمة الليبية

كتب جبريل العبيدي في صحيفة العرب أن الأزمة الليبية في الأصل صراع بين من يؤمن بالدولة الوطنية المدنية ضمن جغرافيا ليبيا، ومن يؤمن بدولة تتجاوز حدود ليبيا ويجعلها ولاية في خلافة خلف البغدادي أو بن لادن أو حتى المرشد، وكذلك صراع ضمن أنصار الدولة المدنية بين من يرى ليبيا دولة مركبة في الأصل من ثلاثة أقاليم ولا بد من عودة النظام الفيدرالي الذي أنشئت به، وبين من يريد تغول السلطة المركزية وبقاء سلطة «طرابلس» على باقي الأقاليم من دون تحقيق أدنى متطلبات باقي الأقاليم.

هل من حلول لتحقيق الاستقرار في ليبيا؟

أوضح جبريل العبيدي أنه لتحقيق الاستقرار في ليبيا لا يكفي عقد مؤتمرات واتفاقات دولية، ولا حتى إجراء انتخابات من دون مصالحة وطنية حقيقية؛ بل لا يمكن كتابة دستور أو حتى الاستفتاء عليه بنظام المغالبة ثم الزعم أنه الحل لتحقيق الاستقرار في دولة كانت في الأصل مركبة من أقاليم عدة، وإلا فسيصبح زواجاً قسرياً بينها، سينتهي بالطلاق؛ أي الانقسام والانفصال والتفكك.

رواتب التونسيين في خطر... قيس سعيَد في أزمة

 كتب مصطفى عبد السلام في صحيفة العربي الجديد أنه بعد أن كان الحديث خافتاً عن مخاطر تهدد بإفلاس الدولة التونسية والتعثر في سداد التزاماتها، سواء للداخل في شكل أجور ودعم، أو للخارج في شكل أعباء وأقساط ديون، بات الحديث يتسع يوما بعد يوم عن تفاقم تلك المخاطر، وتزايد المخاوف من إفلاس الدولة في ظل الضائقة المالية الخانقة التي تمر بها البلاد، وعدم وجود حلول في الأفق القريب سوى الرهان على قروض من صندوق النقد الدولي بقيمة 4 مليارات دولار، قد لا تأتي إلا بشروط مجحفة قد تقود البلاد نحو المجهول.

ويرى الكاتب أن معركة قيس سعيد المقبلة لن تكون مع البرلمان المنتخب وحركة النهضة وأحزاب المعارضة والقضاء وغيرها من الفئات الرافضة لتسلطه واستبداده، بل مع رجل الشارع الذي بدأ يتذمر من وعوده البراقة التي انطفأ بريقها بعد أن أخفق في اختبارات عدة، آخرها التأخر في صرف الرواتب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم