أوهام النقاء والأصول المتفوقة تبني "عالماً جديداً شجاعاً" على حطام التعدد والاختلاف والسلام

سمعي 04:58
لافتة تحمل عنوان "ضد خطاب الكراهية" في بيروت، لبنان
لافتة تحمل عنوان "ضد خطاب الكراهية" في بيروت، لبنان © (فرانس 24)

في الصحف العربية الصادرة يوم الخميس 10 شباط/ فبراير 2022 تعليقات ومقالات كثيرة عن معاداة الإسلام إضافة الى رد "الأزهر" على الصحافي عمرو أديب بشأن ضرب الزوجات. 

إعلان

الأزهر يستبق مواجهة مع السعودية ويحصرها في عمرو أديب 

من اللافت أن صحيفة "العرب" أفردت المانشيت لهذا الموضوع وعنونت "الأزهر يستبق مواجهة مع السعودية ويحصرها في "مذيع الترفيه" بين مزدوجين وهو الصفة التي ألحقتها صحيفة الأزهر بالصحافي المصري عمرو أديب وقد اعتبرتها صحيفة "العرب" إشارة الى "هيئة الترفيه السعودية التي يرأسها المستشار تركي آل الشيخ. وترى صحيفة "العرب" أن "الهجوم على أديب يخفي قلقا لدى الأزهر من خطاب الانفتاح والإصلاح السعودي، والذي بدأ يناقش قضايا ظلت بمثابة محرمات لدى مؤسسة الأزهر كمؤسسة مرجعية لدى السنة، وإن كان الأزهر سعى لحصر المواجهة بينه وبين “مذيع الترفيه” فقط.

رهاب الإسلام، الفرع والجذع والجذور في الشجرة 

في صحف اليوم مقالات عدة وتعليقات لافتة حول معاداة الإسلام. "رهاب الإسلام، الفرع والجذع والجذور في الشجرة" عنوان مقال علي الصراف في صحيفة "العرب" الذي يعتبر فيه " أن الإسلام الذي كان ينبغي أن يتقدم في مجتمعاته على الأقل قبل باقي العالم كدين عدالة ومساواة وحقوق مدنية، لم يكن من الجائز أن يتوجه لمعاداة الغرب قبل أن يعالج علّاته الخاصة وأمراضه الاجتماعية والاقتصادية التي ظلت، تحت الإدارات الفاشلة، تخدم التطلعات الاستعمارية" كتب "علي الصراف" في صحيفة "العرب". 

عالم جديد شجاع 

وفي صحيفة "الشرق الأوسط" يقول "حسام عيتاني" إن " أصداء خطاب الكراهية تتردد من الهند إلى فرنسا ويسقط ضحايا العنف العرقي والطائفي في إثيوبيا وميانمار. وقد اعتبر حسام عيتاني أن أوهام النقاء والأصول المتفوقة تبني «عالماً جديداً شجاعاً» على حطام التعدد والاختلاف والسلام. «عالم جديد شجاع» هو عنوان رواية الكاتب آلدوس هاكسلي الذي وصف (1932) المجتمع البشري في المستقبل وصفاً سوداوياً يعيش فيه الناس موزّعين على مجموعات منفصلة بحسب مستوى ذكاء محدد مسبقاً من قبل قادة الجماعة. 

اللاجئون تحولوا الى العنوان الأكبر في خطاب الكراهية

ويقول حسام عيتاني إن اللاجئين تحولوا إلى العنوان الأكبر في خطاب الكراهية الرائج، معتبراً أنه إذا كانت «كل فاشية تنطوي على ثورة مُجهضة»، فالسؤال هنا عن الفشل الذي أطلق الموجة الحالية من الكراهية والعنف والتمييز في بلدان يُفترض أنها قطعت شوطاً في علاج آثام الماضي سواء بسواء مع بلدان ما زال منطق الجماعة المعصومة والفرقة الناجية قابلاً للاستغلال والتوظيف من قبل النُخب السياسية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية