زيارة نانسي بيلوسي إلى تايوان: آمال ومخاوف

سمعي 05:31
رئيسة مجلس النواب الأمريكي نامسي بيلوسي خلال إلقاء كلمة في تايوان
رئيسة مجلس النواب الأمريكي نامسي بيلوسي خلال إلقاء كلمة في تايوان © أ ف ب

وصول رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان، ومقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في كابول من أهم الملفات التي عالجتها الصحف الفرنسية اليوم.

إعلان

تايوان تسعى إلى فضح استفزازت بكين 

يرى أدريان سيمور مراسل ليبيراسيون في تايوان أن زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان تشكل نوعا من التوازن في العزلة الدبلوماسية التي تمارسها الصين على تايوان، معتبرا أن الحكومة التايوانية متحمسة لهذه الزيارة التي تثير غضب السلطات في بكين، لكنها في نفس الوقت قلقة من هذه الزيارة التي قد تتسبب في ردة فعل خطيرة من قبل الصين

واعتبر الباحث هو تشينج هوي من مركز الأبحاث الاستراتيجية التايوانية أن الحكومة التايوانية لم تفصح عن اهتمامها بهذه القضية، وهدف الحكومة ليس تصعيد التهديدات من الصين ولكن استعطاف المجتمع الدولي، وفضح الاستفزازات الصينية نحو تايوان

 المعركة القديمة لـلسيدة الرئيسة ضد الحزب الشيوعي الصيني

أفاد كلود لوبلان في صحيفة لوبينيون أن نانسي بيلوسي ملقبة بالساحرة القديمة في الصين، وانتشرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية خلال الأيام الماضية للرد بقوة على زيارة بيلوسي الاستفزازية إلى الصين، وتعود كراهية السلطات الصينية لبيلوسي لعام 1991، عندما زارت الصين مع عضوين آخرين في الكونغرس الأمريكي بعد عامين من القمع الدموي الذي تعرض له الطلاب في ميدان تيانانمين، ويوضح الكاتب أن رئيسة مجلس النواب الأمريكي رفعت حينها لافتة صغيرة كتب عليها: "لأولئك الذين ماتوا من أجل الديمقراطية في الصين".

هذه الزيارة تحولت إلى موضوع سياسي داخلي في الولايات المتحدة الامريكية والصين على حد سواء يقول الكاتب، بعد أن أجبرت بيلوسي الرئيس بايدن على دعمها في هذا القرار، وفي المقابل تسعى بكين إلى التحلي بالقوة وإخفاء ضعفها أمام المرأة التي تستفزها منذ أكثر من ثلاثين عاما 

المصري سيف العدل، خليفة محتمل لأيمن الظواهري على رأس تنظيم القاعدة 

كتب جورج مالبرونو في صحيفة لوفيغارو أن التسلسل الهرمي للقيادة المركزية لتنظيم القاعدة يجعل من سيف العدل الضابط السابق في القوات الخاصة المصرية، الزعيم الجديد للتنظيم الجهادي، مضيفا أن صهر الظواهري المعروف بعبد الرحمن المغربي ويزيد مبارك زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأحمد ديري رئيس الفرع الجهادي في اليمن من الأسماء المرشحة لقيادة التنظيم

وحول مستقبل التنظيم بعد مقتل زعيمه في كابول، يرى جافيد علي المدير السابق لمكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للأمن الأمريكي أن مقتل الظاهري قد ينهي وجود فرع القاعدة الأفغاني الذي بدأ في أواخر الثمانينيات، إلا أنه لا يقضي على التهديد العالمي الذي تشكله الجماعات 

حركة طالبان لم تنفصل يوما عن تنظيم القاعدة   

كتب اوليفييه طالاس في صحيفة لاكروا أن تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية عززا من نشاطهما في أفغانستان منذ استيلاء حركة طالبان على السلطة صيف العام الماضي، ويعتبر الكاتب أن مقتل الظواهري في كابول يزيد من غموض موقف النظام الجديد في أفغانستان من الجماعات الإرهابية

ويرى الكاتب أن الحقيقة الكاملة حول سر تواجد الظواهري في قلب كابول لن تظهر إلى العلن، لكن مجرد تواجده في أحد أحياء كابول القريبة من السفارات الغربية يعد انتهاكا لاتفاقية الدوحة الموقعة مع الأمريكيين،ويتساءل طالاس في مقاله عن قدرة طالبان التصدي لعودة الجهاديين مرة أخرى إلى أفغانستان ،موضحا أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان لا يقل عن 4000 مقاتل شاركوا في القتال مع طالبان وتعززت صفوفهم بوصول طالبان إلى الحكم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم