هل تكون الصين الرابح الأكبر من الحرب الأوكرانية؟

سمعي 05:22
الرئيس الصيني شي جين بينغ
الرئيس الصيني شي جين بينغ © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف العربية الصادرة يوم الأربعاء في 23 آذار/ مارس 2022، مسألة المقاتلين الأجانب في أوكرانيا ومدى خطورتهم على الأمن الدولي، إضافة الى التأثير الصيني الدبلوماسي والاقتصادي في الحرب الأوكرانية.   

إعلان

صحيفة الاتحاد الإماراتية..العائدون من أوكرانيا وخطرُ الإرهاب 

كتب وحيد عبد المجيد أنه المتوقعُ أن يزداد عددُ الذاهبين للقتال في أوكرانيا كلما طال أمدُ الحرب. وليس متصوراً بالتأكيد أن يتحول هؤلاء كلُهم إلى إرهابيين، لكن يكفي أن يتسلل بضعُ مئاتٍ من الإرهابيين إلى مناطق القتال لتحدث الكارثة.

ويرى الكاتب أنه يتعذرُ استبعادُ أن يسعى أعضاءُ في «خلايا نائمة» في بلدانٍ أوروبيةٍ وأفريقيةٍ إلى التسلل وسط الذاهبين إلى أوكرانيا، وخاصةً إذا لم تكن لهم سوابق أمنية. 

الخطرُ موجود على الدول العربية، وخاصةً في منطقة الشرق الأوسط التي ما زال لتنظيمي الدولة الإسلامية و«القاعدة» حضورٌ في بعض بلدانها، وقد يجذبان بعض العائدين من أوكرانيا بعد الحرب. 

 

هل تكون الصين الرابح الأكبر من الحرب؟

كتب علي أنوزلا في صحيفة العربي الجديد أن الخاسر الأكبر في الحرب الأوكرانية هو الرئيس فلاديمير بوتين وروسيا، فخلال أقل من شهر خسر الجيش الروسي من الأفراد والعتاد ما لم تخسره قبله الولايات المتحدة في حربي العراق وأفغانستان. 

من جهة أخرى، لا يمكن للغرب الذي يدعم أوكرانيا أن يدّعي أنّه سيكون الفائز في هذه الحرب، فهو أولاً خسر في تجنّب الحرب عندما دفع أوكرانيا إلى المحرقة. 

لكن حسب الكاتب، هناك دولة واحدة يبدو أنّها هي التي ستجني نتائج الحرب رغم أنّها لم تخضها، إنّها الصين، خصوصاً إذا ما نجحت في أن تجنّب اقتصادها التداعيات السلبية لهذه الحرب الاقتصادية والدبلوماسية، وتحافظ على قوته. وأكثر من ذلك على صورتها  كوجهة للاستقرار والتنمية، بل أيضاً كوسيط يملك أوراقاً كثيرة تؤهله لأخذ زمام المبادرة الدبلوماسية. 

أوكرانيا إلى أين؟ 

كتب عدنان عبد الله في صحيفة القدس العربي أن عدم وضوح الرؤية لدى الرئيس الأوكراني وجهله التام بالخطوط الحمر التي لا يمكن تجاوزها، وعدم فهمه شخصية مَن يتخذون القرارات في الطرف الآخر، وعدم معرفته إلى أي مدى يمكن أن يشدّ شعرة معاوية من دون أن يقطعها، وإذا اضفنا إلى ذلك طموحه الشخصي نحصل على نتيجة واحدة وهي أن الرئيس الأوكراني دفع أوكرانيا إلى أحضان الدب الروسي. وقد يكون الرئيس الأوكراني عن قصد أو من دون قصد قد ضحى بأوكرانيا لإعادة صياغة عالم جديد.  

الشرق الأوسط قد يكون مسرحا لمواجهة عسكرية 

كتب فاضل المناصفة في صحيفة العرب أنه في خضمّ ما يجري في أوكرانيا، تريد إيران اغتنام الفرصة وخلق البعض من التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وإيصال رسائل قوية إلى إسرائيل ودول الخليج والولايات المتحدة مفادها أن إيران باستطاعتها زعزعة الاستقرار الأمني للمنطقة، وتحويل الأنظار من أوكرانيا إلى منطقة الشرق الأوسط. ويضيف الكاتب أن إيران وهي تعلم تماما أن الولايات المتحدة معنية بخفض التوتر في هذا الوقت الحساس الذي تشهد فيه أسواق الطاقة منحى تصاعديا ليس من مصلحة الدول العظمى أن يستمر، وهو ما يستدعي بقاء الأمور على حالها وعدم الانسياق إلى حيلة إيران التي ترمي إلى رفع نسق التصعيد مع إسرائيل خاصة وأنها تريد إعاقة الاتفاق النووي. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم