قراءة في الصحف العربية

«متطوعون ومرتزقة»... تحدٍّ جديد للأمن الأوروبي

سمعي 04:55
قوات الدفاع الإقليمية الأوكرانية في مناورة عسكرية بالقرب من كييف، أوكرانيا (25/12/2021)
قوات الدفاع الإقليمية الأوكرانية في مناورة عسكرية بالقرب من كييف، أوكرانيا (25/12/2021) © أ ف ب

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الثلاثاء في 08 آذار/ مارس 2022، أمن أوروبا على خلفية الصراع في أوكرانيا، إضافة إلى الموقف المغربي من هذا الصراع  والأزمة السياسية في ليبيا.   

إعلان

صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالا عن مصير المقاتلين الأجانب في أوكرانيا 

كتب حسن أبو طالب أن كييف لم تفصح عن جنسيات المقاتلين الأجانب الذين دخلوا إلى أوكرانيا بيد أن المؤشرات تفصح عن جنسيات أوروبية، أبرزها: البريطانية، والدنماركية، والألمانية، وجنسيات أخرى شرق أوسطية، أبرزها: الإسرائيلية، والسورية، والتونسية. مضيفا أن الأسئلة والإشكاليات القانونية ليست سوى جانب يسير من تداعيات الدعوة لتشكيل فيلق دولي لمحاربة روسيا على الأرض الأوكرانية.

أمن أوروبا مجتمعة، وأمن كل دولة على حدة، سيكون محل اختبار عسير بعد عودة هؤلاء إلى بلدانهم الأم، بعد انتهاء الحاجة إلى خدماتهم، لكن المؤكد أن بعض هؤلاء من محترفي القتال لحساب الغير قد يجد أن الأفضل له البقاء والتوطن في أوكرانيا جديدة. والبعض  الآخر سيعود إلى بلده الأم مُحَمَّلاً بخبرات قتالية وميل جارف لممارسة العنف من أجل قضايا بات يؤمن بها، وقد لا يرى حكومة بلده تدافع عنها، وقد يميل إلى توظيف خبراته ضد حكومته، وخاصة مع صعود التيارات اليمينية في عديد من المجتمعات الأوروبية. 

القيصر وأحلام ما بعد أوكرانيا 

كتب عبد الباسط سيدا في صحيفة العربي الجديد أن القيادة الروسية الحالية ما زالت تخطّط وتعمل من أجل استعادة السيطرة المباشرة على الدول والشعوب التي كانت خاضعةً للإمبراطورية الروسية، مضيفا أن الأنظار الغربية حالياً مركزّة على الصين. هل ستتدخل لتضعف تأثير العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة على روسيا؟ أم ستعطي الأولوية لمصالحها وتوجّهاتها التقنية والتجارية التي فتحت لها المجال والآفاق في مختلف أنحاء العالم؟

هذا في حين أنّ روسيا ركّزت على التقنيات العسكرية واعتمدت الأسلحة الاستراتيجية وسيلة للتمدّد والتهديد بغية الوصول إلى مناطق عديدة، بما فيها مناطق في الشرق الأوسط وأفريقيا وحتى أميركا اللاتينية. فروسيا على الرغم من مواردها الطبيعية الهائلة سواء على صعيد النفط والغاز والمعادن أم على صعيد القدرات الزراعية والموارد البشرية المتخصّصة، ما زالت متخلفة قياساً إلى غيرها في ميدان الصناعات الحديثة. 

ليبيا بين الدبيبة وباشاغا: عودة إلى مطحنة الاستعصاء 

في افتتاحية صحيفة القدس العربي نقرأ أن الخلافات اليوم حول مشروعية حكومة الدبيبة مقابل حكومة شكّلها مجلس النواب وعهد برئاستها إلى وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، لا تقتصر على أداء الحكومة الجديدة اليمين القانونية في طبرق مقابل الطعن في شرعيتها ورفض تشكيلها في طرابلس مثلاً، بل تمتد كذلك إلى موقف الأمم المتحدة الذي يواصل الاعتراف بحكومة الدبيبة، والمواقف الأخرى المنتظرة من العواصم ذات التأثير مثل أنقرة وباريس موسكو والقاهرة والرياض وأبو ظبي.

وهذا وضع يعيد التأزم الليبي إلى عهد سابق لاح أنه انطوى مع اندحار مشروع حفتر لاجتياح طرابلس عسكرياً، وكذلك مع النجاح النسبي الذي قوبلت به مخرجات ملتقى الحوار الوطني. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم