بعيدا عن المغرب…محاولة لفهم الغضب الجزائري من إسبانيا

سمعي 05:11
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون AP - Jacquelyn Martin

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية يوم الثلاثاء 21 حزايران /يونيو 2022 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الفرنسية وموضوع عن الانتخابات التشريعية في تركيا.

إعلان

موقع 180 درجة الإخباري العربي 

يقول بشارة غانم البون في موقع 180 درجة الإخباري بالرغم من أن المؤشرات التي تجمعت في الأسابيع الأخيرة التي سبقت موعد الدورة الثانية للانتخابات التشريعية الفرنسية كانت تدل على أن مجريات الحملة الانتخابية لا تسير لمصلحة الرئيس إيمانويل ماكرون، الا أن النتائج قوبلت بكثير من التعجب وأحيانا من الذهول من قبل المراقبين الذين أجمعوا على أن الناخبين الفرنسيين أرادوا توجيه رسالة واضحة وحازمة للرئيس المجددة ولايته مفادها عدم الرغبة في إطلاق يده أو إعطائه مطلق الصلاحيات للسنوات الخمسة المقبلة.

وتابع الكاتب أن هذا الواقع السياسي المستجد وغير المسبوق يضع الرئيس الفرنسي في وضع حرج ويعرقل مسيرة الإصلاحات التي كان ينوي القيام بها في ولايته الثانية.

الأوساط القريبة من ماكرون رغبت في الحد من الشعور بالهزيمة مكتفية بوصف النتائج بأنها “مخيبة للآمال” مع التشديد على أن تحالف الأحزاب الموالية له يمثل قوة سياسية أولى في البرلمان الجديد.

حاولت هذه الأوساط منذ اللحظة الأولى لصدور النتائج اعتماد سياسة التواصل واليد الممدودة من خلال دعوة بورن الى قيام ما وصفتها بـ”أكثرية بالعمل”، ملمحة الى السعي من أجل تكوين أكثريات ظرفية “على القطعة” بهدف التمكن من إقرار مشاريع قوانين إصلاحية تتقدم بها الحكومة إلى الجمعية الوطنية الجديدة.

انتخابات تركيا: هل يفوز إردوغان أم المعارضة 

اعتبر أحمد محمود عجاج أن رئيس التركي إردوغان الذي يواجه وضعاً اقتصادياً صعباً وتقاطعات دولية حادة، وانتخابات في غاية الأهمية لمستقبله السياسي، وتعاظم قوة المعارضة بسبب الأزمة الاقتصادية التي أرهقت كل طبقات المجتمع التركي وبالتحديد الطبقة المتوسطة وطبقة العمال؛

إدراكاً منه لهذا، ولكي لا تكسب المعارضة على حسابه، أعلن من مدينة أزمير وبالذات من المنطقة التي يمثلها زعيم المعارضة من الحزب الجمهوري كمال كلجيدار أوغلو في البرلمان التركي، أن الانتخابات القادمة ستكون في 23 حزيران/ يونيو من عام 2023، وأنه المرشح الرسمي لتحالف الشعب.

هذا الإعلان هو تحدٍ واضح للمعارضة وتحدٍ مباشر لتسمية مرشحها، وهو ما لا يبدو ممكناً بسبب اختلاف المعارضة على مرشحها؛ فالمعارضة غير متفقة على شيء إلا على إزاحة إردوغان من السلطة، يقول الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط. ويبدو أن هذا الاختلاف، ما لم تتداركه، فإنه سيكون سبباً مباشراً في بقاء إردوغان في سدة السلطة.

مشكلة المعارضة أنها تتشكل من ثلاث قوى إسلامية وعلمانية وقومية، وكردية، وجميعها يحمل توجهات متناقضة، ومن الصعب أن يتوحدوا على منصة واحدة، وإن توحدوا فلن يكون بوسعهم وضع برنامج مشترك يعالج التشظي الموجود في المجتمع، أو إنقاذ الاقتصاد المتدهور، أو السياسة الخارجية المتأزمة.

بعيدا عن المغرب… محاولة لفهم الغضب الجزائري من إسبانيا 

توفيق رباحي كتب مقالا في صحيفة القدس العربي يرى أن التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وإسبانيا أسال حبرا كثيرا. بين مَن رأى أن الحدّة الجزائرية لم تكن ضرورية وأنها ستضر بمصالح الجزائر مثلما تضر بإسبانيا، وقائل إن الموقف كان يتطلب تلك الصرامة والشدّة، جرت نقاشات كثيرة في مدريد والجزائر، وحتى بروكسل.

ويقول الكاتب إن هذا التشدد نابع أيضا من خلفية التوتر الحاد والمزمن مع المغرب والذي بات أحد محددات عمل الدبلوماسية الجزائرية.

تستطيع الجزائر اليوم أن تدّعي أن «العلاج بالصدمة» أثمر ومكَّنها من تسجيل هدف التعادل في مرمى مدريد، ما يمنحها قليلا من الشعور بالسعادة والرضى الداخلي، حتى وإن لم يُعِد مدريد عن اعترافها بالحكم الذاتي في الصحراء الغربية.

واختتم الكاتب مقاله أن الجزائر بردّها على إسبانيا تكون قد التحقت بنادي الضاغطين. لكن خطوتها لم تكن سلسة تماما، إذ أن بيان المقاطعة التجارية لإسبانيا صدر عن جمعية مغمورة تمثل المصارف وليس عن جهة حكومية رسمية. ثم تلاه نصف تراجع يفيد أن العلاقات التجارية لن تتأثر. لكن الأخرى هي أن الفرق بين الجزائر والآخرين، أن دولا مثل السعودية والإمارات ومصر تنتمي أصلا إلى المحفل الغربي، بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل. الجزائر دخيلة على هذا المحفل وفي الوقت ذاته تحاول أن تُبعد عن نفسها شبهة الانتماء للمحور الروسي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم