تحول تونس... «النهضة» ومفهوم العلمنة

سمعي 04:52
مظاهرة معارضة للرئيس قيس سعيد في تونس
مظاهرة معارضة للرئيس قيس سعيد في تونس © أسوشيتد برس

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم الوضع السياسي والأمني في العراق ومستقبل هذا البلد في ظل الصراع الجديد، إضافة إلى المرحلة السياسية الجديدة التي تنتظر الشعب التونسي والدور الصيني الروسي في التوازنات العالمية. 

إعلان

 الكتلة الجماهيرية وحدها لا تكفي

كتب عمار السواد في صحيفة العربي الجديد أن الكل خلال الأسابيع الأخيرة لعب وكأن زعيم أكبر الكتل الشعبية والسياسية غير موجود. وحين عاد إلى المشهد عبْر الاحتجاجات في مداخل المنطقة الخضراء، عادت كتلة الحلبوسي، وإلى جانبها كتلة البرزاني، إلى مغازلته. لكن الغزل لن يفضي إلا إلى ما رفضه الصدر، وهو الحوار مع الخصوم، إلا إذا فكّر بتغيير ثوري، وهذا يأخذ الأمور إلى حربٍ لا يبدو أن الصدر أو أي من منافسيه على استعداد لها.

وسواء كان الخيارُ تغييرا ثوريا "صدريا" أو عودةً إلى مشهد التوافق يقول الكاتب، فإن تكرار الأسماء ذاتِها على رأس العملية السياسية، فضلا عن الحنين لحكام سبقوا هذه المرحلة، مؤشرٌ على أن العراق يعاني من إشكالية أخلاقية وسياسية ومجتمعية وثقافية تكمن في أنّ مَن دمروه وتسببوا بمعاناة شعبه وفتتوه بسياساتهم وعقائدهم وعنجهيتهم .. يجدون دائما من يعيد تأهيلهم، وكأنهم لم يفعلوا شيئا

التعويل على دور أمني لروسيا والصين ضرب من الخيال 

كتب عبد الله خليفة في صحيفة القدس العربي أن روسيا نجحت حتى قبل حتى قبل حربها على أوكرانيا بتدخلاتها واللعب في الفراغات الاستراتيجية في سوريا وإيران والخليج، وزيادة بيع صفقات الأسلحة لمصر والإمارات وتركيا والسعودية التي وقعت معها اتفاقية تعاون عسكري في الصيف الماضي، وكذلك التعاون مع السعودية في مجال الطاقة ضمن مجموعة أوبك بلس لتثبيت أسعار النفط

ويرى الكاتب ان الصين تبرز أكثر من روسيا في الاستراتيجية الأمريكية مصدرا رئيسيا لتحدي ومنافسة الولايات المتحدة على مختلف الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية وحتى التكنولوجية، لذلك شكلت الولايات المتحدة تحالفات عديدة من دول منطقة ما تطلق عليه «المحيطين الهندي والهادئ» تضم اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والهند

تحول تونس... «النهضة» ومفهوم العلمنة

كتب فهد سليمان في صحيفة الشرق الأوسط أن التحوّل الرسمي والشعبي والدستوري الذي تعيشه تونس يمثل الحدث الأبرز على الأصولية اليوم... منذ سقوط نظام الإخوان بمصر؛مضيفا أن التحدي المحوري الذي يجابه حركة النهضة في تونس هو ببساطة الحفاظ على تماسكها. وسيكون هذا التحدي ملحّاً جدّاً عندما يخلو المشهد السياسي من الغنوشي، الذي كان على الدوام القوة المحركة للحركة، و كل الذي قيل عن جنوح حركة النهضة نحو التقارب مع مفهوم العلمنة،حسب الكاتب هو وقوع في فخّ الخطاب الذي بدأه الغنوشي منذ زمنٍ بعيد، بل إن عدداً من الفلاسفة العرب خدعهم بكتابه عن: «الحريات العامة في الدولة الإسلامية»، ولكن حين وصلوا إلى الحكم كشّرت الجماعة عن أنيابها، ومارست، وفقاً لملفات التهم الموجهة ضدها أمام القضاء، صنوف الإرهاب والفساد وخالفت دستور البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم