حرب تغيير العالم

سمعي 04:33
دبابات الجيش الروسي في أوكرانيا
دبابات الجيش الروسي في أوكرانيا © رويترز

الحرب الأوكرانية ومستقبل القوى العالمية إضافة إلى صعود القوة الصينية في المجالين الاقتصادي والجيوسياسي وتخوف الدول الكبرى من الهيمنة الآسيوية على مجالات أخرى في السوق العالمية من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم.

إعلان

هل تعود الولايات المتحدة الأمريكية إلى مكانة القطب الواحد ؟

كتبت عبد الحليم قنديل في صحيفة القدس العربي أنه بعد المئة يوم الأولى من حرب أوكرانيا، لم يعد أحد يجادل كثيرا في هوية من انتصر ومن انهزم، وطبيعة الحرب الجارية ليست حربا إقليمية محصورة بالجغرافيا الأوكرانية، بل هي حرب ذات طابع عالمي، أو قل إنها حرب عالمية تحت المستوى النووي، تواجه فيها روسيا ثلاثين دولة عضوا في الناتو، إضافة لدول حليفة.و يضيف الكاتب أن الولايات المتحدة الامريكية لن تعود إلى مكانة القطب الأوحد، ولا إلى امتياز «القوة العظمى» الوحيدة بألف ولام التعريف، وبوسعها فقط، أن تكون «قوة عظمى» بين متعددين، لن تصبح أولاهم مع صعود المارد الصيني إلى عرش الاقتصاد والتكنولوجيا، وربما تكون مخاوف أمريكا الغريزية مما جرى ويجري، هي التي دفعت مفكرا استراتيجيا بوزن هنري كيسنجر على عتبة عامه المئة، أن ينصح واشنطن بالتنازل لروسيا بما تريده في أوكرانيا، وفض الاشتباك معها تفرغا لمواجهة التنين الصيني 

الناتو ودول السبع... خطوط الصدع وخيوط الاشتباك

كتب إميل أمين في صحيفة الشرق الأوسط أنه على طاولات الكبار ملفات تمثل قنابل موقوتة، وغالب الظن أن الأمر قد خرج من بين أياديهم، ومنها على سبيل المثال أزمة الغذاء العالمي، تلك التي باتت مرهونة بإرادة «القيصر» بوتين تارة، وبإنهاء الحرب مع أوكرانيا تارة أخرى، مع ضرورة رفع العقوبات عن روسيا، حتى تسمح بإعادة تصدير الحبوب إلى بقية أرجاء العالم.

أزمة الغذاء مرتبطة جذرياً بأزمة الطاقة، وفي ظل ارتفاع غير مسبوق لأسعار النفط والغاز ونقص المعروض في الأسواق العالمية، خاصة في فترة أشهر الصيف، من الآن حتى سبتمبر (أيلول) المقبل، أي فترة التخزين، يتوقع المرء اضطراباً اقتصادياً عالمياً لم تعرفه البشرية منذ فترة الكساد العالمي في ثلاثينات القرن الماضي

 آسيا مركزا للصراع الدولي  

كتب سامر أحمد في صحيفة العربي الجديد أنه رغم استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا في شرقي أوروبا، يبدو أن الصراع الدولي الأساسي يدور في وسط آسيا بين النفوذين الأميركي والصيني، لا في أوروبا، إذ تركز إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، على محاصرة النشاط الصيني في تلك المنطقة، عبر إعادة بناء علاقاتها مع حلفائها هناك، وإقامة منظومة عمل مشترك تواجه التمدّد الصيني

ويرى الكاتب أن بكين لا تعلن عن طموحات إمبراطورية، بل تهدف من خطتها "الطريق والحزام" إلى إقناع دول العالم بجدوى الشراكة الاستراتيجية المستدامة معها، ويبدو أن يبدو الأمر أكثر تعقيداً بعد زيارة بايدن إلى آسيا وتحول العلاقة الأميركية مع خصوم باكستان والصين على حد سواء إلى تحالف استراتيجي لمحاصرة الصين، وهذا يؤكّد أن الصراع الرئيسي في العالم يشتعل في وسط آسيا وشرقها، لا في أوروبا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم