ماذا تريد واشنطن من الرياض؟

سمعي 05:06
الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن © أسوشيتد برس

مستقبل العلاقات السعودية الأمريكية والأهداف غير المعلنة من زيارة جو بايدن المرتقبة إلى المملكة، بالإضافة إلى تطورات الشأن الليبي من المواضيع التي أثارت اهتمام الصحف العربية اليوم  

إعلان

 ماذا تريد واشنطن من الرياض؟ 

كتبت لميس أندوني في صحيفة العربي الجديد أن واشنطن لن تطالب السعودية بالانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، على الأقل في المستقبل القريب، وإنما ستعتمد سياسة الخطوة خطوة، بالتفاهم الكامل مع إسرائيل،مضيفة أن تأنّي واشنطن متبوع بدوافع أخرى، أهمها الحصول على موافقة السعودية على تخفيض سعر النفط، الذي ارتفع إلى 120 دولارا للبرميل، جرّاء تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا. ولكن كل هذه الأهداف تحتاج مصالحة، نعم "مصالحة" بين الرئيس جو بايدن وولي العهد محمد بن سلمان

وأضافت الكاتبة أن مفاوضات "المصالحة" مازالت جارية سرا وعلانيةً. وهي ليست مفاوضات "مصالحة"، بمعنى تحقيق زيارة ناجحة للرئيس الأميركي إلى الرياض لتجرى عدة تفاهمات، تهدف إلى دفع التطبيع مع إسرائيل، وخفض سعر نفط السعودية، أو زيادة الإنتاج، حتى وإن احتاج ذلك ترتيباتٍ مع "أوبك"

حرب أوكرانيا وانقسام الغرب

كتب جمعة بوكليب في صحيفة الشرق الأوسط أن المعسكر الموحد في موقفه من دعم أوكرانيا أضحى، مؤخراً، فريقين؛ الأول يؤكد الالتزام بدعم حكومة كييف حتى تتمكن من دحر الروس مهما كلف الأمر، وعدم وضع أي ضغوط على حكومتها تتعلق بمواصلة الحرب أو اللجوء إلى التفاوض. هذا الفريق تقوده واشنطن، ويضم كندا وبريطانيا وبولندا وليتوانيا.

أما الفريق الثاني يقول الكاتب يرى أنه لا جدوى من استمرار الحرب، والتأكيد على وضع الضغوط للعودة بالطرفين المتحاربين إلى طاولات التفاوض. الهدف من ذلك هو حفظ ماء وجه الرئيس بوتين، وهذا الفريق يضم فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمجر وقبرص

ويرى الكاتب أن المعسكر الغربي المؤيد لأوكرانيا فقد وحدته، التي أبداها في بداية الحرب، وبدأت تظهر على السطح اختلافات في الاستراتيجيات، تبعاً لاختلاف المصالح ووجهات النظر.

ليبيا وخيار الانقسام إلى أن يأتي ما يخالف ذلك، عنونت صحيفة العرب 

كتب الحبيب الأسود أن الأوضاع في ليبيا بحاجة إلى جهود جدية لتجاوز أزمة الحكم والصراع على الثروة. اليوم، وقبل أسبوعين من انتهاء الأجل القانوني للمرحلة الانتقالية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي، لا شيء يدل على أن حلّا سياسيا في طريقه إلى التبلور. أما الانتخابات التي كان رئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة يزعم أنها ستنتظم في يونيو الجاري فقد تبيّن أنها مجرد وهم لا يخرج عن سياق سياسة الضحك على الذقون التي تمارس ضد إرادة الشعب الليبي من قبل العواصم الغربية المؤثرة ومن ورائها البعثة الأممية، بالتواطؤ المفضوح مع قوى إقليمية وأخرى داخلية يمثّلها اليوم بشكل سافر السيد الدبيبة وفريقه الناشط على أكثر من صعيد.

وأوضح الكاتب أن النفط الليبي لا يزال في جانب كبير منه ممنوعا من الإنتاج والتصدير، وهو ما يضيّع على الدولة مداخيل يومية مهمة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة بالأسواق العالمية نتيجة الوضع في أوكرانيا والعقوبات الغربية المفروضة على موسكو ،مضيفا أن النفط لن يعود إلى التدفق في مناطق الإغلاق إلا بعد التوصل إلى الاتفاق على آلية توزيع العائدات بين الأقاليم الثلاثة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم