الصحف العربية: بوادر ولادة ناتو جديد في الشرق الأوسط

سمعي 05:32
الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن © رويترز

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية يوم الثلاثاء 28 حزيران/يونيو 2022 العديد من المواضيع العربية والدولية أبرزها مقال عن تحالف عسكري قوي في الشرق الأوسط على غرار حلف شمال الأطلسي وموضوع عن عودة العلاقات بين النظام السوري وحركة حماس.

إعلان

صحيفة الشرق الأوسط عنونت إحدى مقالاتها : ناتو الشرق الأوسط

يقول محمد علي الحسيني إن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة تكاد تكون متميزة ومختلفة تماماً عن المراحل السابقة، بل هناك أكثر من مؤشر يدل على أن هذه المنطقة الاستراتيجية بعد أن مرت بمجموعة من المراحل والأحداث والتطورات المتباينة، تستعد لكي تنفض عن نفسها غبار المراحل السابقة والدخول في مرحلة غير مسبوقة قد تُدخل المنطقة في مسار تاريخي جديد، من شأنه أن يغيِّر من موازين القوى والمعادلات القائمة في المنطقة ويعززها لصالح بلدانها.

وتابع الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط أن الزيارة المهمة والحساسة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة لن تكون كأي زيارة أخرى سابقة للرؤساء الأميركيين للمنطقة. وأكثر ما يمكن أن يلفت النظر في هذه الزيارة أن الولايات المتحدة ذاتها وقبل بلدان المنطقة، تجد نفسها في حاجة ماسة من أجل إقامة تحالف عسكري قوي  في الشرق الأوسط على غرار حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وذلك بالتعاون مع الدول التي تمتلك نفس النهج، وأن ما قد ورد في هذا الصدد من معلومات يؤكد أن العمل قد بدأ في هذا الاتجاه، ويمكن القول بثقة إن ما قبل زيارة بايدن للمنطقة ليس كما بعدها.

صحيفة العربي الجديد : "حماس" وحضن الأسد

نشرت صحيفة العربي الجديد مقالا اعتبرت ان ما لا يمكن فهمُه ولا استيعابه هو فكرة التطبيع مع النظام السوري التي سرّبتها مصادر في "حماس" لوكالات إعلامية، من دون أن تتبنّاها الحركة رسمياً أو تنفيها، بل بالعكس، فإن تصرّف مسؤولي الحركة تجاه هذه التسريبات كان يوحي بتأكيدها عبر رفض التعليق أو النفي. إذ يبدو أن الحركة عمَدت إلى تسريب الخبر والصمت حوله لقياس ردّات الفعل والتصرّف ربما على أساسها.

وأوضحت الصحيفة أن التطبيع مع النظام السوري لا يمكن أن يندرج ضمن أيٍّ من البنود السابقة التي يمكن سردها لتبرير، وليس قبول، عودة "حماس" إلى الحضن الإيراني والتحالف مع حزب الله. فإذا كان الدعم العسكري والمادي الإيراني مبرّراً، فإن هذا لا ينطبق بتاتاً على النظام السوري، والذي عُرف عنه أنه لا يقدّم أموالاً أو سلاحاً، بل كان دائماً يكتفي بدور الممر للسلاح والدعم، حتى إن كان يُصادر أو يقتطع بعضها قبل وصولها إلى وجهتها النهائية.

وإذا كانت مواجهة مهرجان التطبيع مع إسرائيل سبباً للتنسيق مع طهران، فإن هذا أيضاً لا يمكن قياسه على وضع النظام السوري. فهذا النظام لن يكون في أي جبهة مواجهة للتطبيع مع الاحتلال، في ظل العلاقات الوثيقة القائمة حالياً بين النظام والإمارات التي تعد أكثر اللاهثين وراء تحرير التطبيع وتوسيعه، ومن المؤكد أن الموضوع فُتح مع رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال زيارته أبوظبي في مارس/ آذار الماضي، والتي كانت الرحلة العربية الأولى للأسد منذ الثورة السورية وتعليق عضوية دمشق في جامعة الدول العربية.

القدس العربي : الجزائر للمغرب: لكم «الأسد الإفريقي» ولنا بريكس 

يقول توفيق رباحي في صحيفة القدس العربي عندما كانت «الأسد الإفريقي 2022» تطلق حمم أسلحتها في صحاري المغرب، كان الرئيس الجزائري يحضر عبر تقنية الفيديو قمة مجموعة «بريكس» (روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا)، ويتبادل عبارات الثناء والإعجاب مع نظيره الصيني رئيس القمة.

ولم تتطرق القمة إلى الغزو الروسي لأوكرانيا لأنها تعتبره شأنا روسيًا الأحرى دعم موسكو فيه أو الصمت عنه، بل تطرقت إلى سبل مواجهة الهيمنة الأمريكية والغربية في العالم. و"الأسد الإفريقي" أحد عناوين الهيمنة الأمريكية التي لا تشبع.

وتابع الكاتب في صحيفة القدس العربي قبل ذلك بأيام كانت الجزائر الرسمية تفتتح الطبعة الثالثة والخمسين من «معرض الجزائر الدولي» (أكبر التظاهرات الاقتصادية في الجزائر) بحضور الولايات المتحدة ضيف شرف فيه. افتتح الرئيس تبون المعرض وخصص جزءا كبيرا من وقته للجناح الأمريكي وللحديث مع الدبلوماسيين ورجال الأعمال الأمريكيين الحاضرين.

لكن ذلك كان جزئية من المشهد الدبلوماسي الجزائري، تحافظ للجزائر على علاقة مصلحية/عملية مع الجانب الأمريكي. رسالة الجزائر اليوم أنها ضمن المعسكر الروسي، لكنها ليست في خصومة مع الولايات المتحدة. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية