بايدن جاء ليعطي في تل أبيب وليأخذ في جدّة

سمعي 04:57
بايدن يقوم بجولة مهم تقوده إلى عدد من دول الشرق الأوسط. 13/07/2022
بايدن يقوم بجولة مهم تقوده إلى عدد من دول الشرق الأوسط. 13/07/2022 © أ ف ب

زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن الى الشرق الأوسط بما تحمله من إشكاليات، موضوع أساس في الصحف العربية الصادرة يوم الخميس في 14 تموز/ يوليو 2022.

إعلان

بايدن في السعودية: تحالف قديم أم استراتيجية أمريكية جديدة؟

الكثير الكثير من التعليقات على جولة بايدن الشرق أوسطية . "القدس العربي" جعلت من "بايدن في السعودية: تحالف قديم أم استراتيجية أمريكية جديدة؟ كما عنونت موضع افتتاحيتها. وقد اعتبرت أن "الأغلب أن التقارب المستجد بين البيت الأبيض والرياض سيزيد من احتمالات تعقّد ملف الاتفاق النووي، وهذا ما استشعرته طهران فيما الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، انتهز هذه الفرصة للإعلان عن قمّة سيحضرها في طهران مع الرئيس إبراهيم رئيسي".

وخلصت افتتاحية "القدس العربي" إلى أن جولة جو بايدن تتجاوز «إعادة توجيه العلاقات» على حد تعبيره إلى استعادة الحلف القديم وحشد القوى المؤثرة في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها إسرائيل، في حرب طويلة قد لا تكون أوكرانيا سوى بدايتها" تقول "القدس العربي".

"جمال زحالقة" اعتبر في الصحيفة نفسها أن "بايدن جاء ليعطي في تل أبيب وليأخذ في جدّة" أما "علي محمد فخرو" فقد اعتبر في مقاله في "القدس العربي" أن "الحل في إيقاظ جديد لموضوع الوحدة العربية لكي تقف في وجه هذه المؤامرة الكبرى". 

الأمن والاستقرار وحماية الشعوب لا تحتمل المناورة 

ونقرأ أيضا تعليقا ل "سمير عطالله" في صحيفة "الشرق الاوسط" حول جولة الرئيس الأمريكي. "الخيارات ليست كثيرة أمام مستر بايدن لكنها ليست كثيرة أمام مضيفيه أيضاً" كتب "سمير عطالله" الذي اعتبر أن "الأمن والاستقرار وحماية الشعوب لا تحتمل المناورة أو المراوغة أو الازدواجيات. أليس مذهلاً أن تقف دولة مثل أوكرانيا في وجه دولة مثل روسيا كل هذا الوقت؟ وماذا لو لم يقف الغرب إلى جانبها، كم يوماً كان يمكن أن تصمد؟ أليس غريباً أن تعترض إيران على تزويد السعودية بـ«أسلحة دقيقة» وهي ليس لديها ما تعرضه على شعبها وعلى العالم سوى عراضات الأسلحة. أما الأكثر غرابة فهو أن يستورد العملاق الروسي الأسلحة من أيٍّ كان".

"اتفاق «كوينسي» يخيّم على لقاء بايدن والأمير محمد" كتبت بدورها "هدى الحسيني" في مقالها في صحيفة "الشرق الأوسط" وهو ما أشار اليه "فهد سليمان الشقيران" في مقال نشرته الصحيفة ذاتها تحت عنوان "زيارة بايدن... إعادة بعث الشراكة الاستراتيجية".

أول صيف ما بعد نهاية العالم 

الوضع الكارثي للبنان جاء موضوع افتتاحية صحيفة "لوريان- لوجور" الناطقة بالفرنسية والتي حملت عنوان "أول صيف ما بعد نهاية العالم". "نعيد حشد الناجين مرة أخرى لنكمل المسيرة بما تبقى لنا" بهذه العبارة بدأت "فيفي بوديب" افتتاحيتها التي عدّدت فيها المآسي التي مر بها لبنان "من الحرب الأهلية الى انفجار مرفأ بيروت والانهيار الاقتصادي والمجاعة المعلنة وقد تحللت مظاهر أكثر خبثا للجوع".

وعالجت "فيفي بو ديب" في مقالها ما اعتبرته " أول صيف ما بعد نهاية العالم" موسم عودة المهاجرين ولمّ شمل العائلات في وقت لم يعد للمقيمين ما يقدّمونه لزوّارهم. ولكن "لم يسبق" كتبت "فيفي بوديب" أن "كان لبنان بهذه الاخضرار وأن كانت الدروب الجبلية بهذا التألق والنسمة البحرية بهذه النعومة. وتبقى هذه الأرض مباركة" خلصت الكاتبة وقد اعتبرت أنه "إذا ما اقتصر ما يقدّمه المقيمون على هذا، فهو يختصر كنوز العالم كله" ختمت "لوريان- لو جور" افتتاحيتها.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية