العالم العربي وآمال بين الأزمات الاقتصادية والتجاذبات السياسية

سمعي 04:43
التصويت في الانتخابات البرلمانية، طرابلس، لبنان (14/05/2022)
التصويت في الانتخابات البرلمانية، طرابلس، لبنان (14/05/2022) AP - Bilal Hussein

مرحلة ما بعد الانتخابات اللبنانية والأزمة الاقتصادية التي تهدد العالم من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم  

إعلان

 انتخابات لبنان.. الانتفاضة المدنية أثمرت 

كتب محمود الريماوي في صحيفة العربي الجديد أن المجلس النيابي الجديد سوف يشهد مواجهات سياسية ساخنة بين قوى متعارضة، وبوجود وجوه شابة لا تملك حقاً خبرةً في العمل النيابي، لكنها لا تندفع إلى التسويات التي تبدّد الحقوق، ولا ترتضي استمرار الأوضاع على ما هي عليه، وهو ما يجعل الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة محفوفاً بالمصاعب 

ويرى الكاتب أن الجديد الأهم الذي حملته  الانتخابات اللبنانية هو فقدان سيطرة تيار "8 آذار" على المجلس النيابي والذي يشبه، في بعض ملامحه، ما انتهت إليه الانتخابات النيابية في العراق، علماً أن القوى الأخرى الممثلة للتيار "السيادي" وللمجتمع المدني وقوى التغيير لم تحُز الأكثرية، إذ ملأ فائزون مستقلون المساحة المتبقية. وقد شعرت قوى التغيير، مع عمقها الاجتماعي، أن تضحيات انتفاضة تشرين، لم تذهب سدى، وهذا هو العزاء الذي تحمله تركيبة المجلس النيابي. 

العراق: استعصاء سياسي أم أزمة بنيويّة؟ 

كتب عبد الحسين شعبان في صحيفة القدس العربي أن دواليب العملية السياسية في العراق معطلة، والشارع يغلي بسبب شح الخدمات الطبية والتعليمية وارتفاع نسبة البطالة، فضلاً عن النقص الحاد في الكهرباء وأزمة المياه، التي زادتها أزمة القمح بسبب انفجار الأزمة الأوكرانية، ورغم واردات النفط التي بلغت 115 مليار دولار هذا العام وارتفاع أسعاره، فإن الحالة الاقتصادية تزداد تدهوراً والوضع المعيشي يزداد سوءا، حيث لجأت الحكومة إلى تخفيض سعر الدينار أمام الدولار، والأمر يشمل المعضلات السياسية المتراكمة بين الحكومة الاتحادية والإقليم حول النفط والمنافذ الحدودية والرواتب 

ويتساءل الكاتب أنه حتى لو تشكّلت الحكومة فماذا يمكن أن تنتج في ظلّ نظام أسّس على المحاصصة 

 سبل البحث عن حلول اقتصادية لمختلف الأزمات العالمية الراهنة  

أشار علي قاسم في صحيفة العرب إلى أن تأمين لقمة العيش، اليوم، أصبح أشد صعوبة مما كان عليه عام 2010. والأدلة تكمن في نسب التضخم، والمديونية، وفشل الحكومات في تحقيق نسب التنمية، وتفشي البطالة، وتدني سعر العملة وارتفاع الفوائد.مضيفا أن الغول الجديد الذي يخيف الدول الفقيرة والغنية لم يعد البطالة وإنما التضخم “المتزايد بسرعة صاروخية” والذي تسبب في تراجع قيمة الرواتب، وألقى بظلاله على أنباء التشغيل الجيدة 

ماهي الحلول ؟

المطلوب حسب الكاتب، مصالحة اجتماعية يتخلى فيها الجميع عن الشعارات وتبادل الاتهامات، والمبادرة الطوعية لشد الأحزمة بحثا عن حل، لن يعثروا عليه حتما في الكتب الصفراء،والحكومات العربية هنا مطالبة باختيار حل من اثنين. الأول سريع، وهو دعم المستهلك، يفرغ ما لديها من احتياط نقدي، وبالتالي يكشفها ويعمق الأزمة الاقتصادية. والثاني مؤلم وبعيد المدى، وهو السماح للعملة بالانخفاض لجذب الاستثمارات الخارجية. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم