ما الذي سوف يكون على بايدن أن يسمعه في الرياض؟

سمعي 05:09
الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن © أسوشيتد برس

في الصحف العربية الصادرة يوم الخميس في 23 حزيران/ يونيو 2022 تعليقات عدة حول زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى أنقرة والجولة الشرق الأوسطية للرئيس الأميركي جو بايدن التي تبدأ في 13 تموز/يوليو المقبل. 

إعلان

الخليج ليس نفطاً

"الخليج ليس نفطاً" عنوان مقال "محمد خلفان الصوافي" في صحيفة "العرب" وفي المقال أن "زيارة بايدن رد عملي على التقييمات التي اعتقدت أن النفط الخليجي لم يعد مهما وحاولوا القفز على حقيقة أن النفط هو ما يحقق الاستقرار في المجتمعات العالمية وجاءت الأزمة لتؤكد عكس ذلك" كتبت صحيفة "العرب". 

من حق العرب أن يطلبوا من واشنطن ألا تسكت عن سلوك إيران 

أما في صحيفة "الشرق الأوسط" فإننا نقرأ عن "ما سوف يكون على بايدن أن يسمعه في الرياض". المقال حمل توقيع "سليمان جودة" الذي أشار الى أنه "من حق القادة العرب أن يطلبوا من واشنطن ألا تسكت عن سلوك إيران في الإقليم، وألا تفصل بينه وبين برنامجها النووي، وأن تمارس عليها من فنون الضغط السياسي ما تستطيعه، وهي تدعوها إلى العودة من جديد إلى طاولة التفاوض في العاصمة النمساوية، وأن يكون العرب حاضرين في أي اتفاق يتم في فيينا، لأنهم طرف أصيل في الموضوع" كتب "سليمان جودة" في صحيفة "الشرق الأوسط". 

سعي إيران لامتلاك القدرة النووية لتحييد ابتزاز إسرائيل؟

في صحيفة "العربي الجديد" نقرأ رأيا مغايرا ل "طاهر حمدي كنعان" الذي يرى أن "سعي إيران إلى امتلاك القدرة النووية ينبغي أن يكون مطلباً عربياً وإسلامياً لتحييد الابتزاز النووي الإسرائيلي قدر الإمكان" كتب "طاهر حمدي كنعان". وقد اعتبر أنه "يمكن التأسيس لحوار شامل بين القيادات السعودية والعربية من جهة والقيادة الإيرانية من جهة أخرى، بهدف تثبيت القواعد والحيثيات لحسن الجوار" بحسب الكاتب في صحيفة "العربي الجديد". 

التطبيع التركي مع خصوم الأمس…المصالح فوق المبادئ 

زيارة ولي العهد السعودي الى أنقرة من المواضيع التي أثارت أيضا تعليقات الصحف العربية. "التطبيع التركي مع خصوم الأمس… المصالح فوق المبادئ" عنوان مقال "بكر صدقي" في صحيفة "القدس العربي" التي أشار فيها الي "التوقعات بشأن البحث في ضخ استثمارات سعودية كبيرة في الاقتصاد التركي الذي يمرّ بأزمة حادة من التضخم وانهيار قيمة العملة المحلية".

ويشير "بكر صدقي" في هذا المجال الى استطلاع للرأي جرى في أيار الماضي "اظهر أن نحو 30% ممن استطلعت آراؤهم يؤيدون التطبيع مع السعودية مقابل 60% يرون فيه تطوراً سلبياً. أما أحزاب المعارضة فقد انتقدت تطبيع العلاقات مع السعودية من منطلق أن الحكومة “باعت” قضية خاشقجي مقابل الأمل في الحصول على استثمارات قد تساهم في تذليل بعض الصعوبات الاقتصادية". 

من المنتصر ومن الخاسر في مقاطعة الصدر؟ 

وفي صحف اليوم أيضا تعليقات على الملف العراقي وقرار مقتدى الصدر الانسحاب من العملية السياسية. "صالح القلاب" رأى في الأمر "هزيمة للخمينية والخامنئية" في مقاله في صحيفة "الشرق الأوسط"، فيما "ماجد السمرأئي" اعتبر في صحيفة "العرب" وفي مقال حمل عنوان "من المنتصر ومن الخاسر في مقاطعة الصدر" أن "الشعب سيخسر قبل التيار الصدري وزعيمه في حال وصول الطرف الآخر إلى السلطة، ومتوقع كذلك أن الولايات المتحدة ستخسر بقايا وجودها العسكري في العراق بعد احتمالات تداعيات الملف النووي. الإدارة الأميركية غير مكترثة حالياً بالوضع العراقي في ظل فكرة أن "العراق ليس أولوية" وسط تساؤل: هل ستقبل واشنطن الهزيمة أمام طهران في العراق في ظل حكم الولائيين؟".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم