الصحف العربية: صمت مُريب في ليبيا

سمعي 04:31
علم ليبيا
علم ليبيا AP - Gaia Anderson

الملف الإيراني واحتمال المواجهة مع إسرائيل، إضافة إلى سيناريوهات مستقبل المشهد السياسي الليبي، والدور الاقتصادي الصيني في العالم، من المواضيع التي أثارت اهتمام الصحف العربية يوم الخميس في 09 حزيران/ يونيو 2022.   

إعلان

غضب إيران 

كتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط أن إيران تعيش تحت وطأة العقوبات الأميركية والدولية منذ زمن بعيد، ولم تتغير ولم تغيّر موقفها، ولا ترغب بأن تكون دولة عضوا تحترم قوانين المجتمع الدولي لأن لديها هدفاً محددا وتريد الوصول إليه وهو السلاح النووي. 

ولذا فإن الحديث عن «غضب» إيران وتكريسه في الخطاب الإعلامي ما هو إلا عملية ضغط على الغرب والولايات المتحدة، أو تسريبا غربيا أميركيا لمحاولة تبرير عدم التعامل الغربي الجاد مع إيران. 

ويرى الكاتب أن طهران لا تريد حربا حقيقية مع إسرائيل أو مواجهة تقود لتلك الحرب، لأن هدف إيران الرئيسي الآن هو الحصول على السلاح النووي، وبعدها تعرف طهران أنه سيكون من الصعوبة الدخول في مواجهة عسكرية مع إسرائيل.

صمت مريب في ليبيا

كتب أسامة علي في صحيفة العربي الجديد أن الجميع في ليبيا يلتزم صمتاً مريباً، لا يمكن تكهّن شيئا منه إلا أمراً واحداً وهو ذهاب المشهد إلى المزيد من التعقيد. فبدلاً من الحديث الطبيعي للبحث عن حل لأزمة فراغ حكومي محتمل، يبدو الوضع مختلفاً. في البلاد حكومتان، لا حكومة واحدة؛ الأولى برئاسة الدبيبة، والثانية كلّفها مجلس النواب برئاسة فتحي باشاغا، لم تتمكن حتى الآن من تسلم السلطة بعد أن دخلت في صراع مع الحكومة الأولى التي تصرّ على البقاء في السلطة إلى حين إجراء انتخابات.

ويضاف إلى مشهد الغموض الحالي والمقبل أيضاً، الموقف الدولي الذي لم يحدد خياره بشأن مع مَن يتعامل؛ هل سيستمر في الاعتراف بحكومة الدبيبة حتى بعد انتهاء أجل الاتفاق الذي جاء بها، أم سيتعامل مع حكومة مجلس النواب؟

الصين.. القوة القادمة 

كتبت هالة المشوح أن مشروع الصين الفضائي يعتمد على عدة مراحل مجدولة تنتهي مرحلتُها الأولى هذا العام عند اكتمال محطة «تيانغونغ»، تليها مرحلة جمع عينات من كويكبات قريبة من الأرض، لتصل بحلول عام 2030 إلى إرسال أول روادها إلى سطح القمر وإرسال رسائل لجمع عينات من كوكبي المريخ والمشتري لتحقيق الهدف الأكبر وهو أن تصبح قوةً فضائيةً متقدمةً بحلول عام 2045، بعد أن تنتج مكوكاً فضائياً يعمل بالطاقة النووية.

وأشارت الكاتبة إلى أن قوة الصين أصبحت كابوساً يطارد. ففي الوقت الذي تعاني دول كبرى في العالم من آثار جائحة كورونا والانهيارات الاقتصادية بسبب الجائحة والإغلاقات المتكررة للقطاعات الاقتصادية وارتفاع نسب البطالة وتراجع الدخل.. فإن الصين تتفوق عالمياً، حيث يوشك نموها الاقتصادي أن يعود إلى مستوياته قبل عام 2020، بينما سجلت الولايات المتحدة تراجعاً في النمو بلغ 3.7 في المئة، كما تَراجعَ اقتصادُ بريطانيا بواقع 11 في المئة. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم