صحيفة القدس العربي: أطلال وبقايا البيروقراطية الأردنية

سمعي 05:19
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني AFP - TIZIANA FABI

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية يوم الأربعاء في 06 تموز/ يوليو 2022 العديد من المواضيع العربية والدولية منها أزمة تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة ومشكلة البيروقراطية في الأردن. 

إعلان

صحيفة النهار اللبنانية : أزمة التأليف تتفاقم تحت "عاصفة السرايا"

أفادت صحيفة النهار اللبنانية أنه بالرغم من  تجنّب الرئاسات الثلاثة الخوض في مواقف علنية، وتعمد كل منها الابتعاد عن واجهة التسريبات الإعلامية، بدا واضحاً أن الواقع الرسمي بمجمله عاش في الساعات الأخيرة تداعيات عاصفة "بيان السرايا" الثنائي الذي صدر يوم الإثنين في 04 تموز/ يوليو عن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب، والذي شكل نزع غطاء الدولة عن عملية تطيير "حزب الله " ثلاث مسيّرات يوم السبت الماضي في محاذاة حقل كاريش في إسرائيل. 

وتابعت الصحيفة اللبنانية أن  الواقع هو أن هذه العاصفة شكّلت وفق المعطيات والمعلومات المتوافرة لـ"النهار"، عامل تأزيم إضافي لعله الأكثر إثارة للتعقيدات المتراكمة في طريق نزع الألغام من مسار تاليف الحكومة الجديدة. إذ "طرأ" عامل توتر جديد لم يعد ممكناً تجاهله، تمثل في السخط الكبير الذي أبداه "حزب الله" تجاه الرئيس ميقاتي تحديدا والوزير بو حبيب.

اللافت في هذا السياق، ان هذا الاستياء الذي يسود أوساط "حزب الله" وتعكسه وسائل التواصل الاجتماعي على نحو "غير رسمي" ، بدأ يتمدد نحو الملف الحكومي بحيث يتردد كلام من نوع أن الحزب الذي منح ميقاتي الثقة بتكليفه، بوغت بموقفه من المسيّرات، واعتبره استجابة بل واستسلاما لمطلب أميركي.

ولكن "حزب الله" حيّد  في حملته الضمنية هذه حليفه رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يقال إنه أبلغ من يعنيهم الأمر موقفاً لم يكشف مضمونه، ويوحي بأنه لا يماشي بيان السرايا على رغم الالتباس "المشروع" في موقف كهذا نظرا لكون الوزير بوحبيب يعتبر أكثر الوزراء قربا من عون والتصاقا بترجمة مواقفه.

صحيفة القدس العربي: أطلال وبقايا البيروقراطية الأردنية 

يقول بسام البدارين  في صحيفة القدس العربي جميع الأردنيين يعلمون الطريقة التي تدار فيها شؤونهم وآلية اختيار الموظفين والمدراء الميدانيين من طبقة الكبار تحديدا بالعادة، حيث الاعتماد على الولاء والمحاصصة والمنطقة والجهة والعشيرة فيما يعتبر السياق والإطار المهني العنصر الأخير عند اختيار الموظفين الكبار.

تلك حقيقة يعرفها الجميع اليوم، فالكفاءة آخر المعطيات ولا تؤخذ بالاعتبار مع المهنية.

وتابع الكاتب إن مقولة «الولاء أهم من المهنية» ثمة من نظر علينا كأردنيين فيها مطولا باسم الوطنية باعتبارها تسبق الولاء، وهذا ما يفعله الولاء الخالي من المهنية والدسم الحقيقي وخبرة الاشتباك البيروقراطي حيث حوادث يفترض أن لا تحصل أصلا، بحكم بساطتها وحجمها ومستوى الإهمال الذي يرتبط بها تؤدي إلى خسارة في الأرواح البشرية خلافا لخسائر الاقتصاد.

وفي الوقت الذي سقط فيه الأبرياء بعد حادث التسمم الأخير في العقبة، لا أحد يبلغنا في الرأي العام بعد من وكيف يدفع ثمن فاتورة السمعة السيئة التي تراكمت الآن لميناء العقبة والخسائر الاقتصادية الناتجة عن ذلك لأن أحدا ما في السلطة يحجم حتى الآن عن الاعتراف بأن اختيارات للوظائف العليا هي الأزمة بذريعة إنقاذ ما تبقى من سمعة الإدارة البيروقراطية الأردنية.

هذه المرة لا نحتاج لإنقاذ سمعة الإدارة التي كنا نفاخر فيها، بل لإنقاذ أرواحنا من تراكم عثرات وسلبيات وقصور حلقات الإدارة.

الشرق الأوسط : الجزائر والنصر الآخر 

كتب سمير عطا الله مقالا في صحيفة الشرق الأوسط يقول فيه: احتفلت الجزائر بعيدها الستين وهي بعيدة عن عالمها العربي، مشرقاً ومغرباً. أو وهو بعيد عنها، ستين عاماً وستة عقود. أما قبل، فكانت في قلبه، في كل بيت من بيوته، وفي المدارس والجامعات ورياض الأطفال وساحات التظاهر وصلوات الحرية.

وتابع الكاتب أن رفاق الثورة وأهلها أخذوا يصابون بالداء العربي الجائح. انقلب العقيد مصطفى بوخروبة، وأخذ الحكم كله بقبضته تحت اسمه الحركي هواري بومدين. وبعدما كان بن بلة الرجل الذي تخرج إلى استقباله عواصم العالم، منع عليه الخروج من منزله، وسمح لأمه بأن تنتقي له عروساً تقبل الحياة الجبرية لأبطال الحرية.

ودبّت في الجزائر الجميلة فوضى الوراثات والانقلابات وعمليات الاغتيال. وأقسى من التصفيات الجسدية والخلافات حول الوجاهة الفارغة والمال، سرت موجة من الاغتيالات المعنوية لآباء الثورة ورموزها. ومَن بقيَ من هؤلاء حياً اتخذ لنفسه كرسياً في مقاهي جنيف، حيث يتذكر الرفاق الماضي ويتعللون بالمستقبل. لكنّ أكثريتهم الساحقة الذين غابت عليهم الشمس في المقهى يريدون العودة إلى الجزائر. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية