تايوان.. حرب الرقائق

سمعي 04:55
رئيسة تايوان تساي إينغ
رئيسة تايوان تساي إينغ © رويترز

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم، زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان والأهداف الخفية لهذه الزيارة إضافة إلى تداعيات مقتل زعيم تنظيم القاعدة.

إعلان

 سياسة واشنطن إزاء الصين: من الدهاء إلى الغباء

كتب جيلبير الأشقر في صحيفة الشرق الأوسط أن الصين باتت، لاسيما من خلال قضية تايوان، محطّ مزايدات في السياسة الداخلية الأمريكية التي انعكست بصورة خطيرة على سياسة البلاد الخارجية، مضيفا أن سلوك إدارة بايدن الاستفزازي إزاء بكين في وقت عادت العداوة بين واشنطن وموسكو إلى حدّة مماثلة لتلك التي عرفتها زمن الاتحاد السوفييتي، إنما هو من باب الغباء، إذ يدفع بالصين إلى توثيق علاقتها بموسكو بما يناسب تماماً مصلحة هذه الأخيرة.

 تايوان.. حرب الرقائق

كتبت سوسن الشاعر في صحيفة الوطن البحرينية أن أهمية تايوان بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية والصين بل ولبقية العالم هي بمثابة أهمية مولد الكهرباء لشخص يعتمد على التنفس من خلال جهاز الأوكسجين، حيث تسيطر تايوان على 92 في المئة من صناعة الرقائق الالكترونية وأشباه المواصلات في العالم، وهاتان الصناعتان يعتمد عليهما العالم في جميع منتجاته

وترى الكاتبة أن رحلة نانسي تحمل رسالة من واشنطن إلى بكين مفادها لن نترك تايوان لكم، لأنها تعلم أن سيطرة الصين عليها يعني الضربة القاضية بالنسبة للنظام العالمي، وأن جميع الصناعات الأمريكية ستكون تحت رحمة الصين

الظواهري... آخر الإرهابيين

كتب ممدوح المهيني في صحيفة الشرق الأوسط أن الخلاص من التنظيمات الإرهابية لن يحدث فقط بقتل قياداتها، على الرغم من أهميته، وهو الدور المهم الذي تلعبه الولايات المتحدة في قيادتها للعالم. وأشار الكاتب إلى أن أسوأ أربعة إرهابيين قتلوا في العقود الأخيرة بضربات أميركية، وليست أوروبية أو صينية أو روسية. ولكن مع موت زعيم يخرج زعيم آخر، ولهذا فإن القضاء على فكر الجماعات المتطرفة هو الذي سيمنع خروج زعامات جديدة

وفي اعتبرت الباحثة هدى صالح أن مقتل أيمن الظواهري لا قيمة ولا تأثير له على تنظيم القاعدة، فشخصية الظواهري لم تكن محط إعجاب من دائرة القيادات في الصف الأول، ولم تكن إصداراته تأخذ صدى وحيزاً في صفوف التنظيم الجهادي. ربما قتله يفتح الباب لقيادة جديدة ذات كاريزما تعلق هدى صالح 

بين مقتدى والمالكي.. مأساة عراقية

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب أن العراق يتجه نحو المجهول، لأن حصر الخيار بين المالكي ومقتدى الصدر في ظلّ العجز الإيراني عن لعب دور القوّة المهيمنة الممسكة بالخيوط الشيعيّة كلّها، لن تكون له آثاره في بغداد فحسب، بل في طهران أيضا. شيئا فشيئا تتحول المأساة العراقيّة إلى جزء لا يتجزّأ من مأساة إيرانيّة تتوالى فصولها، منذ العام 1979، داخل إيران وفي المنطقة كلّها، في العراق وسوريا ولبنان واليمن.. 

ويرى الكاتب أن القدرة على التعطيل والمحاصصة والطائفية أدت إلى الانسداد السياسي الكامل في العراق، والنتيجة: انفجار نشهده اليوم بالصوت والصورة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم