موسكو تستقطب مقاتلين سوريين للقتال في أوكرانيا لقاء إغراءات مالية

سمعي 05:36
مقاتلون موالون لروسيا في مناطق الشرق الأوكراني
مقاتلون موالون لروسيا في مناطق الشرق الأوكراني © رويترز

حرب أوكرانيا، صدامات القدس وسوريا من المواضيع التي أثارت اهتمام الصحف العربية يوم الثلاثاء 19 نيسان/أبريل 2022.   

إعلان

مقاتلون سوريون في أوكرانيا 

جاء في صحيفة "العرب" تحقيق بعنوان "المقاتلون السوريون يستعدون للمشاركة في المرحلة الثانية من الحرب الأوكرانية. موسكو تستقطب مقاتلين ضدّ "تنظيم الدولة الإسلامية" للقتال في دونباس مقدمةً إغراءات مالية" وقد لفتت صحيفة "العرب" الى أن "عددا قليلا منهم وصل إلى روسيا للتدريب العسكري قبل الانتشار على الخطوط الأمامية بحسب المسؤولين والنشطاء الأميركيين الذين يراقبون سوريا" كتبت "العرب"، وذلك "على الرغم من تفاخر مسؤولي الكرملين في وقت مبكر من الحرب بأن أكثر من 16 ألف عنصر من الشرق الأوسط  تطوعوا للقتال". وهو ما أكده ناشطون سوريون لصحيفة "العرب" من بينهم رامي عبدالرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، الذي أشار الى أن عدد المسَجّلين بلغ حتى الآن حوالي 40 ألف شخص منهم 22 ألفا في الجيش الروسي وحوالي 18 ألفا لدى مجموعة فاغنر الروسية الخاصة."

تغييرات ديموغرافية" تفقِد مناطق سورية "سوريتها" 

صحيفة "الشرق الأوسط" خصصت المانشيت ل "تغييرات ديموغرافية" تفقِد مناطق سورية "سوريتها" كما عنونت. صحيفة الشرق الأوسط تعني مدينة «السيدة زينب» الواقعة على بعد 7 كيلومترات جنوب دمشق، والتي يوجد فيها مزار «السيدة زينب» الذي يؤمه آلاف «الزوار» من إيران والعراق ولبنان وأفغانستان وباكستان، كأنها خارج الأراضي السورية كتبت "الشرق الأوسط"  التي أشارت الى قادة مجموعات المقاتلين الأجانب القادمين من إيران والعراق ولبنان وأفغانستان وباكستان الذين اشتروا كثيراً من المحال التجارية في الأسواق، ويسعون إلى شراء مزيد طمعاً في إيراداتها المالية الضخمة، خصوصاً أن مدينة «السيدة زينب» تعدّ من أهم 4 مدن شيعية في العالم حيث جرى تحويل كثير من الأبنية ذات الطوابق والمساحات الكبيرة من منازل سكنية إلى فنادق.

حرب أوكرانيا ومصير الليبرالية الغربية 

في صحيفة الشرق الأوسط نقرأ عن "حرب أوكرانيا ومصير الليبرالية الغربية". كاتب المقال احمد محمود عجاج يعتبر ان التشكيك بالليبرالية وبمدى صلاحيتها لتكون نموذجاً عالمياً بدأ منذ انبعاث روسيا بقيادة بوتين، وصعود الصين تحت قيادة تشي" وقد لفت احمد محمود عجاج الى ان التشكيك جاء من داخل الليبراليات الغربية مع ظهور الشعبوية، وصعود اليمين المتطرف، ودعواته المبطنة للقومية الدينية أو العرقية. وقد خلص الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط الى أن حرب أوكرانيا، رغم مآسيها، أعادت الليبرالية مجدداً للواجهة، وجعلت منها رافعة لحرب جديدة عنوانها: دول الاستبداد مقابل الديمقراطيات؛ وقد اعتبر ان هذه المواجهة، في حال فشل روسيا في تحقيق أهدافها كاملة، ستكرس من جديد عودة أميركا لتزعم العالم، ومعها ستبقى الليبرالية الشعار الأوحد. 

هكذا «احتالت» أمريكا على الجميع في أوكرانيا 

"عاجلا أم آجلا ستنتهي الحرب الروسية على أوكرانيا ويبدأ الحديث عن الرابحين والخاسرين. أيًّا كانت التفاصيل، هناك من الآن رابح واحد: الولايات المتحدة. الآخرون، جميعا تقريبا، خاسرون بشكل أو بآخر عدا الصين. عندما تنتهي الحرب سيكون المشهد كالآتي: أوكرانيا، خصوصا شرقها، مسوَّاة بالأرض. روسيا تلملم خسائرها وتتجه شرقا. أوروبا تضرب أخماسا في أسداس. الصين تتأهب لاحتضان روسيا ومن وقف معها. الولايات المتحدة في أوجِّ سعادتها لأنها الرابح الأكبر. بقية العالم يواجه الجوع وكل أنواع أزمات التموين، هدف الولايات المتحدة القضاء على روسيا أكثر منه حماية أوكرانيا. وقد قالها مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، في مقابلة صحافية الأحد. لا غرابة إذًا أن واشنطن تدفع، منذ اليوم الأول، نحو تصعيد الحرب وتكثيف المواجهة الاقتصادية مع روسيا. أو بالأحرى تكثيف جهود تركيع روسيا اقتصاديا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم