صحيفة الشرق الأوسط : تركيا والعودة إلى المحيط العربي

سمعي 05:21
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جدة 
(28/04/2022)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جدة (28/04/2022) via REUTERS - MURAT CETINMUHURDAR/PPO

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية يوم الجمعة في 24 حزيران/ يونيو 2022 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها مقال عن مستقبل العلاقات التركية - السعودية وموضوع عن دور سنّة العراق في المشهد السياسي العراقي.

إعلان

صحيفة الشرق الأوسط : تركيا والعودة إلى المحيط العربي

يقول  جبريل العبيدي في صحيفة الشرق الأوسط  إن  زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلى تركيا تأتي عنواناً لعودة تركيا إلى محيطيها العربي والإسلامي بعد فترة من توتر العلاقات بين تركيا ومحيطها العربي وبعض الدول الإقليمية.

ولكن بجهود الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، اللذين انتهجا سياسة التوافق الإسلامي والعربي ضمن سياسة التوافق وتوحيد المواقف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، جاءت زيارة الأمير محمد بن سلمان لتركيا عقب زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى المملكة العربية السعودية، التي كانت خطوة أولى نحو تصحيح المسار في سياسة الحكومة التركية، والتوجه نحو سياسة «صفر مشاكل» في المنطقة.

وعودة تركيا إلى المربع الإسلامي والمحيط العربي المعتدل، ضمن خطوات بدأت الحكومة التركية اتخاذها؛ منها التخلي عن إيواء عناصر من التنظيمات المتّهمة بممارسة الإرهاب في بلدان المحيط العربي ضمن جغرافيا الشرق الأوسط والأدنى وحتى الأقصى، مما تسبب في خسارة تركيا أغلب الفضاء العربي والإسلامي، خصوصاً كبرى دول المنطقة الفاعلة، المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية يقول جبريل العبيدي في صحيفة الشرق الأوسط .

صحيفة نداء الوطن اللبنانية: "العدّ الرئاسي" بدأ و"مسوّدات ترقيعية" لتقطيع الوقت

أفادت صحيفة نداء الوطن اللبنانية  ان إعادة تكليف نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال تشكيل الحكومة لم تكن سوى "صفارة انطلاق السباق الرئاسي" وفق تعبير مصادر نيابية، مؤكدةً أنّ تكليف ميقاتي كان بمثابة "التسليم بأن عنوان المرحلة المقبلة سيكون رئاسياً أكثر منه حكومياً، وعلى هذا الأساس كان القرار بتكليفه إدارة المرحلة الانتقالية الفاصلة عن نهاية العهد إدراكاً من الجميع بعدم القدرة على تشكيل حكومة جديدة خلال هذه المرحلة". 

غير أنّ المصادر نفسها لم تستبعد أن تشهد الأسابيع الآتية "محاولات حثيثة لتشكيل حكومة جديدة ترتكز على فكرة استنساخ حكومة تصريف الأعمال مع إضافة بعض التنقيحات الوزارية على تركيبتها بشكل يتيح لرئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل إدخال وزراء "صقور" محسوبين عليه في التشكيلة الحكومية"، معتبرةً أنّ الاتصالات والمشاورات ستنصبّ من هذا المنطلق على بلورة "مسودات ترقيعية" للحكومة الحالية .

وأوضحت صحيفة نداء الوطن أن الأوساط المواكبة للأجواء المحيطة بعملية التكليف والتأليف، أعربت عن قناعتها بأنّ كل المحاولات التي ستجري لتشكيل حكومة جديدة لن تخرج عن إطار "مسرحية تقطيع الوقت" بانتظار دخول البلد في مدار الاستحقاق الرئاسي، مشددةً على أنّ "ميقاتي قد يعمل ما بوسعه لتدوير الزوايا مع رئيس الجمهورية في سبيل التوصل معه لتقاطعات معينة حيال المسودات الحكومية المقترحة، لكنه على الأغلب سيصطدم بشروط تعجيزية من باسيل تصعّب عليه محاولة التأليف. 

القدس العربي : العراق، عن خطايا الطبقة السياسية السنّية 

يقول يحيا الكبيسي في صحيفة القدس العربي إن الطبقة السياسية السنية في العراق التي ظهرت بعد لحظة نيسان 2003، عجزت عن الدفاع عن مفهوم الدولة ومنطقها، ففشلها في تمثيل مصالح جمهورها هو بسبب سذاجتها السياسية في البداية، وبسبب انتهازيتها وأطماعها الشخصية في مرحلة لاحقة.

وتابع الكاتب أنه منذ لحظة الإعداد للاحتلال، واجه الأمريكيون، في سياق ترتيباتهم المتعلقة بتسويق المعارضة العراقية، معضلة أزمة التمثيل السني، واستمر الأمر في مرحلة تشكيلهم لنظام ما بعد الاحتلال في العراق. هكذا اضطر الأمريكيون، هم أيضاً، إلى تصنيع «الحركة الملكية الدستورية» في النصف الثاني من التسعينيات لحل هذه المعضلة مؤقتا، ثم دخل الحزب الإسلامي على خط الحل، بمشاركته، على استحياء، في مؤتمر لندن الذي انعقد في منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2002.

واختتم الكاتب مقاله في صحيفة القدس العربي أن بعض ممثلي السنة توهموا أن أزمة التمثيل السني يمكن أن تحُل، ولو نسبيا، من خلال التحالف الثلاثي الذي أعلن في آذار/ مارس 2022. وأن علاقات القوة الجديدة يمكن أن تخرجهم من حالة التبعية والتدجين إلى وضع الدفاع عن حقوق ومصالح جمهورهم. لكن الوقائع أثبتت أن الأمر لا يتجاوز الوهم الذي حاول البعض تسويقه للخداع ليس أكثر؛ فبمجرد إعلان السيد مقتدى الصدر استقالة نوابه، ركض بعض أطراف تحالف السيادة مجددا من أجل عقد صفقة جديدة مع الإطار التنسيقي والتوقيع على بياض لتأمين ريوع المنصب، وضمان استمرار شبكتهم الزبائنية!

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم