قراءة في الصحف العربية

قيس سعيد وسيناريوهات انهيار القاعدة الشعبية

سمعي 04:54
الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد © رويترز

الانتخابات اللبنانية والتصعيد العسكري على أكثر من جبهة في العالم ،إضافة الى تداعيات تراجع الدعم الشعبي لقيس سعيد في تونس من المواضيع التي نتناولها في جولتنا على الصحف العربية يوم الأحد 1مايو2022.

إعلان

فرصة لبنان الأخيرة 

أشارت صحيفة الاتحاد الإماراتية إلى أن الانتخابات اللبنانية المقبلة ستحدد فرص بقاء البلاد ،مضيفا أن لبنان في حالة انهيار سياسي، بعد فقد الغالبية العظمى من اللبنانيين الثقة في الأحزاب الطائفية التقليدية والنظام السياسي 

وفي استطلاع للرأي للصحيفة يتبين هناك مؤشرات قليلة تبعث على الأمل اتجاد هذه الانتخابات، فالغالبية العظمى من اللبنانيين يدركون المشكلات التي تواجه بلادهم ونظامهم السياسي ويريدون التغيير. وهناك 80% من اللبنانيين ليس لهم ثقة في الأحزاب التقليدية. ونصف اللبنانيين لا يثقون في «حزب الله»، وثلثاهم يريدون وضع سلاح هذه الجماعة تحت سيطرة الجيش وهو المؤسسة الأكثر تمتعاً بالتأييد في البلاد، فالجيش يحظى بثقة تسعة من كل عشرة لبنانيين. 

صحيفة الرأي الكويتية خصصت مقالا  للتصعيد الروسي الأمريكي الإيراني 

كتب خير الله خير الله في صحيفة الرأي الكويتية أن الرئيس فلاديمير بوتين في حاجة إلى تحقيق إنجاز عسكري ما لتبرير فشله الأوكراني ،بعد أن اكتشف مع مرور الوقت أنّ مغامرته الأوكرانيّة لم تكن نزهة وأنّ عليه الآن البحث عن هدف واقعي يتمثّل في السيطرة على شرق أوكرانيا وجنوبها، أو على قسم من هاتين المنطقتين وذلك قبل حلول يوم التاسع من مايو الجاري الذي تحتفل فيه روسيا بـ«يوم النصر» في الحرب العالميّة الثانيّة. 

ويرى الكاتب أن إيران أخطأت في حساباتها وتبيّن انّه على الرغم من حاجة العالم إلى الطاقة... إلّا أنّ إدارة بايدن ليست مستعدة، أقلّه إذا لم تحصل مفاجأة، للرضوخ لمطالبها، بما في ذلك رفع «الحرس الثوري» عن قائمة الإرهاب الأميركيّة ،ولهذا تسعى الجمهورية الإسلامية لتعزيز وجودها العسكري في سورية بعدما شعرت بالضعف الروسي 

هل تعرقل ضغوط الداخل والخارج مشروع قيس سعيّد ؟

كتب إبراهيم بوغانمي في صحيفة العرب أن تراجع الدعم الشعبي نسبيا وتآكل الحزام السياسي والمدني حول الرئيس التونسي يطرح تساؤلا مهما حول مدى قدرة سعيّد على المضي قدما في مشروعه الهادف إلى إرساء منظومة جديدة، خاصة مع تزايد الضغوط الداخلية والخارجية. 

داخليا أشار الكاتب إلى وجود العديد من المتغيرات التي من شأنها تعطيل مساعي رئيس الجمهورية، أبرزها تشكيل حزام مناوئ لمشروع الرئيس متكون أساسا من إسلاميين ويساريين اجتماعيين. وفي الحقيقة لا يعد هذا التحالف الإسلامي – اليساري سابقة في تونس، فقد سبق للشقّين التحالف في إطار ما يُعرف بحركة 18 أكتوبر 2005. 

جدالات السياسة والهوية 

كتب عبد الله العتيبي في صحيفة الشرق الأوسط أن طبيعة الصراعات على «الهوية» داخلياً وعلى المستوى الإقليمي والدولي لا تنتهي، بل هي متجددة .وتركيا «العلمانية» والقومية يقول الكاتب عادت على مراحل لتبني نسخة من «الإسلام السياسي»، وإيران بعد الثورة على «الملكية» و«الشاه» من تياراتٍ شيوعية وقومية رست على «الخمينية»، وكثيرٌ من الدول العربية شهدت انقلاباتٍ عسكرية ضد «الملكيات» في مصر والعراق وليبيا واليمن وسوريا ،ورست على شعار القومية  

أما الغرب المتقدم والمتحضر، خصوصاً الولايات المتحدة الامريكية، فمازال بحاجة إلى جدالات الهوية وتفريعاتها الكبرى والصغرى، حسب الكاتب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم