تسلّل إسرائيل إلى حقل "كاريش" يدخل لبنان في مرحلة "اللعب بالنار"

سمعي 05:48
حقل غاز لوثيان قبالة سواحل إسرائيل في البحر المتوسط
حقل غاز لوثيان قبالة سواحل إسرائيل في البحر المتوسط / رويترز

في الصحف العربية الصادرة يوم الإثنين 06 حزيران/ يونيو 2022 تساؤلات وقلق كبير جراء استعداد إسرائيل لبدء التنقيب عما قريب على الغاز في حقل قاريش المتنازع عليه بين لبنان وإسرائيل. 

إعلان

"مواجهة كاريش": زج لبنان بما لا قدرة له عليه 

"مواجهة كاريش": خطر الصدام يحرّك المفاوضات" عنوان مانشيت صحيفة "النهار" اللبنانية التي اعتبرت أن المسألة " تنذر بزجّ لبنان في ما لا قدرة له على مواجهة أكلافه وهو في أسوأ ما عرفه بلد في العالم ضربه انهيار مماثل" كتبت "النهار". وقد لفتت إلى أن مواجهة كاريش جاءت لتكشف "خطورة مضي الموقف اللبناني الرسمي ضائعاً ومنقسماً بين ذبذبات التردد والتراجع في الخلط بين الخطين 23 و29 فيما المرسوم 6433 الذي يحتاج الى تعديل لا يزال جامدا ومجمدا لدى رئاسة الجمهورية، ما قد يضعف الجبهة المفاوضة اللبنانية". 

بدء التنقيب في كاريش: صفقة أم حرب؟ 

وقد تساءلت سابين عويس في مقالها في النهار " بدء التنقيب في كاريش: صفقة أم حرب؟" فيما "إبراهيم حيدر" كتب  في "النهار": "كاريش حقل نار وسباق بين التفجير والتفاوض. هل نشهد مواجهة بحرية بين حزب الله وإسرائيل؟".

"نداء الوطن" أشارت الى أنه مع دخول سفينة "FPSO Energean Power" المياه الإقليمية صباح الأحد، أدخلت إسرائيل عملياً الجبهة الحدودية مع لبنان في مرحلة "اللعب بالنار". بدورها "اللواء عنونت المانشيت "تسلّل إسرائيلي إلى حقل «كاريش»: ميوعة أميركية وعجز لبناني"! أما صحيفة "الأخبار" المقربة من حزب الله فقد عنونت غلافها "العدوّ يستفزّ لبنان: تنقيب بلا اتفاق" وقد أشارت في صفحاتها الداخلية الى أن "لبنان يطلب وأميركا لا تجيب: التفاوض البحري منعاً للمواجهة. توافق رئاسي على سقف سياسي والمقاومة تنتظر قرار الدولة".

ميقاتي ل "الشرق الأوسط": لي شروطي 

الموضع اللبناني تصدر أخبار صحيفة الشرق الأوسط السعودية والتي خصّصت مقابلة مع نجيب ميقاتي تحدث فيها عن شروطه لترؤس الحكومة. نجيب ميقاتي أكد في حديثه مع صحيفة الشرق الأوسط أنّه لن يتهرَّب من تحمل المسؤولية، وأنَّ لديه شروطاً وطنية وليست شخصية لإنقاذ البلد، وأبرزها إقرار الإصلاحات وخطة التعافي المالي، ووضع قطاع الكهرباء على سكة إعادة تأهيله. 

فرنسا تعوّل على الإمارات لاستبدال النفط الروسي 

وفي سياق آخر نقرأ في صحف اليوم عن محادثات فرنسا مع أبو ظبي لايجاد بدائل عن النفط الروسي. صحيفة "العرب" خصّصت المانشيت ل "فرنسا التي تعوّل على الإمارات لاستبدال النفط الروسي" كما عنونت. وقد لفتت الصحيفة الى أن "العلاقة بين باريس وأبو ظبي جيدة واتضحت خاصة في كانون الأول/ديسمبر الماضي عندما وقّع البلدان اتفاقا بقيمة 16 مليار يورو لشراء 80 طائرة رافال".

وقد لفتت "العرب" أن هذا الأمر "يطرح التساؤل عمّا إذا كانت أبوظبي ستغيّر سياستها وتزيد من الإنتاج أم ستفاضل بين الزبائن؟".  ونقلت "العرب" عن مصادرها إن "باريس تتوقع أن تعتمد أبوظبي على المفاضلة بين الزبائن لكنها ستسعى لإقناعها بزيادة الإنتاج، وهو ما ترفضه الإمارات وحليفتها السعودية وإن أعلنت أوبك+ قبل أيام زيادة في الإنتاج وصفها مراقبون بـ”المعنوية” في إطار محاولات التقارب وجسّ النبض بين الرياض وواشنطن. 

أمريكا ودول الخليج: تصحيح البوصلة لمعادلة رابح ـ رابح

في هذا السياق نقرأ في صحيفة "القدس العربي" مقالا لعبد الله خليفة الشايجي عن "أميركا ومجلس التعاون الخليجي: تصحيح البوصلة لمعادلة رابح ـ رابح" كما عنون "الشايجي" مقاله وقد خلص الى أن "زيارة الرئيس بايدن المتوقعة للسعودية ولقاءه القادة الخليجيين مهمة لتصويب العلاقات الأمريكية ـ الخليجية ـ وإعادتها لمسارها التقليدي وبناء الثقة المفقودة. يعلم الطرفان".... تابع الشايجي أن لا روسيا ولا الصين وغيرهما لديهم القدرة والإرادة لتعويض دور وثقل والحضور العسكري والأمني الأمريكي في منطقة الخليج والشرق الأوسط، ولذلك من مصلحة الطرفين إيجاد أرضية مشتركة للانتقال لمعادلة رابح ـ رابح!". 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم