قراءة في الصحف العربية

صحيفة الشرق الأوسط: إيران هي الورقة الروسية

سمعي 05:14
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في موسكو
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في موسكو © رويترز

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 13 مارس /اذار 2022 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها مقال عن الدور الروسي في المفاوضات النووي الإيراني وموضوع عن مفاوضات السلام التشادية في الدوحة.

إعلان

صحيفة الشرق الأوسط: إيران هي الورقة الروسية

يقول طارق حميد ان  مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أعلن أن إيران والقوى العالمية علقت المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي بسبب «عوامل خارجية»، وذلك بعد أن قدمت روسيا مطالب في اللحظة الأخيرة .

وملخص القصة يقول الكاتب  أن الروس طالبوا بضمانات بألا تشمل العقوبات المفروضة عليهم بسبب الحرب على أوكرانيا، أي اتفاق سيبرم مع إيران، وموسكو طرف رئيسي بمفاوضات فيينا، حيث إنها من سيخزن فائض اليورانيوم الإيراني.

وأوضح الكاتب ان الروس بكل بساطة لا يريدون يحل النفط الإيراني، في حال تم الاتفاق النووي، محلهم في الأسواق، 

والورطة هنا ليست إيرانية وحسب، بل وأميركية أيضاً، وفرصة لن يضيعها الرئيس بوتين، وسيحتفي بها رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي اجتمع لثلاث ساعات مؤخراً مع الرئيس بوتين في الكرملين.

بالنسبة للروس هذه فرصة ذهبية لتخفيف العقوبات عن موسكو، وتلقين الغرب درساً، ولن يسمحوا بعودة طهران للمجتمع الدولي وأخذ مكانهم النفطي من دون ثمن سياسي واقتصادي، وكسر لهيبة الغرب والولايات المتحدة.

وبالنسبة لإيران، سيكون من الصعب الاصطدام مع الروس، ومن الواضح أن العلاقة بين موسكو وطهران معقدة، ويكفي تذكر التسريبات الخاصة بوزير خارجية إيران السابق جواد ظريف التي تحدث فيها عن الموقف الروسي من الاتفاق النووي. 

صحيفة العرب اللندنية :الإمارات والسعودية لماذا تقاطعان رئيسا أطرش 

كتبت علي صراف مقالا في صحيفة العرب اللندنية اعتبر ان السعودية والإمارات حاولتا مرارا وتكرارا أن تلفتا انتباه البيت الأبيض إلى أن العلاقات تتصدع بسبب موقف الولايات المتحدة المتخاذل حيال تهديدات إيران والأعمال التي وصفها الكاتب بالإرهابية التي تمارسها جماعة الحوثي .

وتابع الكاتب في صحيفة العرب اللندنية ان السبب الوحيد هو أن هناك في البيت الأبيض رئيسا قرر أن يتعامل مع السعودية بعدائية ملموسة؛ قرر أن يتجاهل اعتباراتها الأمنية، وقرر أن يمزق التحالف.

الشيء نفسه حصل مع الإمارات، بالتردد في تنفيذ صفقة طائرات أف – 35، وبالتلكؤ في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على خطوط الملاحة في مياه الخليج، وبرفع الحوثيين من قائمة المنظمات الإرهابية، والتواطؤ مع هذا التنظيم ضمنيا بالتعامل معه كطرف في الحرب مساوٍ للسعودية والإمارات، بينما هو مجرد تنظيم مسلح نفذ انقلابا على السلطة الشرعية.

ويقول الكاتب إن المعركة الدائرة في أوكرانيا الآن ليست معركة تتعلق بأوكرانيا وحدها. إنها معركة نظام دولي، تقررُ نتائجُها ما إذا كانت روسيا سوف تنقلب من “قوة إقليمية عظمى” إلى “قطب دولي” منافس للقطب الذي تتصدره الولايات المتحدة.

صحيفة السبيل الارنية: هل تنجح مناورة جونسون في كسر الجمود مع الرياض؟

نشرت صحيفة السبيل الأردنية مقالا بقلم حازم عياد حيث يقول الكاتب إن  نية بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني  زيارة الرياض هي على امل ازالة الجمود في العلاقات السعودية الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة ممثلة بإدارة الرئيس الامريكي جو بايدن.

موتابع الكاتب ان  مناورة جونسون بالإعلان عن لقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تواجه صعوبات وتحديات كبيرة؛ اذ استبقتها هجمات عنيفة بطائرات حوثية مسيرة على منشآت شركة أرامكو السعودية؛ فلندن وواشنطن متمسكتان بموقفهما من الحرب اليمنية، والاتفاق النووي مع طهران، وتدركان قدرة طهران على خلط الأوراق في حال تعثر جهود إحياء الاتفاق في فيينا.

صحيفة الشرق القطرية: مفاوضات السلام التشادية في الدوحة

تقول افتتاحية الصحيفة إن استضافة الدوحة للمفاوضات التشادية تؤكد حرص قطر على تحقيق السلام والاستقرار في تشاد، وبذل مساعٍ دبلوماسية حميدة من أجل إرساء السلام ونبذ العنف.

وتابعت الصحيفة ان الدوحة تلعب دور الوسيط الدبلوماسي كجزء من القناعة بالدبلوماسية الوقائية التي تنتهجها في الصراعات الإقليمية، وقدمت السياسة الخارجية القطرية نموذجا ناجحا للدبلوماسية خلال السنوات العشر الماضية، بالتدخل الناجع للتوسط بين الصراعات المهددة للسلم والأمن الدوليين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي عمق إفريقيا أيضا، والكثير من البؤر الملتهبة بالصراعات حول العالم، وحققت نتائج إيجابية تؤكد أن الدبلوماسية الوقائية هي مفتاح السلام، كونها تحمي العالم من خطر الصراعات والحروب، وتخلق تواصلا حقيقيا مبنيا على الحوار يقضي على الأزمات والتشاحنات في مهدها، ويخلق حالة من التناغم الدولي والتواصل والتعاون في مجالات مهمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم