أوكرانيا: مواقف الدول العربية من النزاع قوامها تقديس منطق القوة

سمعي 04:47
من أمام السفارة الروسية في كييف- أوكرانيا
من أمام السفارة الروسية في كييف- أوكرانيا © أ ف ب

حرب أوكرانيا وتداعياتها تصدرت اخبار الصحف العربية الصادرة اليوم.

إعلان

غزو أوكرانيا، الحرب في قلب كييف

"غزو أوكرانيا الحرب في قلب كييف" عنوان غلاف "العربي الجديد" التي رأت ان "الحرب الروسية تركزت، أمس الجمعة، على العاصمة الأوكرانية كييف، مع تقدم بطيء للقوات الروسية، فيما كان الكرملين يعلن الاستعداد لمفاوضات في مينسك، بالتوازي مع عقوبات أوروبية جديدة على موسكو لم تصل إلى حد استبعادها من نظام "سويفت" كتبت صحيفة "العربي الجديدة" التي تضمن عددها الصادر اليوم تعليقات عديدة لكتابها على النزاع الدائر في أوكرانيا. ومن هذه المقالات "معضلة بوتين" بقلم "محمد ديبو" الذي اعتبر ان "المشكلة القائمة اليوم في روسيا، وهي مشكلة عالمية بامتياز أيضا، تتجلى في المعاندة الروسية لروح العصر المتمثلة بالديمقراطية". قد يخسر بوتين او لا يخسر" تابع "محمد ديبو" وقد لفت ان بوتين يخوض معركته ضد الغرب الديمقراطي من موقعه دكتاتورا يسعى إلى تثبيت أركان حكمه والذي لا يتورّع عن تغيير الدساتير والقوانين بما يتلاءم مع شخصه في البقاء إلى الأبد في سدّة الرئاسة"

روسيا وأوكرانيا: تقاطعات عربية وإقليمية!

صحيفة "القدس العربي" افردت هي أيضا حيزا هاما للموضوع الاوكراني الذي خصصت له المانشيت ومقالات عدة. من بين هذه المقالات الافتتاحية التي حملت عنوان "روسيا وأوكرانيا: تقاطعات عربية وإقليمية!" وفيه مطالعة بمواقف الدول العربية المتفاوتة فيما خص الحرب على أوكرانيا وقد اشارت القدس العربي الى ان هذه المواقف تتعلق بحسابات سياسية مباشرة، لكن جذرها الحقيقي يكمن في ، الذي يحكم العلاقات بين الأنظمة وشعوبها، وبين الأنظمة والقوى الدولية، وهو ما يفسّر، على سبيل المثال، علاقة بعض الأنظمة الوثيقة بإسرائيل وروسيا معا، أو بعلاقة التبعية المطلقة لموسكو (مع جعجعة فارغة ضد إسرائيل) كما هو حال نظام الأسد. وتشير القدس العربي أيضا الى "التداعيات الجغرافية ـ السياسية للحدث، كما أن تداعياته الاقتصادية ستكون واضحة، من حيث الأثر الكبير على أسواق النفط والغاز والقمح والذرة، حيث تعتمد عدة بلدان عربية على القمح الأوكراني. ودوما في "القدس العربي" نقرأ في صحيفة "القدس العربي" أيضا مقالا ل "نزار بدران" ان دافع النظام الروسي ليس الخوف من الناتو أو الغرب، والذي لم يعد يُعير بالاً لروسيا منذ عشرات السنين بل الخوف من الشعب الروسي التواق للحرية".

بوتين وإعادة بناء روسيا بالقضم

وفي صحيفة "الشرق الأوسط" نقرأ لراجح الخوري عن "بوتين وإعادة بناء روسيا بالقضم" كما عنون مقاله. من المبكر القول إنها الحرب العالمية الثالثة، التي لا يعرف أحد إلى أي كارثة دولية ستُفضي، أم أنها ستنتهي على طريقة نجاح فلاديمير بوتين في ابتلاع شبه جزيرة القرم في أغسطس (آب) من العام 2014. هذا فيما أشار اميل امين في الصحيفة نفسها الى ان ظهر من جديد أن الغرب لا يعوّل إلا على العقوبات الاقتصادية، وفي الحق أنها ورغم قدرتها على إصابة روسيا بأوجاع كبيرة، فإن نظرة أوسع تخبرنا أنها ستنعكس على الاقتصاد العالمي برمته، بداية من الداخل الأميركي، ثم الأثر الواضح الذي سيظهر في أوروبا، ناهيك عن بقية البقاع والأصقاع الدولية، وربما من هنا تراجع الغرب عن فكرة فصل روسيا عن نظام سويفت المالي الدولي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم