القدس المحتلة على أعتاب تصعيد كبير عشية "مسيرة الأعلام"

سمعي 05:05
صدامات جديدة في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية
صدامات جديدة في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية © أ ف ب

استعدادات المستوطنين لمسيرة الأعلام السنوية في القدس، من المواضيع التي شغلت الصحف العربية الصادرة يوم الثلاثاء 24 أيار/ مايو 2022 الى جانب التعليقات على نتائج الانتخابات النيابية في لبنان.

إعلان

مسيرة الأعلام: تدابير إسرائيلية لمنع أي مقاومة

"مسيرة الأعلام: تدابير إسرائيلية لمنع أي مقاومة" عنوان غلاف صحيفة "العربي الجديد" وقد أشارت الى أن "مدينة القدس المحتلة تبدو على أعتاب تصعيد كبير، يدفع له الاحتلال" بحسب "العربي الجديد" وذلك بسبب سماحه بتنظيم "مسيرة الأعلام" يوم الأحد المقبل، بالتوازي مع قرار قضائي أقر بجواز ترديد المستوطنين الصلوات في المسجد الأقصى".

بدورها صحيفة "القدس العربي" كتبت في صدر صفحتها الأولى "عن تصاعد حدة المواقف المحذرة من قرار إسرائيل السماح للمستوطنين بأداء طقوسهم في باحات الأقصى خلال اقتحامهم له الذي من المتوقع أن ينفذ يوم الأحد المقبل خلال “مسيرات الأعلام” التي تترافق مع ذكرى توحيد القدس".

%75 من الإسرائيليين مع تقاسم الأقصى لكن دون سيادة عليه

"القدس العربي" نشرت بهذه المناسبة نتائج استطلاع للرأي يلحظ ان أكثر من نصف الإسرائيليين يؤيدون تقاسم الأقصى دون فرض سيادة سياسية عليه."القدس العربي" خصصت مقالا لهذه الدراسة التي أعدتها مؤسسة "فان لير" الإسرائيلية عقب حرب "حارس الأسوار" على قطاع غزة في مايو/ أيار الماضي. وقد كشفت الدراسة ان %35 من اليهود الإسرائيليين يؤيدون صلوات اليهود داخل الحرم القدسي، مما يعني تأييد تقاسمه وأن أغلبية منهم 63%  غير معنيين بسيادة إسرائيلية على المسجد الأقصى" كتبت "القدس العربي".

وقد لفتت الى أن الدراسة تشير الى أن  %75 من الحريديم أي اليهود الأصوليين يعارضون زيارة الاقصى وأداء صلوات فيه. وتقول الدراسة أيضا أن %66 من المتدينين اليهود يعتقدون أن السيادة الإسرائيلية على الحرم ينبغي أن تكون هي السيادة الحصرية الوحيدة.

وفي المقابل يرى ثلاثة أرباع الإسرائيليين أنه ينبغي الأخذ بالحسبان اعتبارات دبلوماسية وأمنية بكل ما يتعلق بـ الوضع الراهن (الستيتوس كوو) داخل الحرم. هذه الأغلبية الواسعة والتي تبلغ  %75 تعني" تابعت "القدس العربي" تقليل غالبية الإسرائيليين من أهمية الحسابات والمزاعم الدينية (التي ترى بالحرم منطقة الهيكل المزعوم) وهذا ربما يعكس، دوما بحسب "القدس العربي"، الخوف من انفجار الأوضاع مع الفلسطينيين. 

إنقاذ لبنان وليس إنقاذ النظام 

وفي صحيفة "القدس العربي" نقرأ أيضا تعليق الكاتب والروائي اللبناني الياس خوري على نتائج الانتخابات النيابية في البلاد. يقول "الياس خوري" إن "دخول النواب التغييرين الى البرلمان مهمته الحفاظ على المناخ الذي قفز للمرة الأولى في تاريخ لبنان خارج أسوار القوالب السياسية والطائفية الجاهزة. يحتاج هذا الأمر" تابع الياس خوري في مقاله في "القدس العربي" إلى "وعي بأن دور هؤلاء النواب إنقاذ لبنان وليس إنقاذ النظام. بل إن شرط إنقاذ لبنان هو إسقاط هذا النظام كتب الياس خوري وقد أشار الى أن النواب الجدد سيواجهون عقبات كبرى ان "سرطان الطائفية الذي يشد باللبنانيين إلى اصطفافات إقليمية تدميرية هو مرض مستشر ويملك الكثير من القوة والبطش "لكن الحلم ممكن رغم صعوباته، وهو مرهون" يقول "الياس خوري" بعوامل عديدة، لكن العامل الأهم هو أن يتذكر النواب الجدد أنهم آتون من شارع 17 تشرين، ولا يسمحون للطفيليين والانتهازيين بأن يمتطوا تجربتهم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم