قراءة في الصحف العربية

هل يملك الزعيم الصيني مفتاح النجاة من عواقب الحرب الأوكرانية ؟

سمعي 05:18
الرئيس الصيني-رويترز

تداعيات الحرب الأوكرانية على الدول الاوروبية إضافة إلى الأزمة السودانية والتقارب التركي الإسرائيلي الذي أثار الجدل في أوساط الاسلاميين من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة يوم الاثنين 14 مارس 2022.

إعلان

الفوضى الخلاقة تطرق أبواب أوروبا 

كتب محمد واني أن المعطيات الأولية للأحداث في أوكرانيا تشير إلى أن الدول الأوروبية مقبلة على تسونامي سياسي كبير قد يغير من ‏شكلها التقليدي القديم على غرار التغييرات التي طرأت على الشرق الأوسط. 

ولا يستبعد الكاتب أن يتكرر المشهد السوري في أوكرانيا بأبعاده المأساوية الإنسانية والسياسية والاقتصادية، لتستمر الأزمة لفترة طويلة. والبطل في كلا المشهدين واحد هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما المايسترو الذي يدير ويوجه هو واحد دائما؛ الولايات المتحدة الامريكية  

ويشير محمد واني إلى أن أن التغييرات المفاجئة التي جرت في البنية السياسية والاقتصادية للمجتمعات العربية، وما يحدث في أوكرانيا حاليا، وما قد يحدث في أوروبا فيما بعد، يخرج جميعه من مصدر واحد هدفه نشر القلاقل والفوضى في العالم وليس فقط في الشرق الأوسط، وهو منسجم ومتوافق تماما مع أبعاد مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي طرحته وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس عام ‏‏2006. 

  الفخ الأوكراني والمفتاح الصيني 

كتب غسان شربل في صحيفة الشرق الأوسط أن التسليم ببراعة بوتين دفع دولاً ومحللين وصحافيين إلى استبعاد وقوع الرجل في «الفخ» الأوكراني، على رغم تزايد حشود الجيش الروسي على الحدود الأوكرانية. متسائلا هل توقَّع سيد الكرملين أن يظهر الأوكرانيون مثل هذه الشراسة في الدفاع عن أرضهم؟ هل توقَّع أن تكون العقوبات الغربية بمثل هذا الشمول وهذه الحدة، وأن ترمي بوضوح إلى تدمير اقتصاده وإعادة بلاده عقوداً إلى الوراء؟  

ويرى الكاتب أن الصين تعاطت مع الأزمة بمقدار من الحذر. هي فرصتها للإطلال كقوة كبرى مسؤولة ولعلَّها تستفيد من الثمن الباهظ الذي سيدفعه كل الذين وقعوا في الفخ الأوكراني. لهذا ينتظر العالمُ مفتاحَ الرجل الجالس على عرش الحزب الشيوعي الصيني لإخراج العالم من الفخ. إخراج روسيا من الدم الأوكراني. وإخراج أوروبا من المحنة الأوكرانية. وإخراج العالم من الزلزال العسكري والاقتصادي والمعيشي 

مداخل حل الأزمة السودانية

كتب الشفيع خضر سعيد في صحيفة القدس العربي أن الوضع الراهـن في السودان يزداد تأزمـا، ويـتطلب عـلاجـا عـلى مـرحـلتين: 

الأولـى: تتمثل في  تـدخـل عـاجل لـتفعيل الآلـية الملائمة لــتحقيق الانــتقال مــن الــوضــع الــحالــي، إلـى وضــع تـقوده حـكومـة مـدنـية مـقبولـة شـعبيا، وهـــي أشـــبه بمرحلة طـــوارئ عـــاجـــلة لإســـعاف مريـض فـــي وضع حـرج وإنـقاذ حـياتـه قـبل إدخـالـه لـلتنويـم فـي أسـرة المسـتشفى لاسـتكمال الـتشخيص والـعلاج. ومـرحـلة الـتنويـم هـذه تـعادل المـرحـلة الـثانـية فـي عـلاج أزمـة الـبلاد، وهـي مـرحـلة إطـلاق الـحوار الـشامـل عـبر آلـية المـائـدة المسـتديـرة أو غــيرها، لـتثبيت أركـــان أي إتـــفاق أو تـــوافـــق يحـــدث فـــي المـرحلة الأولى، وتـتبنى مـــشاريـــع وخطط محـــددة وبـرامـج تـفصيلية تسـتجيب لمطالـب الـشارع وشـعارات الـثورة. 

الفقه السياسي الأردوغاني 

كتب محمد أبو ومان في صحيفة العربي الجديد أن حالة من الوجوم أصابت الإسلاميين وهم يرون صور الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، في أنقرة، بل تأكيد الرئيس التركي على نياته بتوطيد العلاقات بين الدولتين اقتصادياً وسياسياً، وحتى عسكرياً. 

"أردوغان المتخيّل" عند الإسلاميين وخصومهم يعلق الكاتب، هو ذلك الرجل الذي يريد إحياء الخلافة الإسلامية، والذي سيواجه إسرائيل، أو حتى "الإسلامي المتخفي" الذي وصل إلى قمة القوة في تركيا، ويعدّ لاعباً رئيساً في المنطقة، ليس هو أردوغان الحقيقي الذي يتعامل مع الواقع السياسي، ويقدّم مصلحة تركيا ومصلحته رئيساً فوق الاعتبارات الأخرى. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم