لا للحرب... إنها ليست خيار معظم اللبنانيين

سمعي 06:04
من اليمين إلى اليسار: العلم اللبناني، علم حزب الله وعلم فلسطين على الحدود اللبنانية- الإسرائيلية جنوب لبنان (03/07/2022)
من اليمين إلى اليسار: العلم اللبناني، علم حزب الله وعلم فلسطين على الحدود اللبنانية- الإسرائيلية جنوب لبنان (03/07/2022) AFP - JALAA MAREY

في الصحف العربية الصادرة اليوم مزيد من التعليقات على الجولة الشرق أوسطية للرئيس الأمريكي جو بايدن، وفيها أيضا تساؤلات وتعليقات عدة حول خطاب امين عام حزب الله حسن نصرالله الذي هدد بقلب الطاولة في المنطقة في حال منع لبنان من حقه في استخراج النفط والغاز قبالة سواحله. 

إعلان

باسيل يلاقي نصر الله: المقاومة ورقة قوة 

قراءتنا نبدأها بصحيفة "الاخبار" اللبنانية والمقربة من حزب الله والتي عنونت "باسيل يلاقي نصر الله: المقاومة ورقة قوة... ذهول في لبنان وإسرائيل والغرب" جراء "السقف العالي لخطاب الأمين العام لحزب الله" تقول "الاخبار" وقد اعتبرت في مقال حمل توقيع "وفيق قانصوه" ان "نصرالله لا يمزح: سنأخذ حقوقنا بحرب أو من دونها" "احتمالات الحرب مساوية تماماً لاحتمالات عدم وقوعها" كتبت "الاخبار" وقد اعتبرت ان "الأمر المتيقّن الوحيد أننا أمام مرحلة تاريخية ستكون لها تداعياتها الاستراتيجية، وأن حزب الله لا يمزح، وأنه مع حرب أو من دونها، لبنان سيستخرج غازه ونفطه، لأن لا استقرار في المنطقة من دون تحقيق هذا المطلب". 

لا للحرب... إنها ليست خيار معظم اللبنانيين 

في المقابل "نداء الوطن" عنونت المانشيت "لا للحرب... إنها ليست خيار معظم اللبنانيين". كاتب المقال "بشارة شربل" لفت الى ان "السيد نصرالله يعني ما يقول. لذلك وجب التعامل مع تهديده بالحرب بجدية مطلقة، واعتبار احتمالات وقوعها واردة، خصوصاً بعدما حدد مواعيد وقطع تعهدات لا يتيح له موقعه التراجع عنها. في المقابل، يضيف "بشارة شربل" من حق اللبنانيين غير الملتزمين بنهج "حزب الله" أن يقولوا للسيد نصرالله ببساطة شديدة: نحن لا نريد الحرب، ولم تقنعنا الأسباب التي أوردتها، حتى ولو اتفقنا على الطبيعة العدوانية لدولة إسرائيل" وقد خلصت "نداء الوطن" الى ان "هذا بلد منكوب، أكثريته ضد خيار الحرب، ولن تزيده الحرب الا خراباً على خراب." 

لآءات نصرالله إيرانية الهوى تزامنا مع زيارة بايدن 

صحيفة "النهار" اعتبرت في مقال من توقيع وجدي العريضي" ان لآءات نصرالله إيرانية الهوى تزامنا مع زيارة بايدن"، "نبيل بو منصف" تساءل دوما في صحيفة "النهار" عما اذا كان "وعد أيلول" بتوازن "الاستخراج في مقابل الاستخراج" وإلا ستكون الحرب أشرف من الذلّ والجوع، نتساءل هل سنكون امام حرب مع إسرائيل أم تقويض للاستحقاق الرئاسي يختبئ وراء تداعيات المواجهة حول استخراج الغاز؟ 

هل يمكن «دمج إسرائيل في المنطقة»؟

والآن الى جولة الرئيس الأميركي جو بايدن في الشرق الأوسط، وما اثارته من تعليقات في الصحف العربية. هل يمكن «دمج إسرائيل في المنطقة»؟ عنوان افتتاحية "القدس العربي" التي اعتبرت ان "افتراض إمكانية «الدمج» هذه، من دون تقديم حل حقيقي للمسألة الفلسطينية، تتجاهل مسألة تتواشج فيها الجغرافيا مع التاريخ والسياسة والاجتماع، وتتمثل، بشكل رئيسي، في وجود الفلسطينيين أنفسهم، وكذلك في وجود أغلبية كبرى مؤيدة للفلسطينيين، ضمن الشعوب العربية رغم ارتفاع سطوة دول الاستبداد" كتبت "القدس العربي". 

التعويض النفسي ليس كافياً لاستعادة التحالفات القديمة 

فيما "سامح المحاريق" اعتبر في الصحيفة نفسها وفي معرض حديثه عن زيارة بايدن للمنطقة…ان التعويض النفسي ليس كافياً لاستعادة التحالفات القديمة.. من مصلحة إسرائيل" تابع "سامح المحاريق" أن تتحدث عن إيران بوصفها العدو الأول للمنطقة، ولكن بايدن لن يجد الحماس نفسه لدى العرب في جدة لوجود أزمة ثقة مع الأمريكيين" مهما كانت العناوين فاقعة" خلص "سامح المحاريق" فالمحتوى لن يكون قابلاً للتأسيس عليه، لأنه لا يستند إلى استراتيجية متكاملة أو رؤية شاملة، ولأن الأمريكيين غير مستعدين بعد أزمات داخلية متعددة لفشل جديد وراء الحدود. 

جولة بايدن وقوة العرب 

تحت عنوان "جولة بايدن وقوة العرب" اعتبر "مشاري الذايدي" في صحيفة "الشرق الأوسط" اننا  أمام تحول مثير ولا يمكن أن ننفي صفة الجديد والتحول في المقاربات الأميركية «الديمقراطية» لملفات الأمن والاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط. "يقظان التقي" اعتبر في مقاله في صحيفة "العربي الجديد" انه "واضح أن المشكلات أكبر من أن تلتقط دولياً وإقليمياً بنرجسية سياسية، فالخطر الداهم أميركياً، تغلغل الصين وروسيا في أفريقيا والشرق الأوسط.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية