نقص السيولة النقدية في عدد من البلدان العربية: "جنيه في اليد ولا ألف في البنك"

سمعي 05:33
أوراق نقدية لبنانية في أحد محال الصيرفة في بيروت
أوراق نقدية لبنانية في أحد محال الصيرفة في بيروت © (رويترز)

في الصحف العربية اهتمام كبير ودائم بحرب أوكرانيا. أما عيد الفطر فكان، بالنسبة للمعلقين، فرصة لتناول الأحول الاقتصادية للمواطنين في الدول العربية. 

إعلان

عيد بلا قيود في بلاد سجينة!

"عيد بلا قيود في بلاد سجينة!" عنوان افتتاحية القدس العربي التي تحدثت عن "سماح أربع عشرة دولة عربية لمواطنيها بأداء صلاة عيد الفطر من دون قيود صحية، وذلك بعد عيدين مرّا كانت فيها تلك الصلاة في المساجد والأماكن العامة محظورة بسبب تدابير وباء كورونا"... كتبت "القدس العربي" التي اعتبرت أن "كورونا كانت في بعض الأحيان غطاء مبررا لعمل المنظومة العربية لإعادة مارد الشعوب إلى قمقمه بعد مطالبتها منذ  عام 2011، بحقوقها المنتهكة في الحريات السياسية والعدالة الاجتماعية والكرامة. فقوبلت بتعاون بين الأنظمة المناهضة للثورات، وإسرائيل، لإحباطها، وهو عمل تم الإعلان الصريح عنه لاحقا  بمراسم فاضحة لتطبيع محموم يتجاوز كل ما عرفه العرب في تاريخهم الحديث" كتبت "القدس العربي". 

أزمة في السيولة النقدية في عدد من البلدان العربية 

"العربي الجديد" نشرت تحقيقا أشارت فيه إلى أن "عددا من الدول العربية شهد أزمة في السيولة النقدية المتاحة عبر ماكينات الصراف الآلي قبيل حلول عيد الفطر، ما أغضب المواطنين الذين خرجوا في رحلات بحث خلال أوقات متفرقة من اليوم لعلهم يظفرون بسحب بعض الأموال لتلبية احتياجات الاحتفال بالعيد وشراء المستلزمات المعيشية. وفي مصر رفع المواطنون شعار "جنيه في اليد ولا ألف في البنك"، بينما عاد اليمنيون لاستخدام الأموال التالفة، فيما امتدت الطوابير أمام ماكينات سحب النقود في تونس وليبيا. 

احتمالات مستقبل الحرب في أوكرانيا 

 الحرب في أوكرانيا أثارت تعليقات عدة في صحف اليوم. في صحيفة "الشرق الأوسط" نقرأ ل "سام منسى" عن "احتمالات مستقبل الحرب في أوكرانيا" التي قد لا تتعدى الثلاثة إلا إذا حصلت تطورات غير متوقعة ومن خارج سياق الأمور وأدت إلى تسوية ما. "الاحتمال الأول هو عدم تراجع بوتين واستمرار المقاومة الأوكرانية مع تصاعد وتيرة وحجم التزويد الغربي بالأسلحة. ما يعني نزاعاً طويلاً قد يمتد لسنوات.

والاحتمال الثاني هو عناد بوتين ورفضه التراجع وتصميمه على بلوغ أهدافه ومنها خنق أوكرانيا عبر تدمير واحتلال منفذها البحري الوحيد أوديسا... ما قد يدفع بوتين لاستعمال أسلحة غير تقليدية أو نووية دقيقة، ما قد يجعل المواجهة تصل الى مشارف حرب عالمية لا حدود لمخاطرها ومآسيها" كتب "سام منسى". أما "الاحتمال الثالث هو تشظي وانفراط عقد الاتحاد الروسي جراء استمرار الحرب فترة طويلة وحصول اضطرابات وقلاقل داخلية عرقية أو حتى دينية".

وقد تساءل "سام منسى" عما "قد تؤول إليه مواقف الصين والهند ودول أخرى لا تزال متيقظة وحذرة من الانخراط في هذه الأزمة. هل هذه القوى مؤهلة لدور ما في هذا النزاع؟ هل دخل النظام الدولي في مرحلة إعادة فرز المعادلات وإعادة توزيع مصادر القوة والثروات وفق معايير تختلط فيها القيم المتنافرة والمصالح المتناحرة؟" خلص "سام منسى" في صحيفة "الشرق الأوسط".

الحرب الأوكرانيّة غيّرت العالم 

"خيرالله خيرالله" أشار في مقاله في صحيفة "العرب" الذي حمل عنوان "تصعيد روسي وأميركي… وإيراني" أشار الى أن "الحرب الأوكرانيّة غيّرت العالم. التصعيد بات لعبة الجميع في وقت ليس فيه ما يشير إلى استعداد غربي للدخول في مساومات مع فلاديمير بوتين الذي يرفض الاعتراف بأن جدار برلين سقط وأنّ الحرب الباردة انتهت مع سقوط الجدار في تشرين الثاني – نوفمبر من العام 1989. إيران بدورها ترفض" كتب "خيرالله خيرالله"، "أخذ العلم بأنّ الغرب موحّد في وجه حليفها الروسي وأنّها لن تستطيع تحقيق أي مكاسب من الحرب الأوكرانية بعدما اكتشف العالم أن الرئيس الروسي شخص من النوع الذي لا يمكن التعامل معه بأي شكل".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم