قراءة في الصحف العربية

العلاقات التركية السعودية ..هل آن وقت طي صفحة الخلافات؟

سمعي 04:51
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جدة 
(28/04/2022)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جدة (28/04/2022) via REUTERS - MURAT CETINMUHURDAR/PPO

من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الجمعة في 29 نيسان/أبريل 2022 العلاقات الجزائرية الإسبانية إضافة إلى مستقبل المصالحة بين السعودية وتركيا وأسبابها.  

إعلان

هل سيقود التوتر بين الجزائر وإسبانيا إلى استعمال سلاح الغاز؟ 

كتب بلال تليدي في صحيفة القدس العربي أن الجزائر بدت غاضبة على خلفية تغير الموقف الإسباني من قضية الصحراء، وانعطافه تجاه إسناد المقترح المغربي للحكم الذاتي. 

ويرى الكاتب أن تفاعل هذه التصريحات وردود الفعل المسجلة بصددها يشير إلى وجود توتر بين الجانبين، فالجزائر تحاول أن تطوقه وتمنعه من الوصول لنقطة التصعيد، اعتقادا منها أن الموقف الذي اتخذته حكومة بيدرو سانشيز من قضية الصحراء هو موقف مؤقت، وأن الدولة الإسبانية سرعان ما ستستفيق من غفوتها وتدرك أنها قدمت مكاسب مهمة للرباط، وخضعت لضغوطها، وفرّطت في شريك قوي، لم يشأ أن يستعمل الغاز كورقة ابتزاز سياسي في سياق دولي ملتهب.

أما مدريد فتحاول أن تفصل المسارين، مسار علاقاتها التجارية بالجزائر ومسار موقفها من قضية الصحراء، وأنها في المسار الأول ملتزمة بمقتضيات العقود المبرمة، وبشكل خاص تعهداتها تجاه الجزائر بعدم توريد الغاز إلى أي طرف ثالث، بينما تتمسك في المسار الثاني باحتفاظها بقرارها السيادي، الذي لا يخرج عن إطار الشرعية الدولية في التعاطي مع النزاع حول الصحراء. 

صحيفة العرب خصصت صفحتها الأولى للمصالحة التركية مع المملكة العربية السعودية  

أشارت الصحيفة إلى أن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وهو في طريقه إلى السعودية عكست وضعا جديدا بدا فيه الرئيس التركي مجردا من كل أوهامه القديمة التي قامت على رغبته في منافسة المملكة على زعامتها الإسلامية، مضيفة أن أردوغان جاء إلى السعودية مستنجدا بها لإخراج اقتصاد بلاده من أزمات معقدة كانت نتيجة مباشرة لسياساته ومسعاه إلى الزعامة.  

وأوضحت الصحيفة أن أنقرة تسعى إلى اتفاق مع الرياض على غرار اتفاقات قائمة لمبادلة العملة مع الصين وقطر وكوريا الجنوبية والإمارات تبلغ قيمتها 28 مليار دولار إجمالا. وقال مسؤولون إن تركيا مهتمة أيضا باستثمارات وعقود مماثلة لتلك التي وقعتها مع أبو ظبي. مضيفة أن التمويل السعودي قد يساعد تركيا في التخفيف من مشكلاتها الاقتصادية التي تشمل ارتفاعا حادا في التضخم قبل انتخابات صعبة يخوضها أردوغان العام المقبل. 

ماذا عن الحوار الكردي في سوريا؟ 

كتب أكرم البني في صحيفة الشرق الأوسط أن النظام السوري وإيران ثم روسيا بدرجة ثانية، يتفقون على رفض الحوار الكردي، ما دام الأول يتحسب من قيام إدارة جديدة مجدية وشرعية في شرق الفرات ستبعده أكثر عن التأثير بالمنطقة، وتعزز مخاوفه من استمرار حرمانه من مخصصات النفط وما ينتج من ثروات، في حين تسعى حكومة طهران لإفشال هذا الحوار ما دامت ترى في نجاحه نجاحاً لجهود الولايات المتحدة في تأسيس إدارة منفصلة عن دمشق في شمال وشرق سوريا، الأمر الذي يعزز من قوة واشنطن في المنطقة، ويضمن الاستقرار لوجودها العسكري، كما يضيّق أكثر على التمدد الإيراني خصوصاً في مناطق تواصل ما يسمى الهلال الشيعي. 

ويضيف الكاتب أن ما يحدث هو تكرار لصور متعددة من فشل الحوارات والتوافقات في صفوف المعارضة السورية، وعجزها عن التفاهم والتوافق وركونها إلى حالة التشرذم والتفكك.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم