ليبيا على صفيح ساخن

سمعي 04:53
الاحتجاجات وحرق الإطارات في طرابلس، ليبيا (03/06/2022)
الاحتجاجات وحرق الإطارات في طرابلس، ليبيا (03/06/2022) © أ ف ب

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم، الاستفتاء على الدستور التونسي ومستقبل الديمقراطية والحريات في هذا البلد إضافة إلى التخوف من انزلاق أمني جديد في ليبيا.

إعلان

صحيفة العربي الجديد سلطت الضوء على تداعيات الاستفتاء على الدستور الجديد في تونس 

في مقال لراتب شعبو نقرأ أن مشكلة الانتقال الديموقراطي في بلدان الاستبداد المزمن تكمن في ترافق العملية مع اضطرابات وانخفاض في مستوى المعيشة، وفي غياب القوة التي تحمي هشاشة هذه العملية، معلقا أن انتخاب سعيّد رئيساً كان نوعاً من الانسياق "الشبابي" قصير النظر وراء الوصفات السريعة الموهومة

وفي مقال آخر عنون وائل قنديل مقاله: تونس غاضبة، قيس سعيد لا، ويرى الكاتب أن قيس سعيد يمثل على التونسيين أنه سعيد بنتائج الاستفتاء، مدعيًا أنّ الشعب التونسي حقّق انتصارًا تاريخيًا، لكنه في واقع الحال مذعور ومضطربٌ من أثر صدمة النتائج التي أفقدته وعيه، معلقا أن تونس قدمت درسًا تاريخيًا في رفض الاستبداد، بينما الطاغية يصرّ على أنها قدمت الدرس في الانحياز لحزام الأوهام الذي يفخّخ به نفسه

 ليبيا على صفيح ساخن

كتب جمعة بوكليب في صحيفة الشرق الأوسط أن المعارك الأخيرة في طرابلس أثبتت وَهم المراهنين على إمكانية إعادة بناء دولة بمؤسساتها في وجود جماعات مسلحة، برايات عقائدية مختلفة، وفي صراعات مستمرة على نهب المال العام والنفوذ. وبرهنت على أن الأزمة الليبية أكثر تعقيداً ومفاتيحها توجد في أيدي عواصم دول عربية وإقليمية وأوروبية

وأوضح الكاتب أن التجربتين اللبنانية والصومالية أكدتا أن الميليشيات المسلحة والدولة لا تلتقيان، ولا يمكن بأي حال، وتحت أي مبرر اليوم، الحديث عن دولة ليبية مستقرة ما دام الوضع الميليشياوي قائماً ويتمدد في كل أنحاء البلاد

مشروع غزّة في اليمن.. 

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب أنه من أجل منع تحول اليمن الشمالي إلى غزّة أخرى، تبدو الحاجة أكثر من أي وقت إلى مقاربة مختلفة للأزمة اليمنية. لا تقتصر الحاجة إلى تفعيل مجلس القيادة الرئاسي فحسب، بل يبدو ضروريّا أيضا أن تغيّر الإدارة الأميركية سياستها بما يتجاوب مع مخاوف دول المنطقة التي جاء الرئيس بايدن إلى السعوديّة لطمأنتها وليس لتأكيد انسحاب أميركا من الخليج والشرق الأوسط

في المقابل يرى الكاتب أنه في ظلّ سلطة فلسطينية تتميّز بقصر النظر لم يوجد من يدرك معنى انتقال غزّة إلى قاعدة إيرانيّة يتحكّم بها الإخوان المسلمون ولا يوجد حاليا ما يمنع نجاح إيران في شمال اليمن

المغرب الكبير: بين محور طهران ومحور تل أبيب؟  

كتب نزار بولحية في صحيفة القدس العربي ان غياب الثقة كان دائما كلمة السر في العلاقات المغاربية، كما أن الحسابات ألقت ظلالها على أي تفكير بعمل مشترك وكانت المحرار الحقيقي لنجاحه أو فشله

ويرى الكاتب أن المجال بات مفتوحا أمام الإسرائيليين والإيرانيين للتحرك مع هامش كبير للمناورة، فالمنطقة الان تبدو في نظرهما أشبه بمسرح واسع قد يكون مدارا لمنافسة حادة وشرسة بينهما، أو لتفاهم هادئ ومدروس على تقاسم المواقع. والعداء الشديد الذي ما فتئا يظهرانه لبعضهما، لا يمنعهما الآن من أن يشتركا في التأثير على مجريات الأحداث في المغرب الكبير.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية