هل لعب الملف الليبي دورا في التقارب بين تركيا ودول شمال إفريقيا؟

سمعي 04:57
خلال زيارة الرئيس الجزائري عبد المجدي تبون إلى تركيا ولقائه نظيره رجب طيب أردوغان
خلال زيارة الرئيس الجزائري عبد المجدي تبون إلى تركيا ولقائه نظيره رجب طيب أردوغان © أ ف ب

الانتخابات اللبنانية وسبل حماية نتائجها من الصراعات السياسية، إضافة الى جولة الرئيس الأمريكي الآسيوية، من الملفات التي نالت اهتمام الصحف العربية اليوم.

إعلان

العلاقات الدبلوماسية بين دول شمال إفريقيا وتركيا من المواضيع التي نتناولها في جولتنا على الصحف هذا الصباح  

العالم ولبنان.. وحماية نتائج الانتخابات 

يرى خير الله خير الله أنه من واجب المجتمع الدولي حماية نتائج الانتخابات والنواب اللبنانيين الجدد الذين يواجهون بصدورهم العارية سلاح “حزب الله” بدل تركهم يخضعون لابتزازه وقدرته على فرض ما يريد، حسب تعبيره 

ويرى الكاتب أن اللبنانيين فاجأوا العالم بعد ان قالوا لا لسلاح “حزب الله” فكيف سيتعامل الأميركيون والأوروبيون مع الأمل الذي ولد من رحم الانتخابات النيابيّة؟ .فعلى على الرغم من نتائج الانتخابات، لا يمكن الاستخفاف بنقاط القوّة التي لا يزال يمتلكها الحزب،مضيفا أنه سيكون صعبا على “حزب الله” التعاطي مع مجلس للنواب لا سيطرة لديه عليه، خصوصا بعد وضعه أسسا جديدة للعمل السياسي 

جولة جو بايدن الآسيوية تهدف لوضع تحالفات جديدة لمواجهة الصين 

نقرأ في صحيفة العربي الجديد أنه من بين نقاط ضعف جولة بايدن الآسيوية أن إدارته لا تزال تدور حول نفسها في سياسة التعامل مع الصين، وسط غياب استراتيجية واضحة لإدارة الصراع، سوى مواصلة الاعتماد على تنويع وتعزيز الشراكات والتحالفات، ولو بنسب متفاوتة. وتهدف الرحلة بشكل أو بآخر، إلى رسم خريطة واضحة لجميع هذه التحالفات، والتي حذّرت الصين من تداعياتها 

وأشارت الصحيفة إلى أن بايدن يرغب في تسليط الضوء على تحالف "كواد" كأحد أعمدة سياسته لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وكتحالف يعكس القوة العسكرية البحرية للدول الديمقراطية في المنطقة. ويأتي ذلك على الرغم من الخيبة التي شعرت بها واشنطن حيال الرد الهندي الفاتر على الغزو الروسي لأوكرانيا..كما أن إدارة بايدن لم تقدم أفكاراً كثيرة لمقاربة الملف الكوري الشمالي أو لخططها العسكرية إذا ما أقدمت الصين على غزو تايوان 

 الملف الليبي يفجر تحركات الدبلوماسية المصرية والمغربية والجزائرية 

كتب بلال التليدي في صحيفة القدس العربي أن طي صفحة الخلاف التركي مع السعودية والإمارات ومصر، مع صيغة تدعمها مصر والإمارات والمغرب لتأمين مصالحها في ليبيا والمتوسط، سيمنح لأنقرة فرصة غير مسبوقة، لا يمكن أن تضيعها في سبيل الجمود على موقفها السابق في تركيا بالاستمرار في تقديم الدعم لحكومة الوحدة الوطنية، دون أي أفق يسمح لها بتأمين الاستقرار في ليبيا، والسماح بتشغيل حقول النفط من جديد، وتأمين خفض أسعار الطاقة في العالم، وخفض الكلفة الطاقية عليها، والخروج من أزمة الاستهداف المالي الذي تعرضت له تركيا وأضر كثيرا باقتصادها.

ليبيا الفخ الأمني والدبلوماسي 

تركيا تدرك أن القوى الدولية أضحت غير قادرة على تحمل عدم وجود حل سياسي في ليبيا، بسبب أن كلفة ذلك تأخر تشغيل حقول النفط، وما ينتج عنه من استمرار ارتفاع أسعاره دوليا، ولذلك، هي تبقي على كل الأوراق بيدها، مع العمل على تحسين موقعها التفاوضي بما يضمن لها القيام بدور مركزي في حلالة الموقف، وفي الآن ذاته، تأمين مصالحها ليبيا. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم