الحرب الأوكرانية وحسابات واشنطن الجيوستراتيجية

سمعي 05:16
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن © رويترز

الانتخابات الرئاسية الفرنسية، والمسار الديمقراطي في تونس، إضافة إلى التجاذبات الروسية الأمريكية التي تشعل توترات مختلفة في العالم من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم.

إعلان

 هل من الممكن ان تصل مارين لوبان إلى قصر الايليزيه؟ 

كتب ناصر جابي في صحيفة القدس العربي أن هذا الأسبوع سيشهد حملة انتخابية شرسة بين المرشحين لوبا وماكرون لإقناع الفرنسيين وكسب ودهم، في حملة يمكن أن يحصل فيها كل شيء، خاصة من جهة اليمين المتطرف الذي يعرف أنه أمام فرصة فعلية هذه المرة في الوصول إلى قصر الإليزيه 

ويرى الكاتب أنه من مصلحة ماكرون أن تبقى مارين لوبان في جحرها اليميني المتطرف، بعناوين حملتها المعروفة مثل الهجرة والخوف من الإسلام والتخويف من قوة ألمانيا الاقتصادية، مضيفا أن لوبان هذبت مؤخرا من خطابها السياسي : فهل تغيرت فعلا ماري لوبان لنكون أمام نضج «فكري» لممثلة اليمين المتطرف الفرنسي، أم أننا أمام مسرحية مؤقتة ستتوقف بعد الانتهاء من يوميات الحملة الانتخابية.

هل تتشكّل جبهة واسعة في تونس لإنقاذ الديمقراطية؟

أشار المهدي مبروك في مقاله إلى بعض الاحتمالات التي قد تضع حدا لانقلاب قيس سعيد في تونس، منها الضغط الخارجي المتواصل، ما يجعل البلاد تدخل منطقة اضطرابات اقتصادية واجتماعية حادّة توشي بعدم الاستقرار. وهذه الفرضية مستبعدة، لكلفتها الباهظة على الأمنين، الإقليمي والدولي 

الاحتمال الثاني يقول الكاتب هو تحوّل الرئيس سعيّد الى عبء على شركائه من القوى الناعمة والصلبة التي صاغت انقلاب 25 يوليو، خصوصا وأن سعيّد بدأ يلعب لحسابه الخاص، أما الاحتمال الثالث فيتمثل في هبّة المجتمع المدني والسياسي من أجل بناء جبهة وطنية أوسع ما يمكن تتصدّى لمشروع سعيّد، وتلغي خريطة الطريق التي بدأ فعلا يجسّدها خطوة خطوة. 

اللاجئون الأوكرانيون ورقة في الانتخابات الأوروبية  

كتب عمر أنهون في صحيفة الشرق الأوسط أن الاتحاد الأوروبي شرع في تفعيل «توجيه الحماية المؤقتة»، الذي صيغ بعد الحرب في يوغوسلافيا السابقة، ولكنه لم يُستخدم قط. ويعرض الاتحاد الأوروبي الحماية المؤقتة للرعايا الأوكرانيين ورعايا البلدان الأخرى الذين يمكنهم إثبات أنهم كانوا يقيمون بصورة قانونية في أوكرانيا قبل 24 فبراير (شباط) 2022. وتشمل حزمة الاتحاد الأوروبي من أجل الأوكرانيين تصريح الإقامة لمدة ثلاث سنوات، مع إمكانية الوصول إلى جميع التسهيلات اللازمة. 

ويرى الكاتب أنه إذا طال أمد الصراع في أوكرانيا وتأخرت عمليات العودة إلى ما هو أبعد من المعتاد، أو إذا تحول اللاجئون إلى طالبي لجوء ومهاجرين، فقد لا يتقبل المضيفون ذلك، وسنرى ما إذا كان الاستقبال الحار هو حالة مؤقتة أم دائمة؟ 

إلى أين سيقودنا الأمريكان؟ 

ترى سوسن الشاعر في صحيفة الوطن البحرينية أن أوكرانيا ليست مَن يحارب روسيا، بل أمريكا بالدرجة الأولى ودول الناتو بالدرجة الثانية، هم مَن يحاربون الروس على الأراضي الأوكرانية، والضحية هم الشعب الأوكراني المتفق عليه 

وأشارت الكاتبة إلى أن الأوروبيين غير مقتنعين بهذه الحرب ويرون الاندفاع الأمريكي لتوريطهم، والعقوبات تطالهم مثلما تطال الروس، إنما هم عاجزون عن الانفصال عنها إلا بالقدر اليسير الذي يحميهم من هذا الاندفاع، فهم يرون آخر المطاف حرباً تُغرق أوروبا تتدخل فيها أمريكا إملائياً فقط لتضعف الاثنين أوروبا وروسيا ولتتمكن من المزيد من الهيمنة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم