العربي الجديد: الضفة الغربية على تخوم الحرب في غزة

سمعي 05:10
صواريخ القبة الحديدية تتصدى للصواريخ المنطلقة من غزة
صواريخ القبة الحديدية تتصدى للصواريخ المنطلقة من غزة © رويترز

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 07 اب / اوت 2022 العديد من المواضيع العربية والدولية، تطورات المشهد السياسي التونسي ومقال عن الصين والقضية التايوانية. 

إعلان

العربي الجديد: الضفة الغربية على تخوم الحرب في غزة

يقول معين الطاهر   في صحيفة العربي الجديد إنه يمكن فهم تركيز الاحتلال الإسرائيلي على حركة الجهاد الإسلامي، نظراً إلى دورها اللافت، أخيراً، في تشكيل كتائب جغرافية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية وتصدّيها لقوات الاحتلال عند مداهمتها هذه المناطق التي أضحت بمنزلة بؤر ثورية خارجة عن سيطرة أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وشكّلت حالة مسلحة في مواجهة القوات الإسرائيلية، وكذلك محاولتها تحييد حركة حماس في هذه المعركة، وتركيز جهدها على ضرب "الجهاد الإسلامي" وسراياها. ومعروف أن "حماس" لم تتجه إلى تشكيل أجنحة عسكرية شبه علنية في الضفة الغربية أخيراً على نحو ما فعلت حركة الجهاد، بل احتفظت بتشكيلاتها ضمن إطار العمل السري.

صحيفة العرب اللندنية: براغماتية الغنوشي: تصعيد في الظاهر وسعي لتسوية في السر 

كتب مختار الدبابي في صحيفة العرب اللندنية ان المعارضة التونسية  بدأت تفيق على الحقيقة الجديدة، وهي أن حكم قيس سعيد بات أمرا واقعا، وأن الرهان على إرباك علاقته بالخارج، والتخويف من دكتاتورية جديدة لم يفضيا إلى نتيجة. الغرب يتجه إلى الاعتراف بالوضع الجديد، فما يهمه هو الاستقرار مع المطالبة بتحسين بعض الشروط خاصة ما تعلق بقانون انتخابي يقوم على انتخاب الأفراد وليس القوائم.

وتابع الكاتب انه في ظل رغبة الغرب في ضمان الاستقرار بتونس، وخاصة أوروبا التي تريد تأمين حزامها الجنوبي والاستعانة بنظام مستقر على وقف تدفق الهجرة، ستجد المعارضة نفسها أمام حقيقة التعامل مع منظومة الحكم الجديدة، وستسعى إلى تفاهمات وترتيبات مع قيس سعيد من وراء الستار. هي تضمن بقاءها في المشهد، وهو يؤمن اعترافها واقعيا بحكمه.

وستعلن النهضة مثلا عن مقاطعة الانتخابات المبكرة، لكن ليس من المستبعد أن تلجأ إلى عقد تحالفات من وراء الستار لتصعيد شخصيات غير معروفة بانتمائها إلى الحركة، أو شخصيات مستقلة، أو ذات تاريخ تجمّعي، أي من الحزب الحاكم قبل الثورة.

صحيفة الشرق الأوسط: تايوان... أوكرانيا الصين!

يقول اياد أبو شقرا في صحيفة الشرق الأوسط إنه بمجرد بدء روسيا عملياتها العسكرية داخل أوكرانيا، انطلقت التخمينات إزاء ما يمكن أن يحدث عبر مضيق تايوان، الفاصل بين الصين وتايوان (فورموزا).

ففي الشرق الأقصى قد تختلف التفاصيل لكن المبدأ واحد. فهنا، أيضاً «الإذلال» ممنوع، والقيادة الصينية المستعجلة على غزو المستقبل لا تنسى الماضي ولا تنخدع بالحاضر.

الضمير السياسي الصيني يتذكر جيداً «حرب الأفيون» وآثارها، ويتذكر أيضاً «الهيمنة اليابانية». كذلك فهو لا ينسى الموقف الغربي - الاستنسابي أحياناً، والابتزازي غالباً - من سيطرة الصين على إقليمي التبت وسنكيانغ (تركستان الشرقية) ذاتييْ الحكم. وهذان إقليمان ينتمي السكان الأصليون في كل منهما إلى عرق مختلف عن الهان الصينيين وثقافة مختلفة عن ثقافاتهم.

وتابع الكاتب ان قادة بكين، منذ انتصار «الثورة الماوية» الشيوعية عام 1949، يعتبرون جزيرة تايوان أرضاً صينية يحتلها نظام مارق ومتمرد على الشرعية. ومعلوم أن الشيوعيين انتصروا يومذاك على الرئيس تشيانغ كاي شيك، الحاكم السابق بين 1928 و1949 وزعيم حزب الكومينتانغ (الحزب الوطني الصيني)، واضطروه مع مناصريه إلى الفرار إلى تايوان. وفي حينه اعتبر تشيانغ ومناصروه البر الصيني أرضاً يحتلها متمردون شيوعيون، وعليهم واجب تحرير كامل الوطن الصيني ووضعه تحت سلطة حكومة «الوطنية».

وأوضح اياد أبو شقرا في صحيفة الشرق الأوسط أن الظروف تغيرت؛ إذ لم ينجح الشيوعيون فقط في تعزيز هيمنتهم على الصين وترسيخ حكمهم داخلياً ودولياً، وإنهاء موضوع هونغ كونغ على هواهم، بل حصل أيضاً تحول في ذهنية الأجيال الشابة الليبرالية في تايوان، التي باتت ترى عبثية في رفع الشعارات «الوطنية» القديمة، وتدرك أنها عليها التعايش مع الواقع؛ ولذا فهي تطمح إلى استقلال تقبل بكين بوجوده، وتتعايش معه، وفق تفاهمات وضمانات دولية موثوقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية