بايدن ومصير العلاقات الأمريكية - الخليجية

سمعي 05:10
الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن © رويترز

من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الإثنين في 11 تموز/ يوليو 2022  زيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة إلى المملكة العربية السعودية، إضافة إلى الشأن العراقي والمستقبل السياسي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وأسباب استقالة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من المواضيع التي تطرقت اليها الصحف العربية أيضا.  

إعلان

أهمية نجاح زيارة بايدن بتصحيح البوصلة مع الدول الخليجية

كتب عبد الله الشايجي في صحيفة القدس العربي أن زيارة الرئيس جو بايدن الأولى للشرق الأوسط  قد تشكل نقطة انتقال مهمة للعلاقة بين إدارة بايدن والحلفاء الخليجيين وخاصة المملكة العربية السعودية، إذا أُحسن استثمارها، لرسم خارطة طريق للعلاقات بين الطرفين فيما تبقى من رئاسة بايدن.

لكنها تحتاج إلى مقاربة واقعية من الطرفين وطمأنة والتزامات تقترب من التزامات أمريكا تجاه الحلفاء مثل اليابان وكوريا الجنوبية المشمولتين ضمن مظلة الولايات المتحدة النووية.

ويرى الكاتب أن تقليل الرئيس بايدن من أهمية الزيارة للسعودية في غير مجد ومطمئن، لأن الجميع يعلم سبب الزيارة الرئيسي هو لإقناع السعودية والدول الخليجية زيادة إنتاج النفط بما يخالف اتفاق مجموعة أوبك.

لكن سبب تقليل الرئيس بايدن من أهمية الزيارة في شق الطاقة، هو لإرضاء الجناح التقدمي في حزبه، حسب الكاتب. 

الفاسدون قادمون ولكن الصدر سيذهب معهم عنونت صحيفة العرب

كتب فاروق يوسف في صحيفة العرب أن مقتدى الصدر يعلم أن مسألة اختيار رئيس وزراء للمرحلة القادمة لن تمر بسلام. فإما أن تتذابح الأحزاب فيما بينها وإما أن يرتكب الحشد الشعبي مجازر جديدة في حق الشعب الذي لا يطيق رؤية المالكي زعيما مرة أخرى.

المالكي من وجهة نظر الشعب العراقي، يعلق الكاتب، ليس زعيما حزبيا فاشلا، بل هو مَن لا يزال يدير الدولة العميقة المسؤولة عن الفساد، ولكن هل ستتاح للصدر فرصة قيادة البلاد إذا ما سقط النظام؟ يتساءل فاروق يوسف.

الفاسدون قادمون، يقول الكاتب، ولكن سقوطهم لن يتيح للصدر أن يكون زعيما للمرحلة القادمة التي سيكون الشعب العراقي سيّدها.

بوريس جونسون.. كما تدين تدان 

يرى محمد درويش في صحيفة الوطن البحرينية أن العوامل الخارجية كانت السبب الأهم في تحوّل بوريس جونسون من زعيم محبوب إلى سياسي غير مرغوب فيه.

وحالت هذه العوامل دون استمرار تألقه وأولها الجائحة التي كان أثرها سيئاً جداً على بريطانيا وأدت إلى تراجع الاقتصاد وأصابت البلد بالجمود. وعندما عادت الحياة إلى بريطانيا نسبياً فوجئ الناس بتضخم الأسعار وارتفاع تكلفة المعيشة. وبعد ذلك مباشرة تضاعف سعر الوقود بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، ما زاد الطين بلة وجعل بوريس يدوخ من كثرة التحديات التي لم تكن في الحسبان.

داخلياً، يقول الكاتب، لم يوفق بوريس في تكوين حكومة من أفراد يدينون له بالولاء؛ فكثير ممن كانوا حوله كانت لديهم أجندة خاصة بهم وطموحات لاقتناص الرئاسة منه في أسرع وقت، مستغلين فوز حزب المحافظين بأغلبية كبيرة تضمن استمرار الحزب في الحكم سنوات بحسب النظام البريطاني. وقد ساهم هؤلاء في إكثار طعنات السكاكين له عندما كان على وشك السقوط حتى قضوا عليه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية