هل تنعش زيارة جو بايدن إلى السعودية العلاقات بين البلدين؟

سمعي 05:30
الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن © أسوشيتد برس

الأزمة الاقتصادية في مصر والعملية العسكرية التركية في سوريا، إضافة إلى العلاقات الأمريكية السعودية من المواضيع التي أفارت اهتمام الصحف العربية اليوم 

إعلان

هل نحن مقبلون على جبهة إنقاذ جديدة في مصر؟

كتب يحي كامل في صحيفة القدس العربي أن مصر تعيش أزمةً اقتصاديةً خانقة، فالعملة المحلية في انخفاضٍ أمام الدولار، والديون لم تزل تتراكم ومعها أقساط فوائدها واستحقاقاتها التي تستلزم فرض ضرائب وطرق جبايةٍ أخرى تضرب الناس في دخلهم. واعتبر الكاتب أن السيسي لا يزال في متاهته وحيرته، فهو من ناحيةٍ متوترٌ قلقٌ يخشى من المستقبل ومن احتمال تمرداتٍ هنا وهناك، خارج أي تنظيمٍ سياسي، من جراء الأزمة الاقتصادية، ومن ناحيةٍ أخرى يخشى إطلاق سراح الأسرى فهو يتشاءم من ذلك ولم تزل ذكريات يناير التي لم ير فيها سوى الانفلات والفوضى تتسلط عليه، ولم يخرج منها بدرسٍ سوى أن هامش الحرية الذي مرّ من بوابة «خليهم يتسلوا» الذي سمح به مبارك هو ما أدى إلى تلك النتيجة 

تركيا بين توسيع الناتو والهوامش السورية

كتبت رانيا مصطفى في صحيفة العربي الجديد أن واشنطن لا ترغب بإعطاء تركيا حجماً كبيراً في سورية، ولن تسمح لها بعملية عسكرية واسعة شمال شرقي سورية؛ ربما تسمح لها ببعض التوغّل، أو تعطيها جيوباً جديدة، وعلى الأرجح أنها لن تسمح لها بتجاوز منطقة عين عيسى الاستراتيجية، باعتبارها تقع على عقدةٍ طرقيةٍ تصل بين الطريق الدولي إم-4 من حلب إلى الحدود العراقية، والطريق الحدودي 

وترى الكاتبة أنه من الممكن أن تصل واشنطن وأنقرة إلى توافقاتٍ مقابل انضمام هلسنكي وستوكهولم إلى حلف شمال الأطلسي؛ سورياً، قد توافق واشنطن والحلف على إنشاء منطقة آمنة محدودة المساحة، وتقديم الدعم المالي لها، وإعادة مليون سوري مهجّر في تركيا 

زيارة بايدن: لا البيت الأبيض قادر على الضغط ولا السعودية مستعدة للتنازلات

ذكرت صحيفة العرب أن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى السعودية لا يحيط بها الكثير من التفاؤل؛ فقد تخفف بعض التوتر بين البلدين، لكن من المستبعد أن تقود إلى نتائج مهمة بسبب حدة الخلاف بين الطرفين في ملفات كثيرة، من بينها النفط وإيران واليمن. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى لو تمت الزيارة فإن بايدن لن يكون قادرا على تقديم الوعود أو تنفيذها إذا أطلقها، سواء بالضغط على السعودية في موضوع زيادة إمدادات النفط أو بوعدها بأن واشنطن ستؤكد على الالتزامات الأمنية تجاهها بعد قرار نقل منظومات الدفاع إلى جنوب شرق آسيا من جهة أولى، ومن جهة ثانية التعامل ببرود مع هجمات الحوثيين التي استهدفت منشآت حيوية في السعودية، وخاصة منشآت النفط التي دأبت واشنطن على إطلاق تعهدات بحماية إنتاجها ونقله عبر المضايق، ما فُهم على أنه ضوء أميركي أخضر للضغط على المملكة. 

ليبيا في ظل ضياع فرص الحل  

كتب جبريل العبيدي في صحيفة الشرق الأوسط أن الأزمة الليبية تواجه العودة للمربع الأول مضيفا أن استمرار الخلاف الدولي على رؤية حل في ليبيا، هو ما يعرقل أي توافق ليبي ليبي لحل الأزمة محلياً،  الأمثلة كثيرة و آخرها نسف الانتخابات الليبية التي توافق عليها الليبيون، وكذلك عرقلة التقارب والتوافق الذي حدث بين مجلس النواب والدولة، حول التعديل الدستوري، وتسمية رئيس حكومة جديد، الأمر الذي واجه معارضة شديدة من الدول المختلفة على رؤية الحل في ليبيا، ما يؤكد أن الأزمة هي أزمة دولية في ليبيا، وليست أزمة ليبية خالصة، كما يتوهم البعض أو من يقرأ الأزمة الليبية من خلال عناوين نشرات الأخبار .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم