الولايات المتحدة والصين وروسيا ..أزمات وتحديات

سمعي 05:08
صورة مركبة للرئيسين الأمريكي بايدن والصيني جينبينغ
صورة مركبة للرئيسين الأمريكي بايدن والصيني جينبينغ AFP - NICOLAS ASFOURI,NICHOLAS KAMM

تداعيات الحرب الأوكرانية على العلاقات الروسية -السورية، ومخاطر التوتر بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الأربعاء في 06 نيسان/ أبريل 2022.  

إعلان

هل تستفيد المعارضة السورية من اللحظة الدولية؟ 

كتب غازي حمدان في صحيفة العربي الجديد أن ضعف روسيا سيشكّل أحد المعطيات الجيوسياسية فترة طويلة من هذا القرن، وإلى حين بدء الاستنزاف العسكري المديد لروسيا، والتي يفضّل الغرب قتلها بألف جرح، شنّ الغرب حربا تعادل ضربة نووية على الاقتصاد الروسي الذي بلغ مجموع العقوبات الصادرة ضده أكثر من خمسة آلاف، وهو رقمٌ غير مسبوق في تاريخ العلاقات السياسية والاقتصادية في العصر الحديث. 

ويرى الكاتب أنه المطلوب من المعارضة السورية في هذه الأثناء ليس شن حرب على قوات الأسد وداعميه الروس والإيرانيين، فهذا يحتاج ضمان وجود جهة خارجية داعمة، وطرف إقليمي لديه كامل الاستعداد للقيام بدور العمق الإستراتيجي لهذه المقاومة، وإنما التفكير من خارج صندوق الأدوات التي عملت بها سنوات طويلة، والتعاطي بمرونة مع ما هو متاح وممكن. 

خلل منطقيّ في نظريّة الأحاديّة القطبيّة المطلقة

كتب حازم صاغية في صحيفة الشرق الأوسط أن نظرية قطبيّة أحاديّة بالجبروت المنسوب إليها يصعب أن تسمح بالقفزة الاقتصاديّة الجبّارة للصين أو بالقفزة العسكريّة الروسيّة، وأن تتعايش تالياً معهما. والواقع أنّ الولايات المتّحدة ذهبت أبعد من التعايش مع تحوّلات كان ينبغي، وفقاً لنظريّة الأحاديّة المطلقة، أن تخنقها في المهد: لقد ساهمت، على نحو أو آخر، في إحداث هاتين القفزتين في دولتين منافستين لها. 

يقول الكاتب لولا الأثرياء الصينيّين المقيمين في الولايات المتّحدة وتوظيفاتهم لما تحقّق للصين وشعبها ما تحقّق. ومع روسيا، لولا غضّ النظر عن النهج الدمويّ الذي اتّبعه فلاديمير بوتين في جورجيا وأوكرانيا وسوريّا لما صارت روسيا ما صارته كقوّة عسكريّة. 

الحرب بين أمريكا والصين

كتب عماد الدين فارس في صحيفة القدس العربي أن الصين تسعى لتغيير توازن القوى في آسيا بشكل جذري، والحد من حيوية نظام التحالف الأمريكي- الآسيوي، وإبعاد الولايات المتحدة الأمريكية وحل محلها هناك لكي تصبح الصين هي القائد الآسيوي كبداية لمشهد قيادتها للعالم، وهذا من أبرز التخوفات التي لاحقت أوباما وترامب وتطارد الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن. 

ويرى الكاتب أنه من أجل تحقيق هذا الأمر والوصول إلى منصب قائد آسيا، تستخدم الصين قوتها الاقتصادية لجذب الدول الآسيوية نحو الصين وتخليها عن أمريكا. كما أنها تسعى إلى زيادة القدرات العسكرية لديها لدعم وتعزيز الردع ضد التدخل العسكري الأمريكي في المنطقة، كل هذا إلى جانب تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في العقد الحالي. 

إيران في موسم الأزمات 

كتب إبراهيم الزبيدي في صحيفة العرب أنه رغم المصاعب والمتاعب التي تتكاثر على الحكومة الإيرانية والشعب الإيراني، لم يدرك الساسة الإيرانيون أن تعدياتهم المستمرة مباشرةً بالحرس الثوري أو بميليشيات يمنية أو عراقية، على دول الجوار عجّلت بوضع القضية الفلسطينية على الرفّ، ودفعت بدول عربية عديدة إلى اعتبارها عدوها الأول وإسرائيل حليفتها المؤتمنة، وقد يولد من رحم اجتماع النقب بحسب الكاتب حلفٌ سياسي عسكري جديد مهمته فقط مواجهة إيران وإرهاقها. والنظام الإيراني اليوم مُلزم بخوض حروبه الأمنية والاقتصادية والاجتماعية في الداخل، وبتحمّل أعباء الحروب الناعمة والخشنة التي يديرها أعداؤه عليه في الخارج.

أليس هذا أسوأ نوع من أنواع الخبل والغفلة والغباء؟؟ يتساءل الكاتب.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم