أوروبا لا تتحمّل انقلابا في فرنسا

سمعي 04:45
الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون وزعيمة "التجمع الوطني" مارين لوبان
الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون وزعيمة "التجمع الوطني" مارين لوبان © أ ف ب

من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم ،مخاوف الدول الغربية من صعود اليمين المتطرف إلى الحكم في فرنسا ،إضافة إلى ،إضافة إلى الهدنة في اليمن والعلاقات الصينية الأردنية التي تتجه نحو المزيد من الشراكات

إعلان

يرى خير الله خير الله في صحيفة العرب أنه لا يمكن الاستهانة بالدعم الروسي لمارين لوبن، كما لا يمكن الاستخفاف بغياب الحماسة الشعبيّة لماكرون. يثير مثل هذا الوضع الذي يجعل من اليمين المتطرّف قادرا على حكم فرنسا مخاوف في كلّ أنحاء أوروبا التي توحّدت لمواجهة فلاديمير بوتين بعد غزوه لأوكرانيا.   

وحسب الكاتب تشعر الإدارة الامريكية بالقلق الشديد في ضوء نتائج الدورة الأولى للانتخابات الفرنسيّة. يثير احتمال وصول مارين لوبن إلى قصر الإليزيه تساؤلات في شأن الموقف الأوروبي الموحّد من فلاديمير بوتين وما فعله في أوكرانيا. سيكون خروج فرنسا من الحلف القائم في مواجهة التدخل الروسي في أوكرانيا ضربة قويّة للولايات المتحدة وللاتحاد الأوروبي وكلّ الدول التي اتخذت موقفا واضحا من الوحشية الروسيّة. 

 صفحة خليجية جديدة مع اليمن ولبنان.. لماذا؟ 

أشار ظافر محمد في صحيفة الوطن السعودية إلى أن أسباب تحول الخليجيين إلى الواقعية السياسية والعودة للبنان، فتعود إلى حدة الاصطفافات الإقليمية في الحرب الروسية الأوكرانية، مما يتطلب موقفاً خليجياً يتناسب مع المتغيرات، ومثلها الانحياز الغربي في ملف النووي الإيراني، وربما السير بمحاذاة المساعي الفرنسية التي تقر أنه لا يمكن ترك لبنان لحزب الله 

أما مظاهر الواقعية السياسية الخليجية في الأزمة اليمنية برأي الكاتب فتتمثل في تقبل فكرة هدنة الشهرين، ومشاورات الرياض. وتقبل فكرة نقل الرئيس منصور هادي صلاحياته لمجلس رئاسي من 7 أعضاء يتولى إدارة شؤون الدولة في المرحلة الانتقالية بما في ذلك التفاوض مع الحوثيين على حل نهائي لأزمة اليمن. وتقبل فكرة انتخابات جديدة وشاملة في اليمن تشمل الحوثيين وبإشراف الأمم المتحدة. 

عن سوريا التي تتسرب من بين أصابعنا 

نقرأ في صحيفة القدس العربي أن سوريا لا تذكر في التصريحات المتعلقة بالحرب الأوكرانية، كمثال عمّا فعلته روسيا بها وتُكرّر بعضاً منه الآن في بوتشا وإربين وماريوبول. ويدفع هذا بالسوريين إلى مراوحة بين الأمل وفقدانه. الأمل بأن يتحرّك المجتمع الدولي لإيجاد حلٍّ للقضية السورية بعد أن يستوعب بوتين وحكومته الدرس، والخوف من أن يؤدي الصراع «الأوروبي» إلى الانشغال وتكثيف الطاقات، لتدارك آثار ما حدث وسيحدث هناك.  

من ناحية أخرى يقول الكاتب، يرى البعض في استنقاع المسألة السورية الراهن، ضرورة للانتقال إلى الحلّ السياسي عند نضوج ظروفه وتوافق حملة الأسهم الأساسيين في القضية، أو أنه سوف يكون إذا امتدّ وطال مدخلاً لنهاية سوريا، وتكريس تفتّتها وتحوّلها إلى بؤرة توليد للعنف وتصديره إلى أكثر من مكان 

الأردن والصين .. من اين نبدأ ؟

كتب فارس الحباشنة في صحيفة الدستور الأردنية أن الصين بعد كورونا وفي غمرة ازمة اوكرانيا تتقدم وتصعد في المعادلة الدولية ، ومرشحة للانزياح بخطوة اكثر قوة وثقة لتكون شريكا في منصة القوة الغطمى الاولى في عالم ما بعد كورونا ،إضافة إلى أن  

النظام العالمي يمر في ظروف جديدة ، والعلاقة الاردنية - الصينية تحتاج الى مقاربات اخرى تحترم ارث التاريخ ، ولا يتوقف عند ذلك ، بل تنامي التعاون الاقتصادي والتجاري ، وتبادل الخبرات والاستفادة من التجربة الصينية في التعليم والادارة والموارد البشرية ،ويرى الكاتب ان الفرصة متاحة في عالم ما بعد كورونا وازمة اوكرانيا للبحث عن توازنات ضرورية في العلاقات الدولية ، وتوزانات توقف التوغل الامريكي على القضايا والحقوق العربية .   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم