فوز الجولة الثانية.. التحدي الأكبر أمام ماكرون

سمعي 05:06
إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون © رويترز

كتب محمد علي السقاف في صحيفة الشرق الأوسط أن الدول الغربية الكبرى، على رأسها الولايات المتحدة الأميركية، والدول الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، تتابع باهتمام بالغ مسار الانتخابات الفرنسية لسببين رئيسيين؛ أولهما يعود لمخاوفهم من احتمال تفوق مرشحة اليمين المتطرف ماري لوبن على ماكرون، بسبب تصريحاتها السابقة، التي أبدت فيها ميولاً وتعاطفاً مع شخصية الرئيس الروسي بوتين، إضافة إلى أن لا أحد من كبار المرشحين من لوبن أو مرشح اليسار الراديكالي يمتلك الخبرات الدولية، مثل التي لدى الرئيس المرشح ماكرون، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة التي يمر بها الغرب في تحدياته أمام المعسكر الآخر من روسيا إلى الصين.

إعلان

 عندما تستثمر تونس في تنمية التخلف  

 كتب رياض بوعزة في صحيفة العرب أن تونس تحتاج فعليا إلى إحياء الأرياف ليس من بوابة الزراعة فحسب، بل أيضا عبر دفع الشباب باتجاه تركيز مشاريع خاصة بهم مع توفير أسباب النجاح بداية من التمويل والتسويق مرورا بالخدمات العامة والبنية التحتية وصولا إلى استدامة الأعمال وتطويرها لكي توفر مبررات البقاء بدلا من الهجرة إلى المدن الكبرى أو إلى الخارج. 

ويرى الكاتب أن التباين الصارخ في أحوال ومعيشة وتنمية مناطق الشمال والوسط الغربيين والجنوب الغربي والجنوب الشرقي، وهي الجهات التي لطالما كان حظها من اهتمام السلطة قليلا جدا قياس بالتنمية بالمناطق الساحلية، نموذج يجب تحطيمه بالكامل وإعادة بنائه من الصفر. 

سقوط جدار برلين العرب

كتب مثنى عبد الله في صحيفة القدس العربي أنه في مثل هذه الأيام من عام 2003 سقطت بغداد أو احتلت.. لا فرق بين المعنيين، لكن البعض يرفض إطلاق كلمة سقوط على ما حدث آنذاك لاسباب عاطفية ،مضيفا أن تحطيم العراق كدولة محورية في الشرق الأوسط، سمح للدول غير العربية في المنطقة بتنفيذ أجنداتها كإيران وتركيا وإسرائيل، فقد أعطى الاحتلال فرصة كبيرة لهذه الدول لتثبيت حدود نفوذ جديدة لها، ليس في العراق وحسب، بل في بعض البلدان العربية 

تم تهديم الدولة بمفهومها المادي والمعنوي يعلق الكاتب، واقتلعت جذورها الممتدة على مدى ثمانين عاما، ولم يعد من ملامحها شيء على أرض الواقع سوى الهياكل الخارجية، لكن هذه الهياكل منزوعة القدرة والقرار.. 

من أسقط عمران خان؟ 

كتب مهنا الجبيل في صحيفة العربي الجديد أن الجيش الباكستاني  يحظى أيضاً بقناعةٍ شعبية، في الدولة المسلمة الاستراتيجية في آسيا الهندية، والتي تُعاني من ضغوط مستمرّة، ومن ميراث حروب ومواجهة نووية مع الهند، فضلاً عن وحدة الأقاليم الداخلية، والعبور من أنفاق الصراعات الإقليمية حولها. 

استثمر الجيش الباكستاني يقول الكاتب هذه الحجّة لتقنين الحياة السياسية قديماً، لتكون له اليد الطويلة في المسرح، إن لم يحكم بصورة مباشرة، كما كان في زمني الراحل ضياء الحق وبرويز مشرف، وبالتالي منع صعود أي قوة سياسية ذات قاعدة شعبية، للوصول إلى زعيم قوي يقود الدولة بفكرةٍ مدنيةٍ متجذّرة بالتأسيس الإسلامي لباكستان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم