قراءة في الصحف العربية

محمد بن سلمان..وبايدن وسلاح النفط

سمعي 04:41
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي جو بايدن
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي جو بايدن © رويترز

تناولت الصحف العربية يوم الأربعاء في 30 آذار/ مارس 2022 مواضيع متنوعة من بين أبرزها: تأثير أزمة القمح على الدول العربية خاصة تونس ومصر، إضافة إلى تطورات الملف النووي الإيراني والموقف السعودي من مطالب الغرب لزيادة الإنتاج النفطي.   

إعلان

ماذا ستفعل الدول العربية مع أزمة الغذاء التي فرضتها حرب أوكرانيا؟ 

كتب محمد كريشان في صحيفة القدس العربي أن خبراء الزراعة والغذاء في الاتحاد الأوروبي يشتكون حاليا من غياب رؤية زراعية أوروبية واضحة ومتينة قبل هذه الأزمة ويشيرون إلى أن أوروبا لا تمتلك احتياطياً استراتيجيا من الحبوب يعتد به (ألمانيا تكاد تكون الوحيدة التي لديها مثل هذا الاحتياطي) في وقت كانت فيه دول مثل الصين أو الهند تعمل بقوة في هذا الاتجاه. 

وحسب الكاتب، فإن تونس هي من بين الدول العربية الأكثر تضررا من أزمة القمح خاصة وهي تعيش أصلاً حاليا أزمة مالية حادة مع تأخر في دفع الرواتب ونقص في المواد الغذائية الأساسية مثل الحبوب والسكر والزيت وبعض الأدوية.  

تساؤلات حول استقبال اللاجئين في أوروبا الشرقية 

نقرأ في صحيفة الاتحاد الإماراتية أن أزمة اللاجئين الأوكرانيين يُنظر إليها بشكل مختلف تماما عن الأزمة في سوريا حيث ساعدت روسيا القوات الحكومية، ويجادل البعض بأن الاختلاف الرئيسي عن أزمات اللاجئين السابقة هو أن اللاجئين الأوكرانيين هم في الغالب من النساء والأطفال، لكن هذا ليس دقيقا. فقد كان هناك نساء وأطفال بين اللاجئين في عام 2015. 

ويعكس خطاب السياسيين التصور القائل بأن الأوكرانيين «لاجئون حقيقيون» ولا يشكلون أي تهديد، على عكس أولئك الذين فرّوا من النزاعات خارج القارة الأوروبية. 

"لا مفاجآت" في ملف إيران بين الولايات المتحدة وإسرائيل 

كتب عماد جاسم في صحيفة العرب اللندنية أن الملف الإيراني كان ومازال موضوعا مُلتبسا في العلاقات الإسرائيلية – الأميركية فهل تكون هناك فرصة لعقد اتفاق حول التعامل مع إيران بشكل مشترك أم ستذهب إسرائيل بعيدا في سياستها، يتساءل الكاتب. 

ويرى الكاتب ان الحرب الأوكرانية ألقت بظلالها على الشرق الأوسط، ليس من زاوية أن الولايات المتحدة باتت أكثر لهفة للتوصل إلى اتفاق نووي وإطلاق صادرات إيران النفطية المحبوسة، بل من زاوية أن إسرائيل بدأت بتضخيم حجم الخطر الذي يُمكن أن تتعرض إليه بطريقة مشابهة لما حدث لأوكرانيا في حال تجاهلت الولايات المتحدة مطالبها. 

بن سلمان وبايدن وسلاح النفط...مَن يتحدى من؟ 

أشارت صحيفة العربي الجديد إلى أن ولي العهد السعودي يحاول استغلال فرصة عطش الغرب النفطي لانتزاع ما أمكنه من الاعترافات والتنازلات والمكاسب السياسية والاقتصادية من أجل تثبيت نفوذه. ويضيف الكاتب أنه كلما طال أمد الحرب الروسية - الأوكرانية، ازداد إصرار ولي العهد السعودي على وضع حدٍّ لغطرسة بايدن الذي يرغب بمعاقبته على سجلِّه في حقوق الإنسان ليغلق أفواه المعارضين في الكونغرس، ويسعى لضمان النفوذ في أكبر منطقة مصدِّرة للطاقة في العالم في آن واحد. 

كما أوضحت الكاتبة أن عزوف بن سلمان عن تلبية طلب بايدن زيادة الإنتاج النفطي مُتوقَّعاً أيضاً لأسباب أخرى، حيث لا يخفى على أحد أنّ السعودية غير مستعدَّة للدخول في التزامات تحرمها من التمتُّع بارتفاع سعر النفط الكفيل بتعويضها عن الأضرار الاقتصادية والخسائر المالية التي مُنيت بها جرّاء جائحة كورونا على مدار أكثر من عامين. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم