ماكرون الورقة الأخيرة المتبقية في مشهد سياسي متصحر

سمعي 05:42
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس © رويترز

الحرب في أوكرانيا والانتخابات الرئاسية في فرنسا والعلاقات الأميركية -السعودية من المواضيع التي أثارت اهتمام الصحف العربية الصادرة يوم الجمعة في 22 نيسان/ أبريل 2022. 

إعلان

ماكرون الورقة الأخيرة المتبقية في مشهد سياسي متصحر 

"إلى أين تتجه الانتخابات الرئاسية الفرنسية؟" عنوان مقال "بلال التليدي" في صحيفة "القدس العربي"، وقد اعتبر أن " الأرقام التي ستحصل عليها مارين لوبان، ستكون من دون شك داعية لكثير من التساؤل على مستقبل فرنسا، لاسيما وأن ماكرون يشكّل اليوم الورقة الأخيرة المتبقية في ظل مشهد سياسي متصحر، انتهت فيه الأحزاب التقليدية وصعد فيه التطرف اليميني واليساري." 

الرئاسيات الفرنسية: ماكرون محطة انتظار وتردد 

وفي صحيفة "العربي الجديد" نقرأ ل "راتب شعبو" مقالا تحت عنوان "الرئاسيات الفرنسية: ماكرون محطة انتظار وتردد" وفيه أن "فرنسا اليوم تقليدية الجسد مستقرّة على عهدها، ولكنها برأس قلق ينشغل، كما لو هرباً من الواقع، بمسألة الهوية التي لا تني تحدد ذاتها بصناعة "آخرين" بدءاً من الإسلام وليس انتهاء بأوروبا، الأمر الذي يغذي ميلاً انغلاقياً تجاه الداخل (الفرنسيون من ذوي الأصول غير الفرنسية) وخارجياً تجاه الأوروبيين والعالم، وهو ميل خطير يقود، بخط مستقيم، إلى عكس ما يبشر به أنصاره من ازدهار وسيادة، وربما يفضي إلى حرب أهلية."

لبنان... إعادة إنتاج الأزمة

في صحيفة "الشرق الأوسط" وفي مقال حمل عنوان "لبنان... إعادة إنتاج الأزمة" اعتبر "مصطفى فحص" ان الانتخابات التشريعية اللبنانية المُزمع إجراؤها في 15 مايو (أيار) المقبل ستؤدي إلى إعادة إنتاج الجزء الأكبر من المنظومة السياسية الحالية، وإعادة منحها شرعية دستورية يساعدها على ذلك أمران؛ الأول قانون الانتخابات الذي فُصّل بطريقة تناسب القوى السياسية الحاكمة، وثانياً عدم تبلور جبهة معارضة شبه موحدة قادرة على خوض الانتخابات بشكل متماسك... وعليه فإن طبيعة البرلمان المقبل واضحة؛ هناك أغلبية لطرف معين ستحتفل بانتصارها، لكنها في 16 مايو، أي اليوم الأول لإعلان النتائج، ستصبح مطالبة بتقديم حلولها، وستتحمل المسؤولية وحدها من دون أي شريك، كما أن الناخب الذي أعاد انتخابها سيتحمل أيضاً مسؤولية خياراته، فمن أعاد تكليف من صنعوا أزمته، أشبه بمَن يحفر قبره وقبور اللبنانيين بيديه".

حدود التوتر بين الرياض وواشنطن

في صحيفة "الشرق الأوسط" وفي مقال حمل عنوان "حدود التوتر بين الرياض وواشنطن" انطلق "أوسامة أبو ارشيد" من "تقارير صحافية أميركية عديدة، أخيرا، عن وجود توتر مكتوم بين الولايات المتحدة والسعودية، وأن الأمر وصل إلى حدِّ أن يتجاهل وليُّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، الردَّ على اتصالات هاتفية من الرئيس الأميركي جو بايدن، تفادياً لضغوطٍ منه بضرورة رفع المملكة إنتاجها من النفط لتعويض النقص في المعروض منه دوليا".

وقد أشار كاتب المقال "أوسامة أبو ارشيد" الى انه "رغم هذا الاحتقان البادي للعيان، إلا أن الطرفين حريصان على أن لا تصل الأمور إلى قطيعة تامة بينهما، حيث يقول السعوديون إن ثمَّة اتفاقاً على 90% من القضايا المشتركة، في حين بادرت إدارة بايدن إلى نشر أنظمةٍ من صواريخ باتريوت مرة أخرى في المملكة، الشهر الماضي، بعد هجماتٍ حوثية صاروخية وبطائرات من دون طيار على منشآت سعودية للطاقة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية