قراءة في الصحف العربية

بوتين يستعين بخبرته السورية في حرب المدن الأوكرانية

سمعي 05:16
جنود أوكرانيون يساعدون في إجلاء امرأة مسنّة من مدينة إيربين شمال كييف (08/03/2022)
جنود أوكرانيون يساعدون في إجلاء امرأة مسنّة من مدينة إيربين شمال كييف (08/03/2022) AFP - SERGEI SUPINSKY

التقدم العسكري الروسي داخل الأراضي الأوكرانية إضافة إلى وضع اللاجئين والاحتفال باليوم العالمي لحقوق المرأة من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الأربعاء في 09 آذار/ مارس 2022. 

إعلان

صحيفة القدس العربي : روسيا تستدعي خبرتها السورية لتقليل خسائر الحرب في أوكرانيا 

كتب إبراهيم نوار أن العقوبات التي تخضع لها روسيا منذ حرب القرم لم تمنع بوتين من غزو أوكرانيا. والعقوبات التي خضع لها العراق لمدة 13 عاما لم تُسقط صدام، ومن ثم فإن العقوبات لن تسقط بوتين، موضحا أنه مع زيادة حدة العقوبات وتوسيع نطاقها، يدفع العالم ثمنا فادحا بسبب انفجار أسعار الغذاء والطاقة وتكاليف النقل. 

ويرى الكاتب أن الخبرة الروسية في حرب سوريا تقدّم لبوتين الكثير من العون في مجال إدارة الحرب بطريقة تؤدي لإنهائها بأقل الخسائر، من خلال استراتيجية لإقامة مناطق تخفيف التوتر بما يضيق الخناق على الخصم ويفتح الباب أمام تسويات سياسية.  

كيف يفسّر التقدم العسكري الروسي البطيء في أوكرانيا؟ 

دائما في صحيفة القدس العربي يشير إبراهيم نوار إلى أن خبرة الروس في سوريا تقضي بعدم التسرع في احتلال منطقة قبل حرق المقاومة المحتملة فيها، وهو ما يظهر جليا في حصار المدن وتجويع السكان، وقصف المقاومة بلا رحمة، ثم التلويح بفتح ممرات محددة «آمنة» لخروج سكان المدن المحاصرة، ومنها العاصمة كييف وماريوبول. وربما تتوصل المحادثات إلى اتفاق لفتح ممرات أخرى، يعلق الكاتب، مع زيادة احتمالات تصاعد المقاومة ورغبة روسيا في تفريغ المدن لتقليل الخسائر، خصوصا في أوديسا الميناء التاريخي، ودينيبرو المدينة الصناعية ذات المليون نسمة، التي تتوعد قوات بوتين بمقاومة تعيد إلى الذاكرة مقاومة ستالينغراد للقوات النازية في الحرب العالمية الثانية. 

استحضار إنساني لجرائم الحروب  

كتب ماجد السامرائي أن الغزو واحد، لا فرق بين غزو أميركي وآخر روسي، كلاهما بلا رحمة، لكن الضحية في بلاد العرب لا تجد من يصرخ من أجلها، وحُرمت حتى من وجود الملاجئ التي تحمي الناس من القصف. ونقل الكاتب قصة الشاب العراقي مرتضى العامري الذي استقر وتزوج فتاة أوكرانية من القرم قبل ضمها لروسيا قبل ثماني سنوات، وأصبح لديهما أطفال. لكن زوجته وأبناءه ممنوعون من زيارة أهلها باعتبارها أراض روسية، أصبحت العائلة كلها منفية، الأب نفته الحرب في العراق، والأم نفتها حرب القرم.  

لكن العامري، يقول الكاتب، يعيش تجربة مختلفة هذه المرة مع الغزو الروسي، فلأول مرة يعرف ماذا يعني أن يتجمع البشر في الملاجئ تحت الأرض للحماية من الغارات، هذا لم يكن يحدث في بلاده التي عاشت حروبا طويلة حيث كان أقصى ما يحدث فيها أن تتجمع العائلة في غرفة واحدة في المنزل. 

المرأة والمجتمع والتحيّز 

كتبت صفية الشحي في صحيفة الخليج الإماراتية أن احتفالية العالم بيوم المرأة العالمي هذا العام تحمل شعار «كسر التحيز»، وتسلط الضوء على واحدة من الظواهر التي تعاني منها النساء والفتيات عالمياً، حيث تنتشر الكثير من الصور النمطية والتحيزات التي تغذيها عوائق مثل القمع والفقر والخوف، تخلخل استقرار المجتمعات وأمنها. فما تتأثر به المرأة سلباً أو إيجاباً، يمتد بالضرورة إلى أوصال الدول، وهذه «المحدودية» في التعليم والفرص الاقتصادية والعمل والتمثيل الحكومي، هي الوجه الآخر من «عملة التسلط» السائدة. 

وترى الكاتبة أن كسر التحيز هو ضرورة أسرية قبل أن تكون اجتماعية ومؤسساتية، وكسر التحيز لا يكتمل بالقوانين والتشريعات المنظمة، فهو يولد مع مبدأ «هو وهي معاً يبنيان مجتمعاً آمناً ومستقراً»، والأدلة على ذلك كثيرة حول العالم، تعلق الكاتبة.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم