قراءة في الصحف العربية

عقبات عودة اللاجئين السوريين وشوائب الأزمة الاوكرانية

سمعي 05:00
لاجئون سوريون في لبنان
لاجئون سوريون في لبنان AFP - ABDULAZIZ KETAZ

الأزمة السورية ومعاناة النازحين واللاجئين السوريين وفرص عودتهم، إضافة إلى الأزمة الأوكرانية والانسحاب الفرنسي من مالي، من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة يوم الإثنين في 21 شباط/ فبراير 2022.   

إعلان

صحيفة الشرق الأوسط : مأساة السوريين مستمرة وأنظار العالم على مكان آخر 

يرى الكاتب أنه من الأسباب التي تعيق رجوع النازحين واللاجئين السوريين أن سوريا غير آمنة تماماً. ولا توجد تسوية سياسية. وأعمال القتال لم تنتهِ بعد مع ارتفاع معدلات الجريمة. ومن الخطير للغاية العودة الآن والنظام ليس مستعداً للنسيان والتسامح، يعلق الكاتب.

وتكشف التقارير الواردة من مصادر مختلفة أن عدداً كبيراً من العائدين قد تعرضوا للاعتقال والاحتجاز، وسوء المعاملة والتعذيب، وأحياناً للوفاة. كما أن  الأوضاع الاقتصادية متردية للغاية والبنية الأساسية، والإسكان، والتعليم، والخدمات الصحية وما إلى ذلك، لا تكفي لتوفير مستوى معيشياً مقبولاً. من الأسباب أيضا فقدان الكثير من السوريين لمنازلهم وممتلكاتهم. أما السوريون الذين فرّوا فقد أقاموا حياة بديلة، أياً كان البلد الذي يعيشون فيه الآن. 

وبينما يتحدث المجتمع الدولي عن كيفية تسهيل العودة إلى سوريا، يبدو أن هناك عملية عكسية. فكثير من الأشخاص يغادرون سوريا أو يتطلعون إلى المغادرة في أول فرصة تتاح لهم.  

صحيفة العرب اللندنية ...نظام عالمي جديد قيد الإنشاء 

كتب علي الصرّاف أن الوحيد الذي يجرؤ على التصدي للمحاولة الروسية، هو مَنْ يمتلك الجرأة على خوض الحرب ضدها، ليس بالمزيد من العقوبات وإنما بتصادم الأسلحة. فتّش في كل مكان في أوروبا ولن تجد واحدا، يعلق الصراف.

ويضيف الكاتب أن المواجهة الرئيسية في أوروبا ستظل قائمة. والضغط على أوكرانيا سوف يستمر، ليس لتنفيذ اتفاق مينسك حول حقوق الجمهوريتين دونيتسك ولوغانسك في إقليم دونباس فحسب، وليس للتخلي عن عضوية الأطلسي فحسب، ولكن للتخلي عن الانخراط في سياسات الاستعداء والكراهية الغربية ضد روسيا أيضا. والأطلسي هو الذي يتعيّن أن يتراجع أمام “المحاولة الروسية الصارخة لإعادة كتابة قواعد النظام الدولي” بأن ينسحب إلى مواقعه في العام 1997 وإلا فإنه يجب أن يكون مستعدا لخوض الحرب. 

فرنسا في أفريقيا: إعادة تموضع أم فشل؟ 

كتب سلام الكواكبي في صحيفة العربي الجديد أن الدافع الرئيسي الذي ساهم في التعجيل بقرار الانسحاب هو رغبة ماكرون، في اتخاذه من موقعه رئيسا للجمهورية الفرنسية وليس مرشّحا لانتخابات إبريل/ نيسان المقبل، حيث لم يُعلن عن ترشّحه الرسمي بعد لولاية ثانية. وترافق هذا الاستعجال مع الخشية من إعادة إنتاج سيناريو انسحابٍ مُهين لا تُحمد عقباه، كما حصل مع الأميركيين في أفغانستان. وبالتالي، كان لإعادة إنتاج الانسحاب من كابول أفريقياً أن تؤثر سلباً على حظوظ ماكرون في الحصول على ولاية ثانية. 

أسباب الفشل؟

حسب الكاتب، فإن إصرار فرنسا على الحل العسكري في مالي لم يوصلها إلى بر النجاح، بل على العكس. أثبتت العقلية السياسية الفرنسية الحاكمة، وعلى العكس من عشرات المختصين الفرنسيين من الباحثين في الملفات الأفريقية، أنها تشيح بنظرها عن عمق المشكلات التي تخيّم في هذه البقاع من الأرض؛ ففقدان الديمقراطية، وما ينجم عن أنظمة الاستبداد من إنتاج فساد منهجي وفشل إداري وحوكمة سلبية، يؤدي حتماً إلى تفشي الانهيار الأمني وتعزيز التطرّف الديني أو القومي. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم