الديمقراطية الكويتية بين الماضي والحاضر

سمعي 04:39
الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت
الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت © AFP

العلاقات الجزائرية الاسبانية ومستقبل الشراكة بين البلدين بعد التصعيد الأخير إضافة إلى الملف النووي الإيراني من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم.

إعلان

هل تدخل الجزائر منطقة العزلة الكاملة؟

في رأي القدس العربي يرى كاتب المقال أن سياق إنتاج قرار تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجواروحيثياته، تشير إلى أن الجزائر، بعد أن أدخلت معامل قضية الصحراء في تكييف علاقاتها الخارجية، أضحت تعيش مرحلة ضيق شديد في الخيارات، هذا إن لم تكن مقبلة على مرحلة عزلة كاملة.

مضيفا أن قرار الرئيس الجزائري، ورقة مهمة للضغط على اسبانيا، وأن مدريد، كما خضعت للمغرب، وغيرت موقفها، فإنها كذلك لن تتحمل كلفة هذا القرار، وتداعياته على اقتصادها، وأنه على الأقل، 

يمكن للجزائر بهذه الورقة أن تعيد مدريد إلى مربع الحياد.مضيفا أن الجزائر في شبه أزمة مع أوروبا، بسبب توترها الدبلوماسي مع فرنسا واسبانيا، ويمكن أن تترشح هذه الأزمة إلى أعلى المستويات في وقف الغاز عن مدريد، وهي في أزمة أخرى، مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول الناتو والمغرب ودول غرب إفريقيا، بسبب دورها في التمكين الروسي في منطقة الساحل جنوب الصحراء 

في الديمقراطية الكويتية

كتب حسين عبد العزيز في صحيفة العربي الجديد أن الديمقراطية الكويتية جاءت نتيجة توازنٍ للقوى في مرحلة ما قبل النفط بين الشيوخ والتجار، وظل النظام السياسي الكويتي بعيْد الاستقلال محافظا على أدائه، لكن التجربة لم تشهد تطورا يذكر خلال السنوات الستين الماضية، على الرغم من تطوّر وعي المجتمع الكويتي بأهمية الديمقراطية، ومستوى السلوك الليبرالي ومناخ الحريات المدنية والسياسية، الذي يعتبر مهما مقارنة بالمحيطين، الخليجي والعربي

ويرى الكاتب أن الكويت تحتاج إلى هزّة سياسية قوية تشكّل قطيعة تاريخية مع المراحل السابقة. وعلى الرغم من أن الحديث عن ملكية دستورية كاملة فإن إعادة ترتيب العلاقة بين البرلمان والحكومات، وإعطاء البرلمان صلاحياتٍ أكثر، كفيلان بوضع الديمقراطية الكويتية في مستوى آخر، وكفيلان بإنهاء ظاهرة المحسوبية والفساد وضعف المؤسسات

 الاتفاق النووي... التعطيل لم يعد سياسيا 

كتب مصطفى فحص في صحيفة الشرق الأوسط أن الوساطة الأوروبية لم تفلح في تدوير زوايا «الحرس» من جهة، ومن جهة أخرى لم تستطع الحفاظ على الليونة الأميركية، رغم أن مشروع القرار الذي تقف وراءه واشنطن لا يلمح إلى إمكانية إعادة إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن إذا لم تتعاون مع الوكالة فيما يخص أنشطتها النووية السرية، إلا أن توقيت الطرح يؤكد أن مغزى سياسياً يقف وراءه

وأشار الكاتب إلى أنه من المستبعد أن تكون الولايات المتحدة قد تخلت عن الفرص الدبلوماسية مع إيران من أجل التوصل إلى اتفاق جديد أو إحياء القديم مع بعض التعديلات، لكن يبدو أن سلوك إيران ومطالبها دفعا حتى أصدقاءها داخل إدارة بايدن وبعض الأوروبيين إلى التخلي عن مرونتهم واللجوء إلى استخدام أوراق الضغط الكثيرة حتى تتخلى طهران عن مطالبها التعجيزية، لكن طهران التي ردت بإيقاف عمل بعض كاميرات المراقبة التابعة للمنظمة الدولية للطاقة الذرية كمؤشر تصعيدي يبدأ في طهران مروراً بمسيّرة أربيل وقد ينتهي على حدود لبنان البحرية .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم