الحرب الأوكرانية : الضحايا أوروبيون وأمريكيون أيضا

سمعي 05:33
جثث قرب العاصمة الأوكرانية كييف
جثث قرب العاصمة الأوكرانية كييف © رويترز

من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم، الحرب الاوكرانية والأبعاد الطائفية التي تتخللها، إضافة إلى مستقبل خليفة حفتر في ليبيا وتحديات إعادة انتخاب ايمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا 

إعلان

الحرب في أوكرانيا والأبعاد الطائفية 

كتب عماد شقور في صحيفة القدس العربي أن الحرب الأوكرانية في شكلها: اجتياح عسكري روسي لمناطق واسعة من شرق وجنوب أوكرانيا، ولكنها، في جوهرها: مواجهة مباشرة بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية. 

ويضيف الكاتب أن الخطأ الذي وقع فيه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، هو إشهاره “سيف” العقوبات الاقتصادية على روسيا فور اندلاع “حرب أوكرانيا”. وهو خطأ استراتيجي من الدّرجة الأولى، حيث أن روسيا ليست مثل فنزويلا أو كوبا أو كوريا الشمالية، التي يمكن لعقوبات اقتصادية التأثير السلبي عليها. معتبرا أن المتضررين من خطأ بايدن وإدارته، هم حلفاؤه في الاتحاد الأوروبي، و المواطنون الأمريكيون أيضاً. 

آخِرْ موديل للدكتاتورية الشرسة

يرى ماجد السامرائي في صحيفة العرب أن الأحزاب التي رفعت وترفع الشعار الديني المذهبي، في العراق خاصة، عززت منهج دكتاتورية العقيدة المذهبية الشيعية، الذي قاده ودعا إلى تطبيقه بعد إيران في العراق خميني ومن بعده خامنئي.و استطاع ممثلو الأحزاب الشيعية يقول ماجد السامرائي تنفيذ غالبية أفكاره بطرق ملتوية وملغومة في وثيقة دستور 2005 كمقدمات لفرض الحكم الدكتاتوري الثيوقراطي؛ بنود لا علاقة لها بالديمقراطية مثل “أغلبية المكوّن الشيعي” وغيرها، كان الهدف منها تعزيز فرض السيطرة النهائية للنمط الإيراني في العراق.معلقا أنه لا مكان للديمقراطية 

بغياب الدولة الوطنية.. لا ديمقراطية مع الطائفية والعرقية ومافيات النهب

هل يحدد النفط مصير حفتر؟ 

كتب أسامة علي في صحيفة العربي الجديد أن كل الخيوط من بيان ممثلي حفتر في لجنة "5 + 5" إلى إعلان الإغلاق تقود إلى حفتر الذي لا يمكنه إنكار علاقته بموسكو، فلماذا الصمت الدولي إذاً؟ تبدو الإجابة في أن الحسابات الدولية مغايرة هذه المرة، وقد يكون وراء هذا الصمت حسم قريب وانكشاف لموقع حفتر في الصدام الدولي وتشعّباته في دول عدة، ومنها ليبيا التي تمتلك فيها روسيا ذراعاً عسكرية تقاتل إلى جانب مسلحي حفتر، ممثلة بمرتزقة فاغنر 

ويرى الكاتب أن كلا من روسيا والغرب يسعون لمحاصرة كل منهما الآخر بملف النفط الليبي، ما يضع خطوة إغلاق موانئ النفط الليبي وحقوله في دائرة الشكوك، ويزيد من احتمالات وقوف طرف دولي وراءها، خصوصاً أنه لم يصدر أي رد فعل دولي حيال قرار الإغلاق. ولم تصدر عواصم الغرب الدولي أي بيان يدعو إلى العدول عن القرار، على الرغم من تدخلها في الإغلاقات السابقة. 

ماكرون وإعادة توحيد فرنسا 

كتب جمعة بوكليب في صحيفة الشرق الأوسط أنه من بين مفاجآت الانتخابات الفرنسية الأخيرة بروز ثلاث كتل سياسية تتجمع في الوسط، وهم الاشتراكيون الديمقراطيون، واليسار المعادي للرأسمالية، واليمين المتطرف. ومن الممكن القول إن بروز تلك الكتل له صلة بما حدث من تغيّرات في الساحة الأوروبية، ولها علاقة بظهور وبروز الحركات والأحزاب الشعبوية، وتأثيرات «بريكست» في بريطانيا، ووصول الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض عام 2016. 

الانتخابات الرئاسية الأخيرة أكدت انقسام فرنسا إلى شطرين. والرئيس ماكرون يدرك ذلك جيداً،فهل يفي بوعده بالعمل على إعادة الوحدة المفقودة؟

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم