قراءة في الصحف العربية

الحرب على أوكرانيا حرب باردة على النفوذ والقوة ومصادر الطاقة

سمعي 05:10
شاحنات عسكرية روسية في منطقة روستوف الحدودية مع أوكرانيا
شاحنات عسكرية روسية في منطقة روستوف الحدودية مع أوكرانيا © أ ف ب

الحرب في أوكرانيا وتداعياتها على أوروبا، إضافة إلى التحول التاريخي في المواقف الدولية والعربية جراء هذه الحرب، من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الخميس 03 آذار/ مارس 2022.    

إعلان

العربي الجديد : أوكرانيا.. الشجرة التي تخفي الغابة  

كتب محمد بنيس أن الأزمة الأوكرانية ليست إلّا الشجرة التي تُخفي الغابة، فالأمر يتعلق بصراع استراتيجي تتجاوز حدودُه الإقليم نحو البنية الأمنية والجيوسياسية لأوروبا. مضيفا أنّ الغرب غير مستعد للتورّط المباشر في الأزمة الأوكرانية لعدة أسباب، أبرزها عدم توافق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على استراتيجية موحدة لمواجهة روسيا. فمن مصلحة الولايات المتحدة تحويل الحرب التي أرادها بوتين عملية عسكرية خاطفة، إلى حرب استنزاف تذكّر الروس بكوابيس الغزو السوفياتي لأفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، بينما ستكون تداعيات الحرب على أوروبا وخيمة، ولا سيما على الصعيدين الاقتصادي والإنساني. 

ويرى الكاتب أن ما يحدُث في أوكرانيا يُخفي وراءه حرباً باردة ضارية على النفوذ والقوة ومصادر الطاقة. 

هل أوروبا في انتظار حرب طاحنة ؟ تتساءل صحيفة الشرق الأوسط  

كتب صالح القلاب أنه ليس سهلاً أن تستردّ روسيا فلاديمير بوتين خمس عشرة دولة باتت دولاً أوروبية، حتى النخاع كما يقال، فهذه الدول أصبحت بعيدة كل البعد كله عن فلاديمير بوتين ودولته التي يصفها البعض بأنها شيوعية، وأغلب الظن أنها ليست كذلك، ويبقى هنا أن أوروبا في ضوء هذا كله قد أصبحت مقبلة على صراع تاريخي. 

ويشبّه الكاتب الصراع الروسي الأوكراني بالصراع بين إيران وبعض دول الشرق الأوسط خاصة الخليجية منها معتبرا أنها لم تكتفِ بانتزاع عدد من دول الخليج من إطارها العربي وتحويله إلى دويلات مذهبية وذلك بالإضافة إلى  التدخل العسكري والأمني.  

نحن وأوكرانيا وازدواج المعايير 

كتب إيلي عبدو في صحيفة العربي الجديد أن هوية أطراف الصراع في أوكرانيا واضحة، وللبلد موقع حيوي بالنسبة لأوروبا الخائفة من التوغل البوتيني، ما يفسر اهتمام العالم بها. والمفارقة أن الأوكرانيين الذين رأى الكثير من العرب أنهم يحظون باهتمام كبير، يلومون العالم لتقصيره معهم. 

هذه الأزمة، يقول الكاتب، أثارت انتقادات عربية مختلفة تركزت في «ازدواج المعايير» لدى الغرب، واهتمامه بمسألة أوكرانيا وتعاطفه مع شعبها، وسط تجاهله لقضايا عربية برزت عقب الربيع العربي في سوريا والعراق وتونس وليبيا، ضحاياها لا يقلون مظلومية عن هؤلاء الذي يعانون من القصف الروسي في كييف ومدن أخرى. لكن لو طلبنا من الغرب أن يضع كل اهتمامه مثلاً بالقضية الليبية، بدل القضية الأوكرانية، مع أي طرف سنطلب منه أن ينحاز وأطراف الصراع يتداخل في تركيبتها العصبي بالسياسي والمحلي بالإقليمي. 

عندما يدفع الدبيبة إلى إعادة إنتاج الأزمة في ليبيا،عنونت صحيفة العرب 

يتساءل الحبيب الأسود في مقاله هل ستتجه ليبيا إلى إعادة إنتاج أزمتها ؟ كل المؤشرات تدل على ذلك لاسيما أن الدبيبة مصرّ على الاستمرار في ممارسة لعبة الحكم ويبدو أنها أعجبته ويريد الاستمرار فيها، حسب رأي الكاتب. 

ويرى الحبيب الأسود أن الدبيبة ينشط في سياق مشروع مدعوم من قوى عدة في غرب البلاد ومن بينها الإخوان وأمراء الحرب والزعماء الجهويون والإقليميون يتمحور حول التشريع لدستور للبلاد قبل تنظيم الاستحقاق الرئاسي، وسيكون من أبرز مضامينه حرمان الليبيين من انتخاب رئيس للدولة من خلال الاقتراع الحر والمباشر، وإنما اعتماد النظام البرلماني وانتخاب رئيس الدولة من داخل مجلس النواب كما هو الشأن في دول عدة أخرى، على أن يكون هذا الرئيس دون صلاحيات تذكر، وإنما يباشر مهمته في ذات الإطار الذي يتحرك ضمنه رئيس المجلس الرئاسي محمد يونس المنفّي. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم