قراءة في الصحف العربية

غزو أوكرانيا ثمن التساهل مع بوتين في سوريا

سمعي 05:37
دبابة روسية مشاركة في غزو أوكرانيا
دبابة روسية مشاركة في غزو أوكرانيا © أ ف ب

اجتياح أوكرانيا تصدر أخبار الصحف العربية يوم الجمعة في 04 آذار/ مارس 2022 الى جانب حديث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية.

إعلان

انتقادات متزامنة من السعودية والإمارات لإدارة بايدن 

"ولي العهد السعودي: مصالحنا كثيرة مع واشنطن... ولدينا فرصة كبيرة لتعزيزها أو خفضها... قال إن إسرائيل حليف محتمل بعد حل بعض القضايا... والمناقشات مع إيران مستمرة..." عنوان مانشيت صحيفة "الشرق الأوسط". 

بدورها صحيفة "العرب" كتبت بالخط العريض في صدر صفحتها الأولى "انتقادات متزامنة من السعودية والإمارات لإدارة بايدن، ولي العهد محمد بن سلمان يلوّح بخفض الاستثمارات في أميركا، وأبو ظبي تضع علاقتها مع واشنطن محل اختبار وسؤال."

وقد لفتت الصحيفة الى أن "الأمير محمد بن سلمان يقول لبايدن بكل وضوح إذا اخترت مصالحك بعيدا عن السعودية، فليس من حقك أن تملي علينا من نتعامل معه...". وقد كتبت "نظام الحكم في السعودية ليس جزءا من برامج التحديث. ولي العهد السعودي: الديمقراطية جذابة، وكذلك الملكية الدستورية لكنها لن تنجح في السعودية".

بوتين يتوعد والغرب يتوقع الأسوأ 

وماذا عن النزاع المستمر في أوكرانيا في صحف اليوم؟ "بوتين يتوعد والغرب يتوقع الأسوأ" عنونت "العربي الجديد" التي نقرأ فيها تعليقا في صفحة الرأي بقلم "بشار نرش" يعتبر أن "الغزو الروسي يأتي بالدرجة الأولى ضمن طموحات بوتين في فرض توازنات جيوسياسية جديدة، ومحاولة إعادة تشكيل نظام دولي جديد، يعود فيه النفوذ الروسي إلى الحدود التي كانت قائمةً في حقبة "الحرب الباردة" بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي، فالغزو ليس نتيجة مفروغا منها، بل إنه مسار بدأته روسيا للتو وينتظر الجميع تداعياته غير المتوقعة".

السلاح الروسي: اختبار في سوريا وتحديث في أوكرانيا

"أجيال السلاح الروسي: اختبار في سوريا وتحديث في أوكرانيا" عنوان مقال "صبحي حديدي" في صحيفة "القدس العربي" وفيه "أنه في تموز (يوليو) 2021 زار وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مصنعاً للحوّامات، وتفاخر بأنّ الجيش الروسي اختبر في سوريا أكثر من 320 نمطاً من الأسلحة، وقال بالحرف: "إحدى هذه الحوّامات التي ترونها اليوم هي نتاج العملية السورية".

لا لأوكرانيا ولا لحرب بوتين عليها

"لا لأوكرانيا ولا لحرب بوتين عليها" كتب بدوره "جواد بولس" الذي أشار الى أنه "ضد سياسة أوكرانيا واعتداءاتها على الأراضي الروسية وتحرّشاتها الوقحة بالسيادة الروسية؛ وضد سياسات أمريكا التوسعية، لكنني لا أستطيع تأييد حرب بوتين الحالية على أوكرانيا، حتى لو برّرتها مصالح روسيا".

آثار بعيدة المدى على القارة الأوروبية 

"خيرالله خيرالله" اعتبر في صحيفة "العرب" أن "غزو أوكرانيا ثمن التساهل مع بوتين في سوريا".  بدورها صحيفة "الشرق الأوسط" خصصت عددا من مقالات صفحة الرأي للحرب في أوكرانيا بدءا بمقال ل "أكرم البني" الذي اعتبر أنه " أياً تكن نتائج حرب روسيا على أوكرانيا، ومع تقدير حجم الألم والمعاناة التي سيتكبدها شعباهما، فإن التداعيات التي ستنجم عنها سوف تترك آثاراً بعيدة المدى على القارة الأوروبية، وعلى مناخ الصراع العالمي كله".

روسيا المكابرة قد تقع رهينة الصين 

ودوما في صحيفة الشرق الأوسط اعتبر "أمير طاهري" أن "روسيا المكابرة قد تجد نفسها رهينة القبضة الصينية في بكين، فتضطر لعرض «رهن» المزرعة الروسية المتهالكة على الحاكم الصيني الأعلى شي جينبينغ. قد يسحق بوتين أوكرانيا بآلته العسكرية المتفوقة للغاية. لكن يحسن به أن يتذكر ملاحظة السير ونستون تشرشل: "لا يقين في الحرب" خلص "أمير طاهري".

كييف تفتش عن جنرالها الذي يرفض الانصياع 

هذا فيما استعاد "سمير عطالله" دوما في "الشرق الأوسط" رفض الجنرال الألماني "فون شولتز"، حاكم فرنسا العسكري، "الانصياع لأمر هتلر تدمير جميع معالم باريس وذلك لأنه لا يريد أن يدخل التاريخ على أنه الرجل الذي أحرق باريس." كتب "سمير عطالله" الذي اعتبر أن "كييف المدينة التاريخية التي تعتبر من أجمل المدن تفتش أيضا عن جنرالها الذي يرفض الانصياع لأوامر لا يتقبلها العقل ولا الأعراف".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم