بايدن يكسر أول محظوراته بلقاء محمد بن سلمان

سمعي 05:59
محمد بن سلمان وبايدن
محمد بن سلمان وبايدن © AFP - BANDAR AL-JALOUD

الصحف العربية رصدت خطوات الرئيس الأميركي جو بايدن في شرقي المتوسط والخليج. لقاءاته وما نتج عنها اثارت تعليقات كثيرة واحتلت الصفحات الأولى للجرائد. "بايدن يكسر أول محظوراته بلقاء محمد بن سلمان. الرئيس الأميركي يتحلى بالواقعية ويعلي المصالح على الشعارات" عنوان مانشيت صحيفة "العرب". بدورها صحيفة "الشرق الأوسط" كتبت بالخط العريض في صدر صفحتها الأولى "السعودية وأميركا... توسيع الشراكة" وقد لفتت الى ان "خادم الحرمين وولي العهد بحثا مع بايدن تعميق هدنة اليمن واتفاق على مغادرة قوات السلام جزيرتي تيران وصنافير". 

إعلان

جولة بايدن: كل شيء لإسرائيل و4G  للفلسطينيين 

صحيفة "العربي الجديد" اختارت ان تجعل من محطة بايدن في فلسطين موضوع الغلاف وقد عنونت جولة بايدن كل شيء لإسرائيل و4G للفلسطينيين. وقد اعتبرت الصحيفة ان بايدن انهى زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، بتعهدات للاحتلال تحقق كل مطالبه، من مواجهة إيران إلى دعم التطبيع والحفاظ على تفوقه، في المقابل لم ينل الفلسطينيون سوى بضعة ملايين كمساعدات وإعلان إطلاق خدمة الجيل الرابع للاتصالات. بدورها صحيفة "العرب" كتبت "بايدن يكتفي بتقديم مساعدات للفلسطينيين من دون خطة جديدة للسلام استعداد محمود عباس لـ"صنع السلام" لا يجد تجاوبا." "القدس العربي" أيضا ركزت على الشق الفلسطيني لجولة الرئيس الأميركي وعنونت المانشيت :اعلن عن مئة مليون دولار لدعم المستشفيات واحتجاجات خرجت ضده. بايدن يتجاهل حقوق الفلسطينيين ويكتفي بالمساعدات… وعباس: أما آن للاحتلال أن ينتهي؟

المسافة بين "إعلان القدس" و"الهيكل الإقليمي"

نتائج لقاءات جو بايدين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية جعلت منها "القدس العربي" موضوع افتتاحيتها التي حملت عنوان "المسافة بين "إعلان القدس" و"الهيكل الإقليمي". "الجديد، نسبيا، بالبيان المشترك للرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت يائير لبيد، كان القول" كتبت "القدس العربي" إن واشنطن «ستعمل مع شركائها لمواجهة عدوان إيران وأنها ستدعم دور تل أبيب في هيكل إقليمي قوي، وأن زيارة بايدن للسعودية «تتصل بهذا الهدف وقد اعتبرت القدس العربي ان  التلميحات التي أشار إليها مسؤولون سعوديون، لم يذكروا أسماءهم، لوسائل إعلام غربية، بأن الموقف السعودي ما زال قريبا من روسيا، هي أمثلة تشير إلى أن قطع المسافة من «إعلان القدس» إلى «الهيكل الإقليمي» لن تكون سهلة كتبت "القدس العربي". 

ثقة في غير محلها 

بدورها صحيفة "العربي الجديد" تحدثت عن "ثقة في غير محلها" وكتبت انه "لم يكن أمام رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلا أن يكرر المطالب العادلة للشعب الفلسطيني في حضرة الرئيس الأميركي جو بايدن لكن كاتب المقال "نضال محمد وتد" اعتبر انه "على الرغم من كل ما استعرضه عباس أمام الرئيس الأميركي، كرر على مسامع الإسرائيليين أنه يشعر كما لو أنه في بيته، وأنه لا حاجة لأن تكون يهودياً كي تكون صهيونياً، فقد بدا واضحاً للجميع أن الرئيس الفلسطيني وهو يعلن الثقة العالية بالإدارة الأميركية ودور الولايات المتحدة، ليس مقتنعاً بما يقول.

زيارة بايدن... وشراكة عضوية أميركية ـ سعودية 

"زيارة بايدن... وشراكة عضوية أميركية ـ سعودية" عنوان مقال إميل أمين في صحيفة "الشرق الأوسط". المقال يشير الى ان "واشنطن باتت تدرك من جديد، وربما بعد انجلاء سحابة صيف مرت على عام ونصف العام من إدارة بايدن، كيف أن السعودية قادرة على إدارة التوازنات السياسية في المنطقة بحكمة وحنكة، لا سيما في ظل الأزمات الأممية المتراكمة والمتشابكة، وبصورة تستدعي القلق الكوني قولاً وفعلاً. من هنا ومما تقدم يمكن القطع بأن زيارة الرئيس بايدن للمملكة تؤكد ومن جديد على مرحلة تاريخية استشرافية جديدة للعلاقات بين الرياض وواشنطن، وقد اعتبرها "اميل أمين" مرحلة تعزز من الاستقرار العالمي والإقليمي، ولصالح شعوب البلدين، ومن أجل مسيرة تنموية للحياة حول العالم برمته.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية