الانتقام الناعم لدول الشرق الأوسط من الولايات المتحدة الأمريكية

سمعي 05:04
الرئيس الأمريكي جو بايدن يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة في جنيف
الرئيس الأمريكي جو بايدن يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة في جنيف © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف العربية ليوم الثلاثاء في 22 شباط/ فبراير 2022 التطورات الأخيرة في الأزمة الأوكرانية وتأثيرها على قضايا الشرق الأوسط، إضافة إلى الشأن اللبناني وقراءة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية.  

إعلان

 مستجدات خطيرة في الأزمة الأوكرانية 

كتب أحمد يوسف أحمد في صحيفة الاتحاد الإماراتية أن القصف المتبادل بين القوات الأوكرانية والجمهوريتين الانفصاليتين، وتراشق الجانبين بالاتهامات حول مسؤولية كل منهما عن القصف، وترحيل نحو سبعة آلاف من سكان الجمهوريتين إلى المناطق الروسية القريبة، شكّل أزمة فرعية يمكن أن تؤدي إلى تصعيد عسكري محدود وليس غزواً شاملاً لأوكرانيا، إما بأن تقدِّم روسيا دعماً عسكرياً قوياً للجمهوريتين، على نحو غير مباشر أو مباشر بدخول قوات روسية إليهما. وقد يثير هذا الطابع المحدود نسبياً، بمعنى أنه لا يستهدف كاملَ الأراضي الأوكرانية، خلافات حول درجة وشمول العقوبات المنتظر توقيعها على روسيا في هذه الحالة. 

لهذه الأسباب «خذل» العرب أمريكا في أوكرانيا عنونت صحيفة القدس العربي  

كتب توفيق رباحي أن الأزمة الأوكرانية شكلت فرصة نادرة لأنظمة الحكم العربية لتصفية بعض حساباتها مع الإدارة الأمريكية.حيث تجسد «الانتقام» الناعم في امتناع دول الشرق الأوسط، والعربية منها، عن إبداء دعم علني لإدارة بايدن في الأزمة. 

هناك رغبة لدى دول الشرق في تفادي مواجهة مع روسيا الحاضرة بقوة في المنطقة، وحاجة للعمل معها في أكثر من أزمة وبلد. وليس من مصلحة الشرق الأوسط، كفضاء وكدول منفردة حسب الكاتب، معاداة روسيا. بعض الأمثلة: السعودية تحتاج إلى روسيا في موضوع النفط والشراكة في «أوبك+». إسرائيل تحتاج لتواطؤ روسيا عندما تريد شنّ عمليات في سوريا وما أكثر عملياتها هناك! مصر تحتاج لروسيا في ليبيا. الجزائر تحتاج روسيا في مالي. تركيا تحتاج لروسيا في سوريا وليبيا وثنائيا (ورغم ذلك لم تحاول إخفاء دعمها الدبلوماسي والعسكري لأوكرانيا). 

لبنان ليس دولة فاشلة رغم وقوفه على حافة الهاوية...نقرأ في صحيفة العرب 

كتب فيصل اليافعي أن فكرة لبنان كمجتمع متعدد الطوائف هي فكرة صحيحة، لكن الهيكل السياسي لتلك الدولة يمثل إشكالية، مضيفا أن تصنيف لبنان على أنه دولة فاشلة هو مجرد تلاعب بالمصطلحات والكلمات الرنانة، ولا يغير الحقائق على الأرض ولا الطريقة التي يستجيب بها المجتمع الدولي. وربما المقصود من استخدامه هو الإشارة إلى فداحة وجسامة الأمر، لكن حتى ذلك الهدف لم يتحقق بعد. فليس من الدقة وصف لبنان بالدولة الفاشلة، ولكن قد يكون من الصواب القول إن لبنان قد فشل كدولة. 

قراءة مبكرة للانتخابات الرئاسية الفرنسية بقلم محمد علي السقاف في صحيفة الشرق الأوسط 

يرى الكاتب أن الرئيس ماكرون سيخطو خطوات ميتران في عام 1988 بتأخير إعلان رغبته في الترشح حتى يظهر للرأي العام أنه وحده الشخص البديهي الذي يحق له تولي منصب رئاسة فرنسا مجدداً أمام بقية المرشحين.

وتشير كل الدلائل إلى رغبته في الترشح؛ وذلك من خلال أنشطته في الرئاسة التي تتمحور حول مشروعات وسياسات على مدى السنوات المقبلة. فهو قد كسب الانتخابات الرئاسية في عام 2017 ولم تكن شخصيته بارزة وذات صيت دولي كما هي الآن في مكافحة وباء «كورونا»، وانخفاض معدل البطالة، وفق ما أظهرته الأرقام الأخيرة، إضافة إلى نجاح زياراته الأخيرة إلى الإمارات والسعودية، والدور الذي يقوم به في الأزمة الأوكرانية، إلى جانب ترؤس فرنسا حالياً الاتحاد الأوروبي... كل هذه العوامل ترجح زيادة حظوظه في الحصول على ولاية رئاسية جديدة. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم