أعتقد أن بايدن كان يحمل ما لا يحب زعماء المنطقة سماعه فسمع ما لا يعجبه

سمعي 05:25
محمد بن سلمان وبايدن
محمد بن سلمان وبايدن © AFP - BANDAR AL-JALOUD

الصحف العربية افردت حيزا هاما لتقييم حصيلة جولة الرئيس الأميركي جو بايدن في الشرق الأوسط التي تصدرت عناوين الجرائد الصادرة اليوم. 

إعلان

قمة جدة تطلق عهدا جديدا مع أميركا 

"قمة جدة تطلق عهداً جديداً مع أميركا" عنوان مانشيت صحيفة "الشرق الأوسط" التي اعتبرت ان "بايدن أقر ضمناً بأخطاء بلاده" فيما محمد بن سلمان شدد على انه لكل دولة قيم مختلفة ويجب احترامها" كتبت "الشرق الأوسط" وقد عنونت في صفحاتها الداخلية "السعودية تدعو إيران الى التعاون مع دول المنطقة وأميركا لن تترك فراغا يملأه غيرها في المنطقة". 

قمة جدة لا تستجيب لأجندة بايدن 

"العربي الجديد" اختصرت الوضع بعنوان "قمة جدة لا تستجيب لأجندة بايدن" وهو عنوان تصدر غلاف الصحيفة التي اعتبرت ان "الرئيس الأميركي فشل في تحقيق هدفين أساسيين، أولهما الدفع لتحالف عربي إسرائيلي، والثاني زيادة إنتاج النفط" بدورها "القدس العربي" جعلت من "جولة بايدن: نفط وتطبيع" كما عنونت، موضوع غلاف عددها الأسبوعي الذي يصدر اليوم. 

القضية الفلسطينية كانت الغائب الأكبر 

"القدس العربي" اشارت الى انه "كان واضحاً أن جولة جو بايدن الأولى في المنطقة لن تحقق اختراقات كبرى في الملفات الرئيسية التي هدفت إلى معالجتها، وعلى رأسها تأمين ضخ إضافي للطاقة على خلفية الغزو الروسي في أوكرانيا، وكذلك توقيع إعلان أمني وسياسي وعسكري مع إسرائيل" تقول "القدس العربي" التي اشارت الى ان "القضية الفلسطينية كانت الغائب الأكبر، وعلى نحو أسوأ تجاهلاً مما كان متوقعاً أصلاً". 

هل الامارات مفتاح عقدة علاقة الولايات المتحدة مع الخليج؟

اما صحيفة "العرب" فقد عنونت "بايدن لم يحمل إلى جدة أفكارا واضحة واعتمد خطابا فضفاضا، وكان يعتقد أنه يحمل ما لا يحب زعماء المنطقة سماعه فسمع ما لا يعجبه" بحسب "العرب" التي تساءلت اذا "كانت الامارات مفتاح عقدة علاقة الولايات المتحدة مع الخليج".

أي أميركا عادت إلى المنطقة؟

وفي التعليقات التي نشرتها صحيفة "العرب"، "أي أميركا عادت إلى المنطقة؟" تساءل "خيرالله خيرالله" وقد اعتبر في مقاله ان "الثابت هو أن أوروبا ضعفت وأميركا لم تزدد قوة في ضوء زيادة نسبة التضخم فيها" وقد لفت "خيرالله خيرالله " وقد لفت الى أن ليس ما يشير، أقلّه إلى الآن، إلى مدى عمق التنسيق الأميركي – الإسرائيلي في مواجهة المشروع التوسّعي الإيراني كذلك، ليس معروفا إلى أي حد ستذهب أميركا في دعم حلفائها في مواجهة الخطر الإيراني الداهم". 

بايدن في الشرق الأوسط ليس حمامة سلام 

ودوما في صحيفة "العرب" وفي مقال حمل عنوان "بايدن في الشرق الأوسط ليس حمامة سلام" أشار علي الصراف الى انه "إذا كان بايدن قد قدم ضمانات واضحة لإسرائيل فعليه أن يقدم أكثر منها للسعودية التي لم تقف ضد سلام عادل يسود منطقة الشرق الأوسط بشرط ألا تُمحى حقوق الفلسطينيين".

عودة أميركية للتعاون العسكري مع السعودية 

التعليقات المنشورة في صحيفة "الشرق الأوسط" اوحت بتقييم مغاير. عبد الرحمن الراشد اعتبر ان "الجانب الأكثر أهمية في زيارة بايدن هو عودة الولايات المتحدة إلى التعاون العسكري مع السعودية... أي إلى العلاقة الاستراتيجية مع الرياض التي تراجعت كثيراً لنحو عقد من الجمود، وذلك منذ رئاسة الرئيس الأسبق باراك أوباما" كتب عبد الرحمن الراشد فيما طارق الحميد تحدث عن "نجاح سعودي... وعودة أميركية" فيما سلمان الدوسري فقد كرس مقاله لما الذي يجب أن يفهمه بايدن؟ أي ما قاله ولي العهد السعودي حول أهمية احترام العالم لقيمنا التي نفخر بها ولن تخلَّى عنها فيما غازي دحمان في العربي الجديد قال ان الدول العربية، الخليجية تحديداً، استطاعت صناعة ديناميات جديدة وضعتها في قلب المعادلات الدولية"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية