صفقات سرية وتخوف من توتر سياسي جديد في ليبيا

سمعي 04:41
ليبيا
ليبيا © (رويترز)

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية هذا الصباح، الشأن السياسي في العراق، ومكانة الديمفراطية في هذا البلد الذي عانى كثيرا من الحروب الداخلية والخارجية إضافة إلى المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني والموقف الأمريكي المتذبذب، إضافة إلى المستجدات على الساحة السياسية الليبية 

إعلان

الديمقراطية المقلوبة  

كتب علي القحيص في صحيفة الاتحاد الاماراتية  أنه رغم وجود واجهة ديمقراطية تكونت باسم الشعب في العراق، فالواقع أن الذي يحكم هو لغة السلاح المنفلت بأيدي المليشيات الطائفية، وهي التي تحسم الأمر في النهاية وليس «الديمقراطية»، ولا يمكن إقامة حكومة وطنية ديمقراطية ما لم يتم حل وعزل الميليشيات وتجريدها من سلاحها كلياً، وهذا صعب في العراق الحالي، لعدم وجود توافق شامل على نبذ السلاح والاحتكام إلى الشعب بعيداً عن إملاءات القوى الخارجية وأذرعها المسلحة داخل العراق.  

الديمقراطية قوانين مدنية تنظم العلاقة بين الشعب وممثليه في السلطة، وليست ميليشيا مسلحة وإملاءات خارجية وفتاوى ومرجعيات دينية! 

فيينا.. اتفاق إحياء الاتفاق  

كتب مصطفى حفص في صحيفة الشرق الأوسط أن التفاؤل بتوقيع الاتفاق النووي الإيراني لم يزل محفوفاً بالمخاطر. ورغم سذاجة أو تواطؤ الطرف الأميركي، فإنه غير قادر على تخطي ثوابت استراتيجية ملزمة للإدارة الأميركية الحالية، فالعودة إلى الاتفاق كما ترغب فيه طهران صعبة، إذ لا تستطيع الإدارة الحالية أن ترفع جميع العقوبات دفعة واحدة، لذلك بات الحديث الآن عن ضرورة اتخاذ قرار سياسي من الطرفين؛ من جهة طهران القرار الآن بيد المرشد، فهو وحده قادر على تأمين الغطاء الشرعي للقرار السياسي بأن توافق طهران مرحلياً على ما قدمته الإدارة الأميركية، لكن الأزمة في واشنطن؛ هل تستطيع هذه الإدارة اتخاذ قرار سياسي من دون مراعاة حساسيات داخلية وخارجية، أم أن فريق بايدن سيذهب مجدداً إلى المقامرة؟ 

ليبيا.. حفتر وباشاغا وعقيلة صالح 

كتب محمود الريماوي في صحيفة العربي الجديد أن صفقة نجمت عن لقاءٍ جرى بين وزير الداخلية السابق في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، والجنرال خليفة حفتر قبل ثلاثة أيام من الموعد الذي كان متفقا عليه لإجراء الانتخابات الليبية، تفيد بأن حفتر المتحالف مع عقيلة صالح عرض على باشاغا تشكيل حكومة جديدة، على أن تُسند حقيبة الدفاع إلى حفتر. مضيفا أن باشاغا يتصدّر المترشحين الذين يعتزمون التقدّم بأوراقهم إلى مجلس النواب، وأن التحضيرات جارية داخل المجلس لتمكينه من الفوز، غير أن التحرّكات المتسارعة من مجلس نواب طبرق نحو تشكيل حكومة جديدة، وتداول اسم باشاغا باعتباره أقوى المترشحين وأوفرهم حظا، تنبئ بأن الخلط في الأوراق ماضٍ بصورة حثيثة، وإن هذا الجسم السياسي الجديد، إذا قيّض له أن يظهر، سوف يشكّل عمليا حكومةً موازيةً لحكومة الدبيبة المعترف بها إقليميا ودوليا، بما يجدّد ظاهرة ازدواجية المؤسسات، وقد يهدّد بتوترات أمنية جديدة في ليبيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم