قراءة في الصحف العربية

الشراكة الجزائرية الروسية.. مصالح مشتركة أم انتقام من الدول الغربية؟

سمعي 05:17
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة © أ ف ب

تداعيات الحرب الأوكرانية على الشرق الأوسط ،والعلاقات الروسية الجزائرية ،إضافة إلى تخوف الدول الغربية من شبح أزمة إقتصادية عالمية جديدة من المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم 

إعلان

 الأزمات الشرق أوسطية في مرآة تطورات الحرب الأوكرانية 

كتب حسن نافعة في صحيفة العربي الجديد أن إطالة أمد الأزمة الأوكرانية سيترتب عليها مزيد من الاستقطاب الدولي والإقليمي بين روسيا والقوى المؤيدة لها، وبين الولايات المتحدة والقوى المؤيدة لها، ما سينعكس، بالضرورة، على طريقة إدارة الأزمات والصراعات المحتدمة في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا أن إيران والقوى الشرق أوسطية المتحالفة معها مرشّحة للانخراط بشكل أكبر في المحور الداعم لروسيا، وأن تركيا وإسرائيل والقوى الشرق أوسطية المتحالفة معهما مرشّحة للانخراط بشكل أكبر في المحور الداعم للولايات المتحدة وحلف الناتو. ومن شأن هذا الاستقطاب أن يعجّل بانفجار صراع إقليمي واسع في المنطقة، خصوصا في ظل انعدام أفق تسوية القضية الفلسطينية والأزمة العميقة التي يمرّ بها النظام الحاكم في إسرائيل في الوقت الراهن.. 

صحيفة القدس العربي سلطت الضوء على الشراكة بين روسيا والجزائر 

أشارت صحيفة القدس العربي إلى أن تقارب الجزائر المتصاعد مع روسيا يثير تساؤلات حول طريقة حساب القيادة الجزائرية للفوائد المتوخاة من هذا التقارب، والأكلاف السياسية والعسكرية التي يمكن للجزائر، وشعبها، دفعها، نتيجة هذا التقارب، ويؤى الكاتب أنه رغم أسباب الغضب الكثيرة للقيادة الجزائرية من الغرب، فإن المسألة الأساسية التي يجب أن تشغلها هي أين تكمن المصلحة الجزائرية العليا، وهل يمكن للجزائر، أن «تساند» روسيا، التي، حتى لو ربحت بعض مناطق أوكرانيا حاليا، فإنها، في مواجهة المنظومة الدولية، لن تكون قادرة على ربح الحرب، لا سياسيا، ولا عسكريا، ولا اقتصاديا، ناهيك عن كونها ستخسر موقعها ووزنها على المدى الاستراتيجي؟. 

سوريا الروسية وأوكرانيا الأميركية 

كتب فاروق يوسف في صحيفة العرب أن المسافة بين سوريا وأوكرانيا تقلصت حين شعرت الولايات المتحدة أن فرصة الثأر لهزيمتها في سوريا قد حانت بغض النظر في ما إذا كان ذلك الثأر سيضع مصير الشعب الأوكراني على كف الشيطان.موضحا أن التدخل الأميركي في أوكرانيا يعد فكرة انتحارية. غير أن الانتحار بأوكرانيا يمكن أن يكون حدثا صغيرا مقابل الإضرار بروسيا.والولايات المتحدة الامريكية حسب الكاتب تجد مصلحة في زعزعة استقرار القارة العجوز. فهي لا ترغب في وجود قطب رابع يضاف إلى الأقطاب الثلاثة (الولايات المتحدة وروسيا والصين). وهو ما يعني أنها وجدت في أوكرانيا مناسبة لتهميش روسيا والاتحاد الأوروبي معا 

من يحسن استغلال فرص الأزمات؟ 

اعتبر حسن شبكشي أن أكبر المتضررين من الأحداث العنيفة المتلاحقة على الساحة الاقتصادية العالمية هو اقتصاد القارة الأوروبية العجوز، والذي يبدو مؤكدًا أنه سيدخل في مرحلة الركود الاقتصادي؛ وذلك بسبب تقلص الإنتاج فيه بسبب تدهور الأوضاع، وبالتالي اعتمادية سلاسل الإمداد، وسيكون لذلك أثره السلبي الواضح والكبير على نتائج الدول والشركات فيها مع عدم إغفال تبعيات التضخم وأثره في رفع تكلفة الإنتاج؛ لأن القوانين الأوروبية الصارمة تجبر الشركات على رفع الأجور بنفس نسبة الزيادة الحاصلة في التضخم.موضحا أن العالم لم يعد واثقًا ولا مطمئنًا في سلاسل الإمداد اليوم، وسيتم التركيز وبشكل رئيسي على الاستثمار والتركيز على التصنيع المحلي في الأسواق الكبيرة المحورية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم